تقرير «HIQA» يكشف: 44% من مراكز «IPAS» تعاني الاكتظاظ و96 بالغًا يقيمون في خيام
كشفت «هيئة المعلومات والجودة الصحية» (HIQA)، أن معدلات الاكتظاظ في مراكز «خدمة الإقامة للحماية الدولية» (IPAS) التي تخضع لعمليات التفتيش ارتفعت بنسبة 19% خلال عام 2025.
ووفقًا لأحدث تقرير سنوي شامل صادر عن الهيئة، فإن 44% من المراكز التي جرى تفتيشها خلال 2025 كانت تعاني من الاكتظاظ.
وتشرف HIQA حاليًا على 30 مركز إقامة، وهو ما يمثل نحو 10% تقريبًا من إجمالي أماكن الإقامة المخصصة لطالبي اللجوء.
وكانت الهيئة قد تسلمت رسميًا مسؤولية مراقبة وتفتيش هذه المراكز في شهر 2024/01، علمًا بأن ولايتها لا تشمل مراكز الإقامة الطارئة.
وأشار تقرير 2025 إلى أنه في أحد المراكز كان 96 بالغًا يقيمون في أماكن إقامة داخل خيام، وهو ما أثر على جودة حياتهم.
كما أوضح التقرير أن 29% من مراكز الإقامة التي تم تفتيشها شهدت مخاوف كبيرة تتعلق بالصحة والسلامة، شملت السلامة من الحرائق، ومشكلات هيكلية في المباني، وانتشار العفن والآفات.
ورغم هذه التحديات، لفتت الهيئة إلى وجود تحسن مقارنة بالعام السابق، معتبرة أن ذلك يعكس «فوائد وتأثير المراقبة والتفتيش المستقل».
وأكدت HIQA أنه خلال 2025 أجرى العديد من مزودي الخدمات تغييرات وتقدمًا في مجالات أساسية، قالت إنها «أثرت بشكل إيجابي» على جودة حياة المقيمين وظروف معيشتهم.
وسجل التقرير زيادة بنسبة 26% في عدد الموظفين الذين خضعوا لإجراءات التدقيق الأمني منذ 2024، ليصل المعدل الآن إلى 91%.
كما أشار إلى أن 93% من المراكز لديها سياسات حماية مطبقة، بزيادة قدرها 16% مقارنة بعام 2024، فيما بلغت نسبة المراكز التي لديها سياسات لإدارة المخاطر 90%، بارتفاع 47% مقارنة بالعام السابق.
ورغم تحسن المعايير العامة للإقامة، إلى جانب تعزيز الحوكمة والرقابة، أكدت الهيئة أن «تحديات كبيرة لا تزال قائمة على مستوى القطاع ككل».
وأضافت HIQA أن هناك «عجزًا منهجيًا عن تلبية الطلب» سواء بالنسبة للأشخاص الوافدين إلى إيرلندا أو لأولئك الساعين إلى الانتقال من مراكز IPAS.
وقالت «بروناغ جيبسون»، رئيسة البرنامج المسؤولة عن مراقبة وتفتيش مراكز IPAS، إن استمرار التقدم أمر ضروري.
وأضافت: «هناك حاجة إلى جهود عاجلة لضمان أن يمتلك النظام القدرة على تلبية الطلب».
وتابعت: «في حين توجد استراتيجية وطنية لتوفير سكن كافٍ على المدى الطويل، فإن التدابير المؤقتة يجب أن تكون في الوقت المناسب وفعالة وقادرة على الاستجابة للمخاطر مثل تدهور المباني».
وأشارت جيبسون إلى أن العديد من المقيمين أفادوا بتجارب إيجابية، موضحة أن «ما يقرب من 90% من البالغين قالوا إنهم سعداء بالعيش في مراكزهم، والأهم أن 97% من الأطفال والشباب أخبرونا أنهم يشعرون بالأمان أثناء إقامتهم هناك».
وأكدت أن «أصواتهم توفر رؤى قيّمة وتساعدنا على تحديد ما يعمل بشكل جيد وما يمكن تحسينه».
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







