بعد 4 سنوات من التدريب.. ممرضون حديثو التخرج في غالواي يواجهون مصيرًا مجهولًا بشأن عقود العمل
طالب النائب مايكل فيتزموريس، عن حزب «Independent Ireland»، وزير الصحة بتقديم إجابات عاجلة بشأن توظيف الممرضين حديثي التخرج في غالواي، بعدما أكملوا تدريبهم وأصبحوا يواجهون حالة من عدم اليقين بشأن حصولهم على عقود عمل.
وقال فيتزموريس إنه من غير المقبول أن يجد ممرضون أمضوا أربع سنوات في التدريب وخضعوا لعملية التوظيف التابعة لهيئة الخدمات الصحية «HSE» أنفسهم الآن دون وظائف، بسبب متطلبات موافقات إضافية وضوابط مالية.
وأوضح أنه تلقى اتصالات من ممرضين حديثي التخرج أعربوا عن مخاوف جدية بشأن الوضع في غالواي.
وقال: «تواصل معي خريجون فعلوا كل ما طُلب منهم. أكملوا تدريبهم، وخاضوا عملية التوظيف، وكان لديهم انطباع بأن وظائف دائمة ستكون متاحة لهم بمجرد تخرجهم».
وأضاف: «الآن تُركوا في حالة من عدم اليقين، ينتظرون الموافقة على الوظائف وإصدار العقود. وهذا ببساطة غير مقبول».
وقال فيتزموريس إنه يفهم أن نحو 72 خريجًا خضعوا للمقابلات وأُدرجوا في قائمة مرتبة للمرشحين، قبل تخصيص الوظائف لاحقًا وفق احتياجات مستشفيات جامعة غالواي «Galway University Hospitals» والتفضيلات السريرية لكل خريج.
وأضاف أن نحو 65 خريجًا عُرضت عليهم في البداية وظائف في غالواي، إلا أن مخاوف ظهرت لاحقًا بشأن وجود عملية موافقة إضافية يتعين استكمالها قبل إصدار العقود.
ووفقًا للمعلومات التي تلقاها النائب، فإنه حتى الأسبوع الماضي لم تحصل سوى 9 وظائف على الموافقة، منها 5 وظائف دائمة و4 وظائف مؤقتة.
وكتب فيتزموريس إلى وزير الصحة طالبًا توضيح حقيقة الوضع، وما إذا كانت الضوابط المالية التي تطبقها هيئة الخدمات الصحية تحول دون الموافقة على الوظائف.
وقال: «يُقال لنا باستمرار إن خدماتنا الصحية تواجه ضغوطًا، وإن هناك حاجة إلى توظيف الممرضين والاحتفاظ بهم».
وأضاف: «ومع ذلك، لدينا ممرضون إيرلنديون حديثو التخرج يريدون العمل في غالواي، وقد خاضوا بالفعل عملية التوظيف، ثم يُقال لهم إن وظائفهم لم تحصل على الموافقة».
وتابع: «هذا لا يبدو منطقيًا على الإطلاق، خصوصًا في وقت تشير فيه تقارير من المستشفى إلى وجود نقص خطير بالفعل في أعداد الموظفين بمختلف الأقسام في غالواي».
وقال إن هيئة الخدمات الصحية والحكومة لا يمكنهما قضاء سنوات في تدريب الممرضين، وإبلاغ الخريجين بأن فرص العمل الدائمة ستكون متاحة، ثم تركهم دون عقود بمجرد حصولهم على مؤهلاتهم.
وأشار فيتزموريس إلى أن الوضع يثير قلقًا أكبر بالنظر إلى الصعوبات الأوسع التي تواجه توظيف الممرضين في غرب إيرلندا.
كما أعربت المنظمة الإيرلندية للممرضات والقابلات «INMO»، عن مخاوفها بشأن ترك الممرضين والقابلات حديثي التخرج في منطقة هيئة الخدمات الصحية للغرب والشمال الغربي دون فرص عمل، في الوقت الذي توجد فيه وظائف شاغرة داخل خدمات الخطوط الأمامية.
وأشار النائب أيضًا إلى الجدل الأخير المتعلق بالممرضين حديثي التخرج في كورك، حيث أقرت هيئة الخدمات الصحية بأن عروض عمل قُدمت عن طريق الخطأ قبل سحبها لاحقًا.
وقال: «لا يمكن أن يكون لدينا وضع يتخرج فيه ممرضون شباب، وتُعرض عليهم وظائف، ثم يجدون أنفسهم أمام إبلاغهم بأن هذه الوظائف لم تعد متاحة أو أن عقودهم لا يمكن الموافقة عليها».
وأضاف: «نحن فعليًا نخلق وضعًا قد يشعر فيه الخريجون بأنه ليس أمامهم خيار سوى مغادرة إيرلندا. هذا جنون في الوقت الذي تحتاج فيه الخدمات الصحية إلى الممرضين».
وطلب فيتزموريس من وزير الصحة تقديم معلومات تفصيلية بشأن عدد الممرضين حديثي التخرج في غالواي الذين عُرضت عليهم وظائف في البداية، وعدد الذين قبلوا هذه العروض، وعدد الوظائف الدائمة التي جرى تحديدها، وعدد الوظائف التي حصلت على الموافقة النهائية، وأسباب إدخال عملية موافقة إضافية.
كما طلب توضيح ما إذا كانت الضوابط المالية أو تجاوز الإنفاق داخل هيئة الخدمات الصحية تمنع الموافقة على وظائف التمريض، وعدد الخريجين الذين لا يزالون دون عقود، وما إذا كانت الحكومة تعتزم توفير وظائف دائمة لهم.
وطالب كذلك بالكشف عن عدد الممرضين الذين يحتاجون إلى تأشيرات والذين وظفتهم هيئة الخدمات الصحية خلال الأشهر الـ12 الماضية، فضلًا عن عدد الممرضين الذين يجري توظيفهم حاليًا من خلال وكالات التوظيف.
وقال فيتزموريس إن الحكومة مطالبة بتقديم إجابات سريعة.
وأضاف: «من الصعب للغاية أن تشرح لشخص شاب أنه بعد أربع سنوات من التدريب قد يضطر الآن إلى العودة للعمل في مقهى أو حانة، أو طلب دعم من الرعاية الاجتماعية، أو العمل في وظيفة أدنى من مؤهله في التمريض، أو التفكير في الهجرة لأن الوظيفة التي كان يتوقع الحصول عليها لم تتم الموافقة عليها».
وتابع: «نحتاج إلى معرفة ما يحدث بالضبط في غالواي، وعدد الخريجين المتضررين، وما الذي ستفعله الحكومة وهيئة الخدمات الصحية حيال ذلك».
وشدد على أن «هؤلاء الخريجين يريدون العمل. لقد تلقوا التدريب، وأصبحوا مؤهلين ومستعدين لتقديم الرعاية للمرضى. وآخر شيء ينبغي أن نفعله هو وضع العراقيل في طريقهم».
من جانبها، قالت هيئة الخدمات الصحية إنها «تواصل العمل في سوق توظيف عالمي شديد التنافسية، خصوصًا فيما يتعلق بتوظيف الممرضين والقابلات».
وأضافت أنه من الضروري الاحتفاظ بخريجي التمريض والقبالة من الكليات الإيرلندية لعام 2026، من خلال توفير عقود عمل دائمة عقب عملية الاختيار وإتمام إجراءات التحقق المعتادة السابقة للتوظيف.
وأكدت هيئة الخدمات الصحية أن الاحتفاظ بجميع خريجي التمريض والقبالة لعام 2026 عبر خدماتها يمثل إجراءً رئيسيًا ضمن نهجها لتحسين تلبية احتياجاتها من الموارد البشرية، ولكن في إطار مخصصات عام 2026 المتعلقة بالأجور وأعداد الموظفين محسوبة بما يعادل الدوام الكامل «WTE»، وكذلك ضمن حدود التمويل المتاح.
المصدر: Gript.ie
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







