22 23
Slide showأخبار أيرلندا

مارتن: الحكومة تراجع ارتفاع أسعار الوقود بسبب توترات الشرق الأوسط دون تحديد موعد للتدخل

Advertisements

 

قال رئيس الوزراء، مايكل مارتن، إنه «متردد» في تحديد موعد لاتخاذ قرار بشأن ما إذا كانت الحكومة ستتدخل لمواجهة الارتفاع الكبير في أسعار الوقود الناتج عن التوترات والصراع الدائر في الشرق الأوسط.

وتتعرض الحكومة لضغوط متزايدة لتوضيح ما إذا كانت ستتخذ إجراءات للتعامل مع الارتفاع الحاد في تكاليف الوقود، بعد التصعيد المرتبط بالصراع بين «إيران» و«الولايات المتحدة» و«إسرائيل».

وأفادت تقارير بأن العديد من الأسر في إيرلندا بدأت تشعر بارتفاع أسعار البنزين والديزل، كما أُبلغ البرلمان بأن سعر زيت التدفئة المنزلية ارتفع بشكل كبير، حيث وصل إلى نحو «800 يورو» لكل «500 لتر»، وهو ما يعادل تقريبًا ضعف السعر مقارنة بالفترة قبل وبعد قصف إيران قبل أسبوعين.

وأوضح مارتن، أن تحديد إطار زمني لاتخاذ قرار حكومي بشأن التدخل في الأسعار أمر صعب، بسبب الطبيعة المتغيرة والسريعة للأوضاع في الشرق الأوسط.

وأكد أن الحكومة ما زالت تراقب ارتفاع أسعار الوقود «بشكل نشط ومباشر»، وذلك خلال بدء مشاركته في فعاليات «يوم القديس باتريك» في الولايات المتحدة.

وقال مارتن، في تصريحات أدلى بها خلال حضوره مراسم عند نصب تذكاري للمجاعة في مدينة «فيلادلفيا»: «أنا متردد في وضع إطار زمني لهذا الأمر، فالوضع متغير للغاية».

وأضاف: «كما قلت، سنواصل متابعة الوضع عن كثب وعلى عدة مستويات».

وأشار رئيس الوزراء إلى أن أسعار الطاقة تتكون من أربعة عناصر رئيسية تعمل ضمن نظام وصفه بأنه «معقد للغاية».

وأوضح: «هناك نحو أربعة مكونات رئيسية لأسعار الطاقة. أولًا تكاليف إنتاج الطاقة نفسها، وثانيًا رسوم شبكة الكهرباء، وثالثًا الضرائب والرسوم المفروضة، ورابعًا نظام تداول الانبعاثات الأوروبي (ETS)».

وأضاف: «من الواضح أن الدول الأعضاء لديها مرونة فيما يتعلق بالضرائب والرسوم، وكما قلت، فإننا نراجع جميع الخيارات بشكل نشط».

وجاءت تصريحات رئيس الوزراء بشأن إمكانية تقديم دعم للطاقة خلال زيارته الرسمية التي تستمر أربعة أيام إلى الولايات المتحدة ضمن احتفالات «يوم القديس باتريك».

وبدأ مارتن زيارته بزيارة «النصب التذكاري الإيرلندي» في مدينة «فيلادلفيا» بولاية «بنسلفانيا»، حيث وضع إكليلًا من الزهور عند النصب الذي يخلد ذكرى ضحايا «المجاعة الكبرى» في إيرلندا، إضافة إلى ملايين الإيرلنديين الذين هاجروا إلى الولايات المتحدة وجعلوها وطنًا لهم.

وقد استقبل عدد من أعضاء الجالية الإيرلندية الأمريكية رئيس الوزراء عند النصب، إلى جانب عدد من السياسيين المحليين.

كما رافق مارتن خلال هذه الزيارة سفيرة إيرلندا لدى الولايات المتحدة «جيرالدين بيرن نايسون».

وقال رئيس الوزراء: «في كل عام وخلال أسبوع يوم القديس باتريك، نأتي إلى هنا أولًا للتأمل وتكريم جميع من أسهموا في بناء تلك العلاقة التاريخية الفريدة بين إيرلندا والولايات المتحدة».

وقام مارتن أيضًا بجولة خاصة في «متحف الثورة الأمريكية»، ومن المتوقع أن يلقي كلمة رئيسية في «جامعة فيلانوفا».

ويقضي رئيس الوزراء هذا الأسبوع في ولاية «بنسلفانيا»، قبل أن يتوجه إلى «واشنطن العاصمة» للمشاركة في الفعاليات التقليدية الخاصة بيوم القديس باتريك.

ومن المقرر أن يعقد مارتن اجتماعًا ثنائيًا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء في «البيت الأبيض».

كما سيقام حفل استقبال البيت الأبيض بمناسبة يوم القديس باتريك، والذي يتضمن المراسم التقليدية لتقديم نبات النفل، مساء 03/17.

وقال مارتن قبل مغادرته مدينة «كورك» إن هذه الزيارة ستسلط الضوء على العلاقات التجارية والاستثمارية بين إيرلندا والولايات المتحدة.

وأضاف أن الزيارة ستوفر أيضًا فرصة لمناقشة القضايا الدولية، بما في ذلك كيفية تعاون إيرلندا والاتحاد الأوروبي مع الولايات المتحدة للوصول إلى حلول سلمية للصراعات في الشرق الأوسط وأوكرانيا.

وقال: «يوم القديس باتريك يمثل فرصة للاعتراف بالمجتمع الإيرلندي حول العالم وبالروابط الدائمة التي تجمع الأشخاص من أصول إيرلندية في مختلف أنحاء العالم».

وأضاف: «العلاقة بين إيرلندا والولايات المتحدة واحدة من أكثر علاقاتنا استمرارية، وهي علاقة متجذرة في التاريخ، وقد تجلت في الدور الذي لعبه العديد من المهاجرين الإيرلنديين في مسيرة استقلال الولايات المتحدة قبل نحو 250 عامًا».

وتابع مارتن: «أتوقع أيضًا أن تكون هناك فرصة لمناقشة القضايا العالمية، بما في ذلك كيفية عمل إيرلندا والاتحاد الأوروبي مع الولايات المتحدة للوصول إلى حلول سلمية في الشرق الأوسط وأوكرانيا».

وفي سياق متصل، قال زعيم «حزب الخضر»، رودريك أوغورمان، خلال مقابلة مع برنامج «Saturday with Cormac Ó hEadhra» على إذاعة «RTÉ»، إن رئيس الوزراء لا ينبغي له زيارة البيت الأبيض.

وأضاف: «لقد تعرضنا للإحراج العام الماضي»، مشيرًا إلى أن المؤتمر الصحفي حينها كان محرجًا ولم يتم خلاله طرح قضايا جوهرية بسبب توتر رئيس الوزراء.

من جانبها، قالت النائبة في البرلمان عن حزب «الديمقراطيين الاجتماعيين»، جين كامينز، إن على مارتن أن يتحلى بالشجاعة ويقول الأمور التي يجب قولها بصفته رجل دولة صاحب خبرة.

وأضافت: «عليه أن يدين الحرب غير القانونية في إيران».

 

المصدر: RTÉ

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.