22 23
Slide showأخبار أيرلندا

السجن 24 عامًا لقيادي في عصابة كيناهان بعد إدانته بالتخطيط لعمليات قتل

Advertisements

 

حكمت المحكمة الجنائية الخاصة في دبلن بالسجن لمدة 24 عامًا على شون ماكغفرن، أحد القياديين البارزين في عصابة كيناهان الإجرامية، بعد إدانته بتوجيه أنشطة إجرامية مرتبطة بجريمة قتل ومحاولة قتل خلال النزاع الدموي بين عصابتي كيناهان وهاتش بين عامي 2015 و2017.

واستمعت المحكمة إلى أدلة كشفت أن ماكغفرن، البالغ من العمر 40 عامًا، لعب دورًا محوريًا في التخطيط والإشراف على قتل نويل كيروان، البالغ من العمر 62 عامًا، والذي قُتل بالرصاص أمام منزله في منطقة كلوندالكين في دبلن يوم 2016/12/22.

وبحسب المحكمة، استخدم ماكغفرن جهاز تتبع سريًا تم تثبيته في سيارة كيروان لمراقبة تحركاته، وكان ينقل موقعه وتحركاته بشكل مباشر إلى المسلحين الذين كانوا ينتظرون تنفيذ عملية القتل.

وأظهرت التحقيقات العثور على بصمات ماكغفرن على تعليمات تشغيل جهاز التتبع، إضافة إلى جهاز الكمبيوتر المستخدم في مراقبة تحركات الضحية.

وأكدت المحكمة أن نويل كيروان لم يكن متورطًا في أي نشاط إجرامي، وأن استهدافه جاء فقط بسبب علاقاته الشخصية بعائلة هاتش، حيث ظهر في صورة مع جيرارد هاتش خلال جنازة شقيقه إيدي هاتش، الذي قُتل هو الآخر ضمن النزاع بين العصابتين.

كما أدين ماكغفرن بتوجيه عناصر من عصابة كيناهان خلال محاولة اغتيال جيمس غيتلي، المرتبط بعصابة هاتش.

وأظهرت الأدلة أن المتهم استخدم أجهزة تتبع وهواتف مشفرة لمراقبة شريكة غيتلي وشقيقته بهدف تحديد مكانه واستهدافه، كما كان يرسل التعليمات إلى أعضاء العصابة ويطلع القيادات العليا على سير العملية.

وخلال المحاكمة، استعرض الادعاء رسائل مشفرة أرسلها ماكغفرن عقب مقتل ديفيد بيرن في الهجوم الشهير الذي وقع داخل فندق ريجنسي في دبلن عام 2016، قال فيها: «لقد استهدفونا، الأمر أصبح شخصيًا، وأقسم بحياة طفلي أنني لن أتوقف الآن».

وكان ماكغفرن نفسه قد أصيب خلال الهجوم الذي وقع في فندق ريجنسي وأدى إلى تصاعد الصراع بين العصابتين.

كما كشفت التحقيقات العثور على جهاز تتبع في سيارة جيسون بوني، الذي يقضي حاليًا عقوبة سجن بسبب دوره كسائق هروب بعد مقتل ديفيد بيرن.

وخلال النطق بالحكم، قال القاضي باتريك ماكغراث، إن محاولة قتل جيمس غيتلي كانت «مخططة بدقة وعناية شديدة»، مشيرًا إلى أن ماكغفرن كان أحد القياديين الميدانيين الموثوقين داخل عصابة كيناهان.

وأضاف أن المتهم لم يكن في قمة الهرم القيادي للعصابة، لكنه كان شخصية بارزة تتلقى التعليمات من القيادات العليا وتقوم بتوجيه العناصر المنفذة على الأرض.

وأكد القاضي أن دور ماكغفرن في قتل نويل كيروان كان محوريًا، حيث كان على علم بالموعد المحدد لتنفيذ الجريمة، ونقل معلومات دقيقة عن تحركات الضحية إلى المسلحين الذين كانوا ينتظرونه.

كما أشار إلى رسالة مشفرة أرسلها المتهم مستخدمًا الاسم الحركي «Knife»، اقترح فيها تكليف أحد المسلحين بقتل كيروان، واصفًا إياه بأنه «هدف سهل لا يملك أي إجراءات أمنية».

وقالت المحكمة إن هذه الرسائل أظهرت بوضوح الطبيعة القاسية والمتعمدة للجريمة، مؤكدة وجود رابط مباشر بين ماكغفرن وارتكاب أخطر الجرائم التي نفذتها عصابة كيناهان.

وشدد القاضي على أن عصابة كيناهان تُعد واحدة من أكبر وأخطر العصابات الإجرامية المنظمة، وأن ماكغفرن كان على دراية كاملة بطبيعة أنشطتها وهيكلها الإجرامي.

وأضاف أن المتهم كان محل ثقة من القيادات العليا للعصابة، وكُلف بتوجيه آخرين لتنفيذ عمليات قتل ضد أشخاص مرتبطين بعصابة هاتش.

وأكدت المحكمة أن نجاة جيمس غيتلي لم تكن نتيجة تراجع المخططين عن الجريمة، بل بسبب تدخل الشرطة قبل تنفيذ العملية.

وأشار القاضي إلى أن المجتمع بحاجة إلى الحماية من العصابات الإجرامية المنظمة، وأن الأحكام الرادعة ضرورية لمواجهة هذا النوع من الجرائم.

وفرضت المحكمة عقوبة بالسجن 10 سنوات على ماكغفرن بسبب دوره في محاولة قتل جيمس غيتلي، و14 عامًا بسبب دوره في قتل نويل كيروان.

وقررت المحكمة تنفيذ العقوبتين بشكل متتالٍ نظرًا لأنهما تتعلقان بجريمتين منفصلتين، ليصل مجموع العقوبة النهائية إلى 24 عامًا في السجن.

 

المصدر: RTÉ

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.