الحكومة ترفض تصريحات إسرائيل “الاستفزازية” بشأن إعادة توطين لاجئي غزة
وصفت الحكومة تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، التي زعم فيها أن على إيرلندا استقبال لاجئي غزة، بأنها “استفزازية” و”غير مفيدة”.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنااو هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وجاءت هذه التصريحات في وقت أظهرت فيه بيانات جديدة ارتفاعًا كبيرًا في عدد الفلسطينيين الذين تقدموا بطلبات لجوء إلى إيرلندا، حيث تضاعف العدد بأكثر من ثماني مرات خلال عام 2024.
وأكد سيمون هاريس، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية، أن الفلسطينيين يجب أن يُسمح لهم “بالعودة بأمان إلى وطنهم”، مشيرًا إلى أن أي تصريحات تدعو لغير ذلك تعد “تشتيتًا للانتباه”.
من جانبه، شدد متحدث باسم رئيس الوزراء مايكل مارتن على أن “للشعب الفلسطيني الحق في وطنه”، معتبرًا أن تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي “استفزازية” وغير مقبولة.
في تصريحاته، قال يسرائيل كاتس، إن إيرلندا وإسبانيا والنرويج ملزمون قانونيًا بقبول اللاجئين من غزة، زاعمًا أن هذه الدول التي “وجهت اتهامات ومزاعم كاذبة ضد إسرائيل بشأن أفعالها في غزة، ملزمة قانونيًا بفتح حدودها أمام سكان غزة”.
وجاء ذلك في أعقاب خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المثيرة للجدل، والتي تنص على “استحواذ الولايات المتحدة على غزة، وإعادة توطين الفلسطينيين في دول أخرى، وتحويل القطاع إلى ما وصفه بـ ‘ريفييرا الشرق الأوسط'”.
وأعربت جيلان وهبة عبد المجيد، سفيرة فلسطين في إيرلندا، عن رفضها القاطع لهذه التصريحات، قائلة إن “قطاع غزة ليس صفقة تجارية، والشعب الفلسطيني لن يتنازل عن وطنه تحت أي ظرف”.
وكشف تقرير صادر عن وزارة العدل، أن 957 فلسطينيًا تقدموا بطلبات لجوء في إيرلندا بين شهري 1 و12 من العام الماضي، مقارنة بـ 118 طلبًا فقط في العام السابق، وهو ارتفاع بنسبة تفوق 700%.
وتوزعت الطلبات على النحو التالي:
- 44% من المتقدمين كانوا رجالًا تتراوح أعمارهم بين 18-34 عامًا.
- 9% كانوا نساء في نفس الفئة العمرية.
- 27% (257 طلبًا) قدمها أطفال دون سن 18 عامًا.
في واشنطن، أثارت خطة ترامب ارتباكًا واسعًا حول جديتها وتفاصيلها، حيث أكد الرئيس الأمريكي في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي صباح الخميس أن “إسرائيل ستسلم قطاع غزة إلى الولايات المتحدة بعد انتهاء القتال”، مؤكدًا في الوقت ذاته أن “القوات الأمريكية لن تكون بحاجة إلى نشر جنود هناك”.
واعتبر السيناتور الديمقراطي كريس كونز، أن خطة ترامب ما هي إلا “مناورة دعائية خطيرة” تهدف إلى صرف الأنظار عن قراراته بوقف العديد من برامج المساعدات الأمريكية الخارجية، بما في ذلك تلك التي تديرها الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID)، وهي برامج قائمة منذ عام 1961.
وقال كونز: “هذه مجرد وسيلة لصرف الانتباه. ترامب يفعل ما اعتاد فعله، وهو إلهاء الناس عن قراراته الفعلية، وهنا من الواضح أنه يعمل على إغلاق المساعدات الخارجية الأمريكية تدريجيًا”.
واختتم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو زيارته لواشنطن بلقاء عدد من أعضاء الكونغرس الجمهوريين يوم الخميس، حيث أعلن دعمه لرؤية ترامب بشأن غزة، وذلك في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز مساء الأربعاء.
وقال نتنياهو: “فكرة السماح لسكان غزة بالمغادرة إذا أرادوا ذلك، ما الخطأ في ذلك؟”.
وأضاف: “هذه أول فكرة جيدة أسمعها، وأعتقد أنه يجب دراستها وتنفيذها لأنها ستخلق مستقبلًا مختلفًا للجميع”.
وسط هذا الجدل، أعلن سيمون هاريس عن تقديم 20 مليون يورو إضافية دعمًا لوكالة الأونروا، التي تقدم مساعدات إنسانية للفلسطينيين في غزة، الضفة الغربية، واللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأوسط.
المصدر: Irish Times
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






