22 23
Slide showأخبار أيرلندا

مارتن: الميزانية يجب أن توازن بين الحذر المالي وتلبية احتياجات المواطنين

Advertisements

 

أكد رئيس الوزراء، مايكل مارتن، أن ميزانية شهر 10 المقبل يجب أن تحقق توازنًا بين الإدارة المالية الحذرة والاستجابة للاحتياجات الملحّة للمواطنين، في ظل استمرار الضغوط الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة.

وجاءت تصريحات مارتن خلال افتتاح المؤتمر السنوي الرابع والثمانين لحزب «فيانا فايل» في مركز المؤتمرات الملكي بمدينة دبلن، حيث أوضح أن الحكومة ستضطر إلى «تقييم الوضع الاقتصادي العام في هذه المرحلة الجديدة من عدم اليقين» عند إعداد ميزانية الخريف.

وقال مارتن إن الحكومة تدرك حجم الضغوط التي تواجهها العائلات في مختلف أنحاء البلاد بسبب ارتفاع تكاليف الحياة اليومية.

وأضاف: «من المهم أن نؤكد أننا ندرك جيدًا أن الضغوط تؤثر على الكثير من العائلات وشرائح المجتمع، وقد قدمنا دعمًا كبيرًا وسنواصل ذلك بطريقة مستدامة».

وتابع: «أعتقد أن الناس يدركون أن هذا النهج يحقق نتائج أكبر ويوفر دعمًا دائمًا وليس مؤقتًا».

كما تعهد رئيس الوزراء بأن يكون الاستثمار المستمر في خدمات ودعم الصحة النفسية أحد أبرز إنجازات الحكومة الحالية بحلول نهاية فترة الائتلاف الحاكم.

وفي ظل الانتقادات الموجهة للحكومة بشأن أزمة السكن، دافع مارتن عن سجل حزبه، قائلًا: «منذ عودتنا إلى الحكومة عام 2020 تم بناء 177 ألف منزل و50 ألف شقة».

وأشار إلى أن الأحداث الدولية أصبحت تؤثر بشكل مباشر على الأوضاع داخل البلاد، مؤكدًا أن التعاون بين الدول ووجود مؤسسات دولية قوية قائمة على القوانين يصب في مصلحة الجميع.

وشدد مارتن على أن إيرلندا أصبحت بحاجة إلى تعزيز قدراتها الدفاعية لمواجهة التهديدات المتزايدة التي تستهدف البنية التحتية الحيوية للدولة.

وقال: «علينا زيادة قدراتنا بشكل كبير لحماية خطوط الغاز البحرية والكابلات البحرية والكهرباء والاتصالات الإلكترونية».

وأضاف: «هذه تهديدات حديثة لم يكن من الممكن تخيلها قبل سنوات قليلة، لكنها أصبحت واقعًا وعلينا التعامل معها».

ويتزامن مؤتمر حزب «فيانا فايل» هذا العام مع الذكرى المئوية لتأسيس الحزب، والتي تحل اليوم، حيث تأسس الحزب داخل مسرح «لا سكالا» بالقرب من شارع أوكونيل في دبلن.

ومن المقرر أن يحضر رئيس الوزراء الأسبق بيرتي أهيرن المؤتمر، بعدما أعرب عن انزعاجه من أن تصريحاته الأخيرة بشأن الهجرة طغت على أجواء الحدث.

وقبل انطلاق المؤتمر، قال مارتن إن الحزب لا يمكنه «منع الأشخاص جسديًا من القيام بحملات انتخابية»، وذلك ردًا على أسئلة تتعلق باستمرار مشاركة أهيرن في حملة الانتخابات الفرعية في دائرة وسط دبلن.

ومن المنتظر أن يناقش المشاركون خلال اليومين المقبلين 101 مقترح، من بينها دعوات لتشديد نظام الهجرة.

كما سيُجرى تصويت يمنح جميع أعضاء الحزب حق المشاركة في اختيار مرشح الانتخابات الرئاسية، بعد الجدل الذي أثاره ترشح جيم غافين العام الماضي.

ويعتزم الحزب أيضًا مراجعة قواعد التصويت الخاصة بالانتخابات المستقبلية وآليات اختيار المرشحين.

وسيتم طرح مقترح يمنح الفروع الحزبية التي تضم عددًا أكبر من الأعضاء أصواتًا إضافية، وهو ما قد يؤثر مستقبلًا على أي سباق داخلي لقيادة الحزب، خاصة أن القاعدة الشعبية الأقوى لـ«فيانا فايل» تتركز في بعض المقاطعات الواقعة على الساحل الغربي.

وكان حزب «فيانا فايل» القوة السياسية الأكبر في أيرلندا لعقود طويلة، حيث ظل الحزب الأكبر داخل البرلمان بين عامي 1932 و2011.

لكن الحزب تعرض لخسائر تاريخية في انتخابات عام 2011 بسبب طريقة تعامله مع الأزمة الاقتصادية، قبل أن يعود مجددًا كأكبر حزب في البرلمان بعد انتخابات 2024 بحصوله على 48 مقعدًا، إلى جانب كونه أكبر حزب على مستوى الحكم المحلي.

ولا يزال الحزب في ائتلاف حكومي مع حزب «فاين جايل»، ومن المقرر أن يتولى «فاين جايل» رئاسة الحكومة العام المقبل وفق اتفاق الائتلاف.

ويواجه «فيانا فايل» منافسة قوية في المشهد السياسي الحالي، خاصة من حزب «شين فين» إلى جانب أحزاب أخرى مثل «Aontú» و«Independent Ireland»، التي تسعى جميعها لاستقطاب أصوات ناخبي الحزب خلال الانتخابات المقبلة.

 

المصدر: RTÉ

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.