الدكتورة مارغريت كونولي تصف ظروف احتجاز ناشطين لدى القوات الإسرائيلية بأنها «غير إنسانية ومهينة»
وصفت الدكتورة «مارغريت كونولي» الظروف التي تعرض لها ناشطون احتجزتهم القوات الإسرائيلية بأنها «غير إنسانية ومهينة»، بعد احتجاز مئات النشطاء من عدة دول أثناء محاولتهم الوصول إلى غزة ضمن أسطول مساعدات إنساني.
وكانت إسرائيل قد احتجزت مئات النشطاء القادمين من أنحاء مختلفة من العالم، بعدما شاركوا في محاولة للوصول إلى قطاع غزة ضمن قافلة بحرية للمساعدات.
وتُعد الدكتورة كونولي، شقيقة الرئيسة «كاثرين كونولي»، من بين المحتجزين الإيرلنديين الذين عادوا إلى مطار دبلن يوم السبت.
وخلال حديثها للصحفيين، قالت كونولي إن المشاركين تعرضوا للضرب بالأسلحة، كما جرى الدوس عليهم أثناء الاحتجاز.
وأضافت أن المحتجزين اضطروا إلى التلاصق الجسدي للحفاظ على حرارة أجسادهم، خوفًا من الإصابة بانخفاض حرارة الجسم.
وقالت: «كنا نستخدم حرارة أجسادنا وأوزاننا لحماية أشخاص من الموت بسبب انخفاض حرارة الجسم».
وأضافت: «في كل مرة كان يذهب فيها أحد إلى المرحاض، كان يطأ جروح الآخرين، سواء على أقدامهم أو رؤوسهم».
كما تحدثت عن التضامن بين المحتجزين، وقالت: «الرجال المسلمون سمحوا لي، أنا الطبيبة الإيرلندية البيضاء، بأن أحتضنهم كأم، وكل الحواجز انهارت».
وأضافت أن إعجابها بشجاعتهم وروحهم «ازداد بشكل كبير جدًا».
وقالت أيضًا إن الحب والتماسك بين المحتجزين كانا سببًا في استمرارها خلال تلك التجربة الصعبة.
وأوضحت كونولي أن المياه كانت تُوزع بشكل غير منتظم، مشيرة إلى أن المحتجزين كانوا محاطين بحراس مسلحين.
وأضافت: «الجمعة أعطونا زجاجة مياه واحدة لكل 3 أشخاص. وكنا نعاني يومي الثلاثاء والأربعاء للحصول على 4 لفائف من ورق المرحاض لأشخاص كانوا بحاجة إليها بشكل عاجل».
كما قالت إن حقيبتها الطبية صودرت منها أثناء وجودها على متن القارب.
وذكرت أن المحتجزين جُردوا من ملابسهم، كما تم رفض طلباتهم بالحصول على بطاطين.
وأضافت: «لم أتخيل يومًا أن أشعر بهذا القدر من التهديد والخوف، وأن أكون بهذا الشكل من الضعف واللا مرئية».
وأوضحت أنها دخلت في إضراب عن الطعام لمدة 3 أيام، وقالت إنها شعرت بألم شديد وهي ترى المصابين دون قدرة على تقديم العلاج لهم.
وأضافت: «لم يكن بوسعنا سوى الإمساك بأيديهم ومساندتهم، كانت المسكنات خارج الباب، طلبنا منهم إحضارها لكنهم رفضوا».
كما قالت إن المحتجزين استخدموا أكياس الخبز وأكمام القمصان لتغطية الجروح وصناعة أربطة دعم بدائية، لكن القوات الإسرائيلية قامت لاحقًا بقطع تلك الوسائل الطبية المؤقتة.
وأضافت: «كانوا يريدون أن نعاني».
كما ذكرت أن بعض الجنود، الذين تحدثوا بلكنات أمريكية، كانوا يصرخون عليهم قائلين: «كان عليكم التفكير في ذلك قبل أن تأتوا».
وفي ختام حديثها، دعت كونولي إلى فرض عقوبات على إسرائيل، قائلة إن العقوبات كانت أحد العوامل التي ساهمت سابقًا في إسقاط نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا.
وأضافت: «لم أشعر بالخوف كما شعرت هذه المرة طوال حياتي، وأنا أشعر بالخجل من الحكومة الإيرلندية بسبب التصويت ضد العقوبات».
وختمت بالقول: «لا أستطيع قول المزيد، لكن أرجوكم أن تتحركوا وتطالبوا بالعدالة لفلسطين».
المصدر: Breaking News
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0




