فاين جايل يدفع نحو تسريع الهجرة.. وتعديلات تطالب بمرونة في ميثاق الهجرة الأوروبي وترحيل المدانين
شهد مجلس الشيوخ (Seanad) نقاشًا واسعًا بعد أن تقدّم سيناتورات «فاين جايل» بمقترح جديد يدعو إلى تسريع إجراءات الهجرة، وسط دعوات لتعديل سياسات اللجوء، وتشديد شروط الإقامة والجنسية، وتعزيز قدرات الدولة على إدارة الأعداد المتزايدة من طالبي الحماية الدولية.
وقال السيناتور غاريت كيليهر خلال مناقشة المقترح، إن على الدولة الاعتراف بحجم التغيير الهائل الذي شهدته سنوات الهجرة الأخيرة.
وأوضح أن متوسط عدد طالبي الحماية الدولية كان يبلغ 2,500 شخص سنويًا قبل عام 2022، بينما ارتفع العدد إلى 13,500 في ذلك العام، ثم 13,500 أخرى في 2023، قبل أن يتجاوز 16,000 في عام 2024.
وأضاف أن هذا «التغيير الكبير» خلق تحديات لوجستية خطيرة، خصوصًا فيما يتعلق بتوفير أماكن الإقامة، مؤكدًا أن الدولة كانت «في موقع تفاوض ضعيف» عندما بدأت الأزمة، وأن الوضع يتطلب إصلاحات عاجلة.
ودعا مقترح «فاين جايل»، الموقع من جميع أعضاء الحزب في مجلس الشيوخ، إلى توظيف موارد إضافية لتسريع البتّ في طلبات التأشيرات وتصاريح الهجرة.
وفي خطاب اعتُبر من أكثر المداخلات إثارة للجدل، قالت السيناتورة شارون كيوغان، إن النقاش يجب أن يتمحور حول «من نحن كشعب».
وأكدت: «إذا فقدنا ترحيبنا، نفقد جزءًا من هويتنا… هذا النقاش ليس عن كراهية الآخر، ولكنه عن حبّنا لثقافتنا وتاريخنا وهويتنا».
ودافعت كيوغان عن ضرورة إيجاد «توازن» بين الترحيب بالمهاجرين والحفاظ على الهوية الوطنية، محذرة من أن «الهجرة الجماعية غير المُدارة قد تحوّل دولة ما إلى أرض منقسمة بين غرباء».
وأشارت إلى أن الهجرة اليوم تجري على نطاق غير مسبوق، وأن على الدولة أن تكون «حكيمة وعادلة» في سياساتها، داعية إلى الحفاظ على القدرة المجتمعية التي «جعلت من الإيرلنديين شعبًا مضيافًا عبر التاريخ».
وقدّمت كيوغان تعديلًا على المقترح، تضمن الدعوة إلى:
- طلب مرونة أكبر من الاتحاد الأوروبي ضمن ميثاق الهجرة الأوروبي، أو دراسة خيار الانسحاب الجزئي (opt-out) إذا لم تتوفر المرونة المطلوبة.
- مراجعة سياسات الترحيل لترحيل طالبي الحماية المدانين بجرائم خطيرة فورًا.
- إعادة النظر في شروط الحصول على الجنسية لتشمل «مساهمة حقيقية في المجتمع»، مثل خمس سنوات من اشتراكات العمل.
- ضمان عدم إيواء «قاصرين غير مصحوبين لا يمكن التحقق من أعمارهم» مع قاصرين مُثبتة أعمارهم، مع مراعاة الحساسيات الدينية والثقافية في (placements).
كما دعت كيوغان الحكومة إلى نشر بيانات واضحة حول نسب حضور مقابلات اللجوء، واقتراح عقوبات على المتخلّفين عن المقابلات الجوهرية مثل «قطع الدعم» أو «إصدار أوامر ترحيل».
وصوّت 32 سيناتورًا لصالح مقترح «فاين جايل»، مقابل 11 صوتًا ضده.
أما تعديل السيناتورة كيوغان، فقد دعمته السيناتورة «سارة أوريلي» من حزب (Aontú)، لكن تم رفضه بسبب عدم حصوله على خمسة مؤيدين على الأقل.
المصدر: Gript.ie
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






