قلق متزايد بسبب غياب البيانات حول مصير الأطفال المفقودين
أثار غياب المعلومات والتفاصيل من الحكومة حول عدد الأطفال الذين تم العثور عليهم أحياءً أو الذين لقوا حتفهم بعد الإبلاغ عن فقدانهم خلال العقد الماضي قلقًا واسعًا بين السياسيين والمنظمات الحقوقية.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
ووفقًا لإحصائيات صادرة عن وزير العدل جيم أوكالاهان، استجابةً لسؤال برلماني تقدم به زعيم حزب (Aontú)، بيدار تويبين، فإن من بين 11,085 حالة إبلاغ عن أشخاص مفقودين خلال العام الماضي، كانت 8,154 حالة تتعلق بأطفال دون سن 18 عامًا.
وبينما كشفت الأرقام عن أن 110 أشخاص ممن تم الإبلاغ عن فقدانهم قد تم العثور عليهم متوفين، وأن 69 شخصًا لا يزالون مفقودين، قامت وزارة العدل بحجب البيانات المتعلقة بالأطفال، ولم تكشف عن عدد الأطفال الذين تم العثور عليهم متوفين أو الذين لا يزالون مفقودين.
واتبعت الوزارة نفس النهج في إخفاء تفاصيل الأعوام السابقة منذ 2015، مبررة ذلك بأن الأرقام المتعلقة بالأطفال “تشير إلى عدد أقل من 10″، ما يستدعي عدم الإفصاح عنها لأسباب تتعلق بالخصوصية.
كما تم حجب عدد الأطفال الذين تم العثور عليهم أحياءً، موضحة أن الكشف عن هذه الأرقام قد يؤدي بشكل غير مباشر إلى معرفة عدد الأطفال المتوفين إذا كان الرقم أقل من 10.
وأعرب تويبين، عن قلقه الشديد من “غياب التفاصيل والبيانات حول نتائج هذه الحالات، سواء من تم العثور عليهم أحياءً أو من توفوا”، مشيرًا إلى أن “عدد الأطفال المفقودين مذهل، ومع ذلك لا نزال نفتقر إلى الشفافية أو التفاصيل بشأنهم – لا نعرف أسباب اختفائهم، سواء كانوا قد فروا لبضع ساعات أو تم اختطافهم أو الاتجار بهم، أو ما إذا كانت بعض هذه الحالات ناتجة عن الانتحار”.
وأضاف: “نحن نعلم أن لدينا مشكلة كبيرة في الاتجار بالأطفال في أيرلندا، وأن أعدادًا كبيرة من الأطفال يختفون كل عام من رعاية الدولة، ومعظمهم من الأطفال المهاجرين”.
من جانبه، أعرب جيه بي أوسوليفان، من منظمة (Mecpaths)، التي تعمل على توعية المجتمع بمخاطر الاتجار بالأطفال، عن قلقه الشديد من أن الأطفال يمثلون أكثر من 70% من تقارير الأشخاص المفقودين.
وقال: “في أوروبا، طفل واحد من كل ستة يواجه اعتداءً جسديًا أو جنسيًا خلال فترة اختفائه. ومن خلال عملنا، نحن على دراية بزيادة استغلال الأطفال التي نشهدها في جميع أنحاء البلاد، وندعو إلى تبني نهج حكومي مشترك لمواجهة هذا الاستغلال المحتمل للأطفال المفقودين بأعداد كبيرة في أيرلندا اليوم”.
وفي شهر 1 الماضي، كشف تحقيق خاص لصحيفة “Irish Examiner“، عن وجود أكثر من 130 طفلًا لا يزالون مفقودين منذ عام 1977. كما أظهر التحقيق أن 25 طفلًا اختفوا بين شهر 1 لعام 2020 وشهر 12 لعام 2024 ولم يُعثر عليهم حتى الآن.
المصدر: Irish Examiner
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






