22 23
Slide showأخبار أيرلندا

خلال إضراب الإسعاف.. تحذيرات من تأخير طلب الرعاية الطبية

Advertisements

 

دعا الرئيس التنفيذي لمنظمة «Alone» الداعمة لكبار السن، شون موينيهان، أي شخص مسن يشعر بالتردد في طلب سيارة إسعاف خلال الإضراب الجاري اليوم، إلى عدم التأخر في طلب المساعدة واتخاذ الإجراء المناسب فورًا.

وقال موينيهان، خلال حديثه لبرنامج «Today with David McCullagh» على إذاعة «RTÉ»، إنه سواء قام الشخص بالاتصال بسيارة الإسعاف، أو تواصل مع خدمات الرعاية الصحية الأولية، أو مع الأصدقاء والعائلة، أو حتى إذا كان يعيش بمفرده، فمن الضروري ألا يؤخر طلب المساعدة إذا شعر بأنه بحاجة إليها.

وأوضح أن من المهم أن يقوم الأشخاص بإجراء الاتصال، حتى يتمكن المتخصصون المؤهلون من تحديد ما إذا كانت الحالة تمثل حالة طارئة أم لا.

وأضاف: «إذا كان لدى الناس أي قلق بشأن صحتهم، وخاصة مع وجود أعداد كبيرة من كبار السن الذين تجاوزوا سن 85 عامًا، إضافة إلى أشخاص ربما لم يعد لديهم وسائل نقل خاصة أو يعيشون في مناطق لا تتوفر فيها وسائل نقل جيدة تسمح لهم بالتنقل بأنفسهم أو بمساعدة الأصدقاء والعائلة، فعلينا أن نشجع الجميع على عدم القلق، بل التواصل مع خدمات الرعاية الأولية، أو طبيبهم العام، أو الصيدلي الخاص بهم، أو مع جهات مثل منظمتنا، لضمان حصولهم على الدعم الذي يحتاجونه».

وأشار إلى أن كبار السن غالبًا ما يكونون الأقدر على إدراك حالتهم الصحية، مضيفًا: «إذا كان لدى أي شخص أي مخاوف، فعليه التواصل مع مجموعة الدعم الخاصة به، كما ينبغي للأصدقاء وأفراد العائلة، خصوصًا مع كبار السن المتقدمين في العمر أو الذين يعانون من مشكلات صحية، أن يتواصلوا معهم هذا الصباح للاطمئنان عليهم والتأكد من أنهم بخير».

من جهتها، أكدت «جمعية المرضى الإيرلندية»، أن المرضى يجب أن يكونوا الأولوية القصوى خلال الإضرابات.

وقالت الجمعية: «يجب ألا يتم استخدام المرضى كورقة ضغط من أي طرف في نزاع صناعي».

وأضافت أن التحذيرات العامة التي أطلقها كبار مسؤولي خدمات الإسعاف والطوارئ بشأن التأخير، وتراجع القدرة على الاستجابة، واحتمال اضطرار بعض المرضى إلى تدبير وسيلة نقلهم الخاصة إلى المستشفى، تعكس خطورة الوضع الحالي.

وأوضحت الجمعية أن الرعاية الطارئة ليست خدمة نظرية أو مجردة، لأن الاتصال بسيارة إسعاف يمثل بالنسبة لكثير من المرضى والعائلات واحدة من أكثر اللحظات رعبًا وضعفًا في حياتهم.

كما حذرت من أن الرسائل الموجهة للجمهور خلال فترة الاضطرابات في خدمات الطوارئ يجب أن يتم نقلها بحذر شديد، مؤكدة أن أحد المخاطر الخفية يتمثل في أن يبدأ المرضى الضعفاء في التشكيك بخطورة أعراضهم أو تأجيل طلب الرعاية العاجلة خوفًا من إثقال كاهل النظام الصحي.

وأكدت «جمعية المرضى الإيرلندية» احترامها الكامل لآليات حل النزاعات الصناعية في الدولة، لكنها أشارت إلى أن التجارب السابقة أظهرت أنه عندما تكون خدمات الرعاية الصحية الأساسية وسلامة المرضى معرضة للخطر، فإن تكثيف التواصل ووجود قيادة واضحة كانا غالبًا جزءًا من معالجة الأزمات.

وأضافت: «نحن لا ندعو إلى تدخل سياسي في نتائج المفاوضات، لكننا نطالب ببذل كل جهد ممكن لضمان تهيئة الظروف اللازمة لحوار جاد وعاجل قبل أن تتفاقم المخاطر أكثر».

وتابعت الجمعية: «إذا تحرك النظام بسرعة فقط بعد وقوع حادث خطير، فمن حق المرضى وعائلاتهم أن يتساءلوا لماذا لا يتم تكثيف كل الجهود الممكنة الآن، بينما لا يزال هناك وقت لتقليل المخاطر».

واختتمت بيانها بالتأكيد على أن «حماية المرضى يجب أن تصبح الآن الأولوية العليا لجميع الأطراف، إلى جانب العمل بشكل عاجل وجاد لمنع المزيد من التصعيد وتقليل المخاطر التي تهدد المرضى الأكثر ضعفًا».

 

المصدر: Breaking News

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.