الشرطة تسحب أول قضية من نوعها بتهمة عرقلة الترحيل ضد رجل نيجيري
سحبت الشرطة (Gardaí) أول قضية من نوعها تتعلق بتهمة عرقلة تنفيذ قرار الترحيل ضد رجل نيجيري، كان قد أثار الجدل بعد ادعائه أنه أحد عشرة توائم متطابقين، وأن السلطات ألقت القبض على الشخص الخطأ.
وكان من المقرر أن يمثل سام أوكووها (28 عامًا) أمام محكمة مقاطعة دبلن، الأربعاء، في جلسة تمهيدية للمحاكمة، إلا أن القضية انتهت بعد أن تقدمت النيابة بطلب لشطبها، ولم يعد المتهم ملزمًا بحضور الجلسة.
وتعود القضية إلى تحقيق أجرته وحدة الهجرة الوطنية التابعة للشرطة (GNIB)، حيث كان أوكووها يواجه اتهامًا واحدًا بموجب قانون الهجرة لعام 1999، يتعلق بعرقلة تنفيذ قرار ترحيله من إيرلندا.
وبحسب الاتهام، فإن الواقعة حدثت في 03/06 داخل مطار دبلن، بعدما كان وزير العدل قد وقع أمر ترحيله في 01/06.
وخلال مراحل القضية، نفى أوكووها التهمة، مؤكدًا أن القبض عليه كان نتيجة تشابه في الهوية.
وكانت المحكمة قد استمعت في وقت سابق إلى إفادة تفيد بأن المتهم قال عند توجيه الاتهام إليه: «أنا لست الشخص المقصود»، كما رفضت المحكمة منحه الإفراج بكفالة في شهر 3 الماضي.
وقال المحقق في وحدة الهجرة، غراهام ديلون، في جلسات سابقة، إن هذه كانت المرة الأولى التي تستخدم فيها الشرطة هذا النص القانوني لتوجيه تهمة عرقلة الترحيل، مضيفًا أن محاولة ترحيل المتهم «اضطرت إلى التوقف بسبب سلوكه».
وأوضح أيضًا أن مستوى المقاومة الذي أبداه المتهم كان «غير معتاد»، وأن هذا النوع من القضايا لم يُقاضَ به أي شخص من قبل.
كما استمعت المحكمة إلى ادعاء المتهم بأنه واحد من عشرة توائم ولدوا في حمل واحد، وأن لديه تسعة أشقاء متطابقين، مدعيًا أنه تبادل الأماكن مع أحد إخوته وجاء إلى إيرلندا.
من جانبه، قال المحقق إنه يعارض الإفراج عن أوكووها بكفالة لأنه يعتقد أنه لن يمثل أمام المحكمة، مشيرًا إلى أن لديه سجلًا سابقًا في عدم حضور الجلسات القضائية، إضافة إلى استخدام أسماء مختلفة وتواريخ ميلاد وهويات متعددة.
وكانت التهمة الموجهة إليه تُصنف كجنحة تُنظر أمام محكمة المقاطعة فقط، وتصل عقوبتها القصوى إلى السجن لمدة 12 شهرًا وغرامة لا تتجاوز 2,500 يورو.
المصدر: Irish Times
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







