22 23
Slide showأخبار أيرلندا

مارتن: إصلاح نظام اللجوء أهم من تشديد الحدود

Advertisements

 

قال رئيس الوزراء، مايكل مارتن، إن التركيز على الحدود بين جمهورية إيرلندا وإيرلندا الشمالية بعد حادث الطعن الذي شهدته مدينة بلفاست الأسبوع الماضي يعد «تركيزًا على القضية الخاطئة»، مشيرًا إلى أن القضية الأساسية تتعلق بإجراءات اللجوء والتنسيق بين السلطات المختصة في إيرلندا والمملكة المتحدة.

وجاءت تصريحات مارتن بعد اتهام رجل بطعن ستيفن أوغيلفي في شمال بلفاست الأسبوع الماضي.

وتشير المعلومات إلى أن المتهم تقدم بطلب لجوء في إيرلندا الشمالية عام 2023 بعد وصوله إلى المنطقة قادمًا من دبلن على متن حافلة، قبل أن يحصل لاحقًا على تصريح إقامة في المملكة المتحدة حتى عام 2028.

وأثارت القضية نقاشًا سياسيًا واسعًا حول «منطقة السفر المشتركة» (CTA) بين إيرلندا والمملكة المتحدة، وهي اتفاقية تاريخية تسمح بحرية تنقل المواطنين بين البلدين وعبر الحدود المفتوحة في جزيرة إيرلندا.

وكان رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر قد أجرى اتصالاً هاتفيًا مع مارتن يوم الجمعة لمناقشة القضية، وذلك بعد محادثات بين وزير العدل جيم أوكالاهان ووزير شؤون إيرلندا الشمالية هيلاري بين ووزيرة العدل في إيرلندا الشمالية نعومي لونغ.

وأوضح مارتن أن الجانبين جددا التزامهما بالحفاظ على منطقة السفر المشتركة، مؤكدًا أن التعاون بين الحكومتين سيستمر لمعالجة أي ثغرات محتملة في نظام اللجوء.

وأضاف أن بعض الأشخاص قد يحاولون استغلال حرية التنقل بين البلدين، إلا أن الحل لا يكمن في التركيز على الحدود، بل في تعزيز تبادل المعلومات والبيانات الاستخباراتية والتعاون بين الشرطة الإيرلندية وشرطة إيرلندا الشمالية والأجهزة الأمنية البريطانية.

وقال: «من وجهة نظري، يتم التركيز على القضية الخطأ. فالحدود ليست المشكلة الأساسية، بل مدى التنسيق والتكامل بين إجراءات اللجوء. هذه هي القضية الحقيقية التي يجب التعامل معها».

وأشار إلى أن حرية التنقل في إطار منطقة السفر المشتركة تعني انتقال الأشخاص في الاتجاهين، الأمر الذي يتطلب يقظة مستمرة وتعاونًا وثيقًا بين الجانبين لضمان عدم استغلال نظام اللجوء وتعزيز فعاليته.

كما شدد على أهمية تبادل البيانات والمعلومات بين الحكومتين الإيرلندية والبريطانية، لافتًا إلى أن أنماط الهجرة إلى جمهورية إيرلندا تغيرت خلال السنوات الأخيرة مع تشديد الرقابة في المطارات ونقاط الدخول الرسمية.

وأضاف أن المؤشرات الحالية تظهر تراجع أعداد الوافدين عبر جمهورية إيرلندا، في حين يصل عدد أكبر من المهاجرين عبر الشمال، مؤكدًا في الوقت نفسه أن حركة التنقل تتم في الاتجاهين وأنه لا توجد حتى الآن بيانات دقيقة وحاسمة بشأن حجم هذه التحركات.

واختتم مارتن تصريحاته بالتأكيد على أن التنسيق المكثف والمستمر بين الحكومتين الإيرلندية والبريطانية أصبح أمرًا ضروريًا، نظرًا للأهمية الكبيرة التي تمثلها منطقة السفر المشتركة لمواطني البلدين.

 

المصدر: Breaking News

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.