أزمة التشرد تتفاقم في دبلن: نصف العائلات عالقة في الإقامة الطارئة لأكثر من عام
أظهر تقرير جديد صادر عن مؤسسة “Focus Ireland” أن قدرة المشردين في دبلن على الانتقال من الإقامة الطارئة إلى الإيجار الخاص قد انهارت بالكامل تقريبًا، إذ تراجعت من 60% من إجمالي حالات الخروج عام 2021 إلى 26% فقط في 2025.
وأوضح التقرير أن هذا الانخفاض ليس مقتصرًا على العاصمة وحدها، لكنه الأكثر حدة فيها، في ظل تفاقم أزمة السكن وارتفاع الإيجارات ونقص المعروض من الوحدات المتاحة.
عائلات وأطفال عالقون لفترات طويلة
ووفقًا للنتائج، فإن عدد العائلات المقيمة في مراكز الطوارئ في دبلن تضاعف خلال السنوات الأربع الماضية، وأصبحت العاصمة تمثل نحو 70% من حالات التشرد في أيرلندا، ما يعكس «تمركز الأزمة» داخل دبلن.
كما أشار التقرير إلى أن:
-
52% من العائلات ظلت في الإقامة الطارئة لأكثر من 12 شهرًا في الربع الثاني من 2025، مقارنة بـ32% في 2022.
-
26% من العائلات بقيت لأكثر من عامين.
-
عدد الأطفال في الإقامة الطارئة ارتفع خمسة أضعاف خلال العقد الماضي.
وقال مايك ألين، مدير السياسات في Focus Ireland ومشارك في إعداد التقرير، إن الأرقام تُظهر أن الأطفال والعائلات هم الضحايا الأكبر لأزمة الإسكان في دبلن، محذرًا من «الاختفاء شبه الكامل» لفرص الانتقال إلى الإيجار الخاص.
1.9 مليار يورو دون حلّ جذري
وأشار التقرير إلى أن دبلن أنفقت 1.9 مليار يورو على التشرد خلال العقد الماضي، لكن الجزء الأكبر من الميزانية ذهب إلى الإقامة الطارئة، بينما ظلت برامج الوقاية والحلول السكنية طويلة الأمد غير ممولة بالشكل الكافي.
وقال ألين إن هذا النهج «غير المتوازن» سيؤدي إلى استمرار ارتفاع أعداد المشردين ما لم يتم إعادة توجيه الموارد نحو توفير مساكن دائمة وحلول استباقية تمنع دخول المزيد من الأسر إلى دائرة التشرد.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0





