زعيمة شين فين تصف قرار نقل مباراة إيرلندا وإسرائيل بأنه «جبان» وتطالب بإلغائها بالكامل
صعدت زعيمة حزب شين فين، ماري لو ماكدونالد، انتقاداتها لقرار الاتحاد الإيرلندي لكرة القدم نقل مباراة منتخب إيرلندا أمام منتخب إسرائيل إلى ملعب محايد خارج البلاد، ووصفت القرار بأنه «جبان»، مؤكدة أن القضية لا تتعلق بمكان إقامة المباراة بل بضرورة عدم إقامتها من الأساس.
وقالت ماكدونالد إن الحملة المطالبة بإلغاء المباراة ستستمر، مشيرة إلى أن الأمر «أكبر من مجرد مباراة كرة قدم».
وأضافت أن القضية مرتبطة بالموقف من الحرب في غزة، معتبرة أن استمرار إقامة المباراة يمثل قضية سياسية وأخلاقية تتجاوز الجانب الرياضي.
وفي المقابل، دافع وزير الرياضة باتريك أودونوفان عن قرار اتحاد الكرة، مؤكدًا أن الحكومة تدعمه.
وقال الوزير إن إيرلندا كانت ستتكبد خسائر رياضية كبيرة لو قررت مقاطعة المباراة، موضحًا أن المنتخب كان سيفقد نقاطًا مهمة، إضافة إلى تضرر ترتيبه الدولي.
وأضاف في حديثه لبرنامج (News at One) على قناة (RTÉ)، أن النتيجة العملية لأي مقاطعة كانت ستصب في مصلحة المنتخب الإسرائيلي أكثر مما ستؤثر عليه، مؤكدًا أن الاتحاد اتحاد الكرة درس جميع الخيارات المتاحة قبل اتخاذ قراره.
وأشار إلى أن الاتحاد حاول طرح القضية أمام الجهة الأوروبية المنظمة للمسابقة، إلا أن طلبه لم ينجح.
وفي سياق متصل، أكدت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرلندية (RTÉ)، أنها ملزمة تعاقديًا ببث المباراتين المرتقبتين بين إيرلندا وإسرائيل.
وأوضحت الهيئة أن الامتناع عن البث سيشكل خرقًا للعقود الموقعة، وقد يؤدي إلى الإضرار بحقوقها الحالية والمستقبلية في نقل الأحداث الرياضية.
من جهته، وصف المتحدث باسم حزب العمال للشؤون الخارجية دنكان سميث قرار نقل المباراة إلى ملعب محايد بأنه «هروب من مواجهة المشكلة الحقيقية»، داعيًا الاتحاد اتحاد الكرة إلى اتخاذ موقف أكثر وضوحًا.
وقال إن القضية تتعلق بالمبادئ والقيم، وليس فقط بالنتائج الرياضية أو العقوبات المحتملة.
كما انتقد زعيم حزب الخضر رودريك أوغورمان القرار، معتبرًا أن نقل المباراة إلى دولة أخرى لا يغير شيئًا من الاعتراضات القائمة عليها.
وأضاف أن القرار ينقل الضغوط إلى اللاعبين والعاملين في اتحاد الكرة بدلاً من معالجة أصل المشكلة، معتبرًا أن إقامة المباراة رغم الاعتراضات الواسعة لا تحظى بتأييد قطاع كبير من الجماهير الإيرلندية.
وخلال تصريحاتها أمام البرلمان، قالت ماري لو ماكدونالد إن عشرات الآلاف من الفلسطينيين فقدوا أرواحهم في الحرب الجارية، مضيفة أن العديد من الرياضيين كانوا من بين الضحايا.
كما أشارت إلى أن روسيا استُبعدت سابقًا من العديد من المنافسات الرياضية الدولية بسبب أفعالها، متسائلة عن سبب عدم تطبيق المعايير نفسها على إسرائيل.
بدورها، أكدت عضوة البرلمان الأوروبي لين بويلان أن الهدف من الحملة الحالية ليس نقل المباراة إلى مكان آخر، بل منع إقامتها بالكامل.
وأضافت أن قرار نقل المباراة إلى ملعب محايد يحرم المحتجين من فرصة التعبير عن رفضهم خلال الحدث الرياضي.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







