22 23
Slide showأخبار أيرلندا

تقرير: الشباب والمهاجرون وذوو الإعاقة الأكثر عرضة للشعور بالوحدة

Advertisements

 

كشف تقرير جديد صادر عن معهد البحوث الاقتصادية والاجتماعية (ESRI)، أن الأشخاص دون سن الثلاثين، وذوي الإعاقة، والمهاجرين هم الأكثر عرضة للشعور بالوحدة، مقارنة بباقي فئات المجتمع.

ويأتي التقرير في وقت تُعد فيه إيرلندا من أعلى دول الاتحاد الأوروبي في معدلات الشعور بالوحدة، وفقًا لبيانات سابقة.

ويستند البحث إلى بيانات وطنية من مبادرة «إيرلندا الصحية» (Healthy Ireland) جُمعت في عامي 2021 و2023، حيث درس التقرير العوامل الديموغرافية والاجتماعية والنفسية المرتبطة بالوحدة، وتأثيرها على الصحة النفسية وجودة الحياة لدى الأفراد.

وأشار التقرير إلى أن معدلات الشعور بالوحدة تراجعت بين عامي 2021 و2023، لكنه أوضح أن هذا الانخفاض قد يُعزى إلى تراجع تأثير جائحة كوفيد-19 أكثر من كونه نتيجة تحسن اجتماعي فعلي.

ففي عام 2021، ذكر 5.9% من المشاركين أنهم يشعرون بالوحدة «دائمًا أو غالبًا»، بينما أبلغ أكثر من 20% أنهم يشعرون بها «من حين لآخر». وبحلول عام 2023، انخفضت هذه النسب إلى 3.9% و13.7% على التوالي.

وأشارت معدّة التقرير غريتا موهان إلى وجود ارتباط قوي بين الشعور المتكرر بالوحدة وبين كون الشخص امرأة تفتقر إلى الدعم الاجتماعي، كما حددت الدراسة أن المشكلات النفسية تُعد من أبرز العوامل المساهمة في هذا الشعور.

ووجدت الدراسة أدلة على أن الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و29 عامًا، والأشخاص ذوي الإعاقة، والمهاجرين الذين لم يولدوا في إيرلندا أكثر عرضة للشعور بالوحدة من غيرهم. وتتوافق هذه النتائج مع بيانات حديثة صادرة عن مكتب الإحصاء المركزي (CSO).

ووفقًا لبيانات المكتب لعام 2024، قال 5.6% من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و24 عامًا إنهم يشعرون بالوحدة «معظم الوقت أو طوال الوقت»، وهي نسبة أعلى من تلك المسجلة بين الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا (3.1%).

ويقترح تقرير ESRI أن الزواج، والصحة الجيدة، والمشاركة في الأنشطة الاجتماعية يمكن أن تُعد عوامل تقلل من احتمالية الشعور بالوحدة.

كما أظهرت الدراسة أن الشعور المتكرر أو العرضي بالوحدة يؤثر سلبًا على جودة الحياة، وأن الوحدة الحادة تزيد احتمالية الإصابة بمشكلات نفسية بنسبة تصل إلى 35.6%.

وقالت الباحثة موهان: «تؤكد النتائج على الترابط الوثيق بين هذه العوامل، وتُبرز الدور الحاسم للعلاقات الاجتماعية وشبكات الدعم في تعزيز رفاهية الأفراد».

وأضافت: «رغم التراجع الملحوظ في معدلات الوحدة المتكررة بين عامي 2021 و2023، فإن استمرار شعور نسبة كبيرة من السكان بالوحدة يتطلب اهتمامًا مستمرًا».

وختمت موهان بالقول: «الروابط القوية بين الوحدة والمشكلات النفسية وانخفاض جودة الحياة تُبرز أهمية تبني سياسات واستراتيجيات تستهدف تعزيز الترابط الاجتماعي ودعم الصحة النفسية في مختلف مراحل العمر».

 

المصدر: Irish Times

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.