اعتقال رجل في التحقيق بشأن الاعتداء على النائب مايكل هيلي-راي في دبلن
ألقت الشرطة القبض على رجل في إطار التحقيق في الاعتداء الذي تعرض له النائب عن مقاطعة كيري، مايكل هيلي-راي، في دبلن بعد ظهر أمس.
ويجري احتجاز الرجل في مركز شرطة «Kevin Street» في إطار التحقيقات الجارية.
وكان هيلي-راي يستقل سيارته الخاصة في شارع «Cork Street» بدبلن، نحو الساعة 4:10 مساءً أمس، عندما اقترب منه رجل واعتدى عليه عبر نافذة السيارة.
وعقب الاعتداء، تدخل أفراد الشرطة الذين وصلوا سريعًا إلى موقع الحادث، وأبعدوا النائب عن الطريق، ثم نقلوه إلى مركز شرطة «Kevin Street»، حيث جرى استدعاء سيارة إسعاف.
وتوجه هيلي-راي إلى مستشفى «St Vincent’s University Hospital» لتلقي العلاج من إصاباته، وغادر المستشفى قبيل الساعة 9 مساءً أمس، بعدما احتاج إلى غرز طبية لعلاج جرح في الرأس.
وكان هيلي-راي، الذي شغل سابقًا منصب وزير دولة، موجودًا في مقر البرلمان «Leinster House» في وقت سابق، وكان في طريقه إلى منزله عندما وقع الاعتداء.
وأكد هيلي-راي أن الاعتداء لن يمنعه من مواصلة عمله نائبًا، وقال في بيان: «مهما كانت النية وراء هذا الهجوم، فلن يمنعني ذلك من مواصلة عملي أو من تمثيل شعب كيري بأفضل ما أستطيع».
وأضاف: «لكننا بحاجة بالفعل إلى إجراء نقاش جاد بشأن التزايد في الخطاب العدائي الموجه إلى السياسيين والممثلين المنتخبين».
وتابع: «الاختلاف والنقاش السياسي القوي أمران مشروعان تمامًا، لكن الإساءة الشخصية والترهيب والعنف لا يمكن أبدًا قبولها أو التعامل معها باعتبارها أمرًا طبيعيًا في مجتمع ديمقراطي».
ووجه هيلي-راي الشكر إلى أفراد الشرطة في مركز «Kevin Street»، والمسعفين والعاملين في مستشفى «St Vincent’s»، على الرعاية والمساعدة التي قدموها له.
كما قال: «أشعر أيضًا بامتنان عميق لآلاف الأشخاص من كيري ومن مختلف أنحاء البلاد الذين تواصلوا معي ومع عائلتي. لقد كان للطفكم وتمنياتكم الطيبة أثر كبير بالنسبة إلينا».
وعاد هيلي-راي إلى منزله في كيلغارفان «Kilgarvan»، وقال إنه يتطلع إلى العودة إلى العمل خلال الأيام المقبلة.
وقالت عائلته إنه سيقضي الأيام القليلة المقبلة في الراحة أثناء تعافيه من إصاباته، فيما قال نجله إن والده «لا يزال متأثرًا قليلًا بما حدث ويشعر ببعض الألم».
وقال جاكي هيلي-راي جونيور، في تصريحات لإذاعة «Radio Kerry»، إنه من حسن الحظ أن إصابات والده «ليست خطيرة للغاية».
وأوضح أنه كان يتحدث إلى والده عبر الهاتف لحظة وقوع الاعتداء، وقال: «كنت أستطيع سماع كل ما كان يحدث… سمعت شخصًا يصرخ من مسافة، ثم ضجة هائلة… وتحول الأمر إلى فوضى».
وأضاف أن والده فوجئ تمامًا بالهجوم عندما اقترب الرجل من السيارة واعتدى عليه، وكانت نافذة سيارة مايكل هيلي-راي مفتوحة في ذلك الوقت.
من جانبها، قالت زعيمة حزب العمال، إيفانا باسيك، إنه من المروع رؤية نائب «يتعرض لاعتداء بهذه الطريقة».
وأضافت في تصريحات لبرنامج «Morning Ireland» على شبكة «RTÉ»، أنها تدين الهجوم على مايكل هيلي-راي، واصفة الاعتداء بأنه «مناهض للديمقراطية بشكل عميق»، ومتمنية له الشفاء العاجل.
وتواصل الشرطة مناشدة الشهود التقدم بأي معلومات لديهم، خصوصًا الأشخاص الذين قد تكون لديهم تسجيلات كاميرات من المنطقة وقت وقوع الحادث.
وطلبت من أي شخص لديه معلومات التواصل مع مركز شرطة «Kevin Street» على الرقم 016669400، أو الخط السري للشرطة على الرقم 1800666111.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







