22 23
Slide showأخبار أيرلندا

مارتن: لا مكان للعنف في المجتمع بعد محاولة تفجير مركز شرطة

Advertisements

 

أعرب قادة سياسيون عن إدانتهم الشديدة لمحاولة تنفيذ هجوم بقنبلة استهدفت مركز شرطة في أيرلندا الشمالية، يُعتقد أن جماعات جمهورية منشقة تقف وراءه.

ووقعت الحادثة يوم الإثنين، عندما تم اختطاف سائق توصيل وإجباره على قيادة مركبته التي وُضع بداخلها عبوة ناسفة «بدائية الصنع لكنها قابلة للتفجير» إلى مركز شرطة في مدينة «لورغان».

وتمكن سائق التوصيل من تنبيه العاملين داخل مركز الشرطة بوجود قنبلة في سيارته، ما أدى إلى تنفيذ تفجير مُسيطر عليه من قبل السلطات لتأمين الموقع والتعامل مع العبوة المتفجرة.

وأفادت «الشرطة في أيرلندا الشمالية» (PSNI)، بأن من «المرجح جدًا» وقوف جماعات جمهورية منشقة خلف هذا الهجوم.

وفي تعليقه على الحادث، أعرب رئيس الوزراء مايكل مارتن، عن صدمته الشديدة، قائلاً إنه «مصدوم تمامًا» مما حدث، وذلك أثناء توجهه إلى مقر الحكومة في دبلن صباح اليوم.

وأضاف: «من المحبط أن هذا النوع من التفكير لا يزال موجودًا»، مؤكدًا أنه «لا مكان له في مجتمعنا».

من جانبه، وصف نائب رئيس الوزراء ووزير المالية سيمون هاريس، الحادث بأنه «مقلق للغاية ويبعث على الرعب».

كما لقيت الواقعة إدانات واسعة من قادة سياسيين في أيرلندا الشمالية.

وقالت الشرطة إن الهجوم يُحتمل أن يكون محاولة «محزنة وعبثية» من قبل الجماعات الجمهورية المنشقة «لإثبات وجودها» قبل ذكرى «انتفاضة عيد الفصح».

وتُحيي إيرلندا سنويًا ذكرى «انتفاضة 1916»، التي تُعد من أبرز الأحداث التي مهدت لاستقلال جمهورية إيرلندا عن الحكم البريطاني في عام 1922.

وأكد هاريس، أن التاريخ الدموي لأيرلندا الشمالية يجب أن يبقى في الماضي، مشددًا على أن ما حدث في «لورغان» «مقلق للغاية وخطير»، وأنه يأخذ تصريحات الشرطة على محمل الجد.

وقال للصحفيين قبيل دخوله اجتماع مجلس الوزراء: «هذا الحدث يذكّرنا بأنه لا يمكننا أبدًا التهاون أو التراخي»، مضيفًا أن عملية السلام في جزيرة أيرلندا «مستمرة وثابتة»، إلا أن ما جرى يمثل مصدر قلق بالغ.

وفي وقت سابق، أكدت وزيرة العدل في أيرلندا الشمالية نعومي لونغ، أن الشرطة تتعامل بجدية مع التهديد المستمر من قبل الجماعات الجمهورية المنشقة.

وقالت خلال مقابلة مع برنامج «Good Morning Ulster» على «BBC Radio Ulster»: «لو لم تكن هذه الجماعات تنوي إلحاق الأذى، لما كانت موجودة أساسًا، فهذا هو الهدف الوحيد لها».

وأضافت: «نحن نأخذ هذا الأمر على محمل الجد، ونعلم أن الشرطة تعمل بجد للحفاظ على سلامة الناس، والتصدي لأنشطة هذه الجماعات، وتقديم المتورطين إلى العدالة حيثما أمكن».

واختتمت بالتحذير من خطورة التهاون، قائلة: «لكن لا يمكننا أن نكون مطمئنين أكثر من اللازم بشأن هذه المخاطر».

 

المصدر: The Journal

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.