ارتفاع حوادث العنف داخل وحدات الرعاية الخاصة بنسبة 32% وتسجيل 116 إصابة بين الأطفال
كشفت بيانات جديدة أن الأطفال الموجودين في وحدات الرعاية الخاصة عالية الحماية تعرضوا للإصابة 116 مرة خلال العام الماضي، في وقت ارتفع فيه عدد الحوادث المرتبطة بالعنف والمضايقات والسلوك العدواني داخل هذه المرافق بنسبة 32%.
وتدير وكالة رعاية الطفل والأسرة (Tusla) ثلاث وحدات للرعاية الخاصة في دبلن وليمريك، مخصصة للأطفال والشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 11 و17 عامًا ويعانون من أوضاع نفسية واجتماعية معقدة تستدعي رعاية متخصصة ومكثفة.
ووفقًا للوثائق التي تم الإفراج عنها بموجب قانون حرية المعلومات، ارتفع عدد حوادث العنف والمضايقات والسلوك العدواني داخل هذه الوحدات من 532 حادثة إلى 704 حوادث خلال عام واحد، بزيادة بلغت 32%.
وأظهرت البيانات تسجيل 2,123 حادثة خلال العامين الماضيين كان من الممكن أن تؤدي أو أدت بالفعل إلى إصابات أو أضرار غير مقصودة داخل المرافق الثلاثة، فيما شكّلت حوادث العنف والسلوك العدواني ما يقرب من ثلاثة أرباع هذه الوقائع.
كما بيّنت الأرقام أن نحو 20% من الحوادث كانت مرتبطة بإيذاء النفس، بينما تم تسجيل 31 حادثة مرتبطة بمخاطر كيميائية و12 حادثة مرتبطة بمخاطر بيولوجية، إضافة إلى 40 حادثة سقوط أو تعثر.
وارتفع إجمالي عدد الحوادث داخل وحدات الرعاية الخاصة بأكثر من 28% خلال العام الماضي، كما زاد عدد الشكاوى المتعلقة بهذه المرافق بأكثر من 23% خلال الفترة نفسها.
وسجلت وحدة «Ballydowd Special Care Unit» في منطقة لوكان غرب دبلن أكثر من 60% من إجمالي الحوادث المسجلة في الوحدات الثلاث خلال العامين الماضيين، كما كانت الأكثر تلقيًا للشكاوى بواقع 123 شكوى.
وشهدت الوحدة ارتفاعًا بنسبة 69% في إجمالي الحوادث خلال العام الماضي، بينما ارتفعت حوادث العنف والمضايقات والسلوك العدواني فيها بنسبة 84%.
أما وحدة «Coovagh House» في مدينة ليمريك ووحدة «Crannóg Nua» في منطقة بورترين، فقد سجلتا انخفاضًا في إجمالي عدد الحوادث خلال العام الماضي، رغم تضاعف عدد إصابات الأطفال في وحدة «Coovagh House» ليصل إلى 20 إصابة.
وتُعد وحدة «Ballydowd» الأكبر بين المرافق الثلاثة بسعة 10 أسرّة، بينما تضم وحدة «Crannóg Nua» سبعة أسرّة، وتضم وحدة «Coovagh House» أربعة أسرّة. إلا أن قيود التوظيف ونقص الكوادر تعني أن القدرة التشغيلية الفعلية غالبًا ما تكون أقل بكثير من الطاقة الاستيعابية الرسمية.
وقالت وكالة «Tusla» إن حوادث العنف والمضايقات والسلوك العدواني لا تزال تمثل «تحديًا مستمرًا» داخل هذه المرافق، موضحة أن أغلب هذه الحوادث تكون موجهة ضد الموظفين أو الأطفال المقيمين الآخرين.
وأضافت الوكالة أن هذه الحوادث يجب النظر إليها في سياق الظروف الصعبة التي مر بها الأطفال والشباب الموجودون في الرعاية الخاصة، مشيرة إلى أن العديد منهم تعرضوا لصدمات وتجارب قاسية خلال حياتهم.
وأكدت أن نظام الرعاية الخاصة يُعد من أكثر التدخلات حساسية، لأنه يتضمن تقييد حرية الطفل كإجراء أخير وبعد استنفاد البدائل الأخرى، ويُستخدم كتدخل علاجي قصير الأمد للأطفال الذين تنطبق عليهم معايير محددة ويخضعون لأوامر صادرة عن المحكمة العليا.
المصدر: Irish Times
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








