«شين فين»: اكتفينا من التصريحات الحكومية حول الهجرة.. المطلوب تنفيذ وليس إعادة إعلان
قال المتحدث باسم حزب «شين فين» لشؤون العدل والهجرة، النائب مات كارثي، إن ما تصدره الحكومة من إحاطات إعلامية وتصريحات متكررة بشأن إجراءات الهجرة «لا يحمل أي جديد»، مؤكدًا أن المطلوب الآن هو «تنفيذ فعلي» لمعالجة ما وصفه بـ«الخلل العميق» داخل نظام الحماية الدولية.
وأوضح كارثي أن الأيام الماضية شهدت تغطية إعلامية واسعة حول حزمة إجراءات جديدة تعتزم الحكومة عرضها على مجلس الوزراء، مشيرًا إلى أن هذه المقترحات — وعلى رأسها مخطط مساهمة العاملين في مراكز الإيواء — «قد تم الإعلان عنها سابقًا مرارًا خلال العام الماضي»، وأن إعادة تكرارها «لا يُعدّ تقدمًا».
وأضاف أن ما يتوقعه الناس هو «خطوات ملموسة»، تشمل تسريع إجراءات البتّ في طلبات اللجوء، والتعامل بحزم مع «الاستغلال وضعف الكفاءة» داخل منظومة الإيواء، وتطبيق القرارات الصادرة بدلًا من إعادة تأكيدها إعلاميًا، إلى جانب إصلاحات هيكلية تضمن الشفافية والعدالة والكرامة لطالبي الحماية.
وأشار كارثي إلى أن حزب «شين فين» دعا مرارًا إلى حلول عملية تتضمن: تسريع عملية اتخاذ القرار، توفير سكن حكومي مُدار بشكل مباشر بدل الاعتماد على القطاع الخاص، القضاء على الاستفادة المالية من منظومة الإيواء، وضمان إجراءات هجرة ولجوء إنسانية ومنظمة. وأضاف أن الحكومة بدلًا من ذلك «تكرر نفس الحزمة دون تنفيذ».
كما انتقد قرار الحكومة الانضمام الكامل إلى ميثاق الهجرة واللجوء الأوروبي، معتبرًا أنه «تجاهل الطبيعة الفريدة لإيرلندا» كعضو في الاتحاد الأوروبي وشريك في منطقة السفر المشتركة مع المملكة المتحدة، ورأى أن الآثار الحالية «تكشف خطورة هذا القرار».
وأكد على ضرورة أن تتحرك الحكومة بشكل عاجل للحصول على اتفاق ثنائي مع بريطانيا يسهّل إعادة الأشخاص الذين يجب أن تُنظر طلباتهم هناك، محذرًا من أنه «بدون نظام فعال لتطبيق القرارات وتسريع الإجراءات، لن تُصلح أي عمليات إعادة إعلان إعلامية الواقع المضطرب داخل نظام IPAS».
واختتم قائلًا إن «ما يهم الآن ليس التصريحات، بل ما يحدث بعد اجتماعات مجلس الوزراء».
المصدر: SinnFein.ie
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






