5 أطفال لاجئين ما زالوا مفقودين منذ 2024 بعد اختفائهم من رعاية «توسلا»
كشفت بيانات جديدة، أن 5 أطفال من طالبي اللجوء، الذين اختفوا من رعاية وكالة حماية الطفل والأسرة «توسلا» خلال عام 2024، ما زالوا حتى الآن غير معثور عليهم ولم تتم إعادتهم إلى الرعاية.
وأظهرت الأرقام أن 36 طفلًا كانوا في عداد المفقودين من رعاية «توسلا» بتاريخ 12/04 من العام الماضي، من بينهم 28 طفلًا منفصلًا عن ذويهم يتقدمون بطلبات لجوء.
وقد تم تقديم هذه الأرقام إلى زعيم حزب «Aontú» والنائب عن دائرة «ميث ويست»، بيدار تويبين، الذي طلب توضيحًا بشأن العدد الإجمالي للأطفال الذين تم الإبلاغ عن فقدانهم منذ تأسيس الوكالة، وعدد من تم العثور عليهم، وعدد من لا تزال أماكن وجودهم غير معروفة.
إلا أن الرد الذي تلقاه عبر سؤال برلماني وجهه إلى وزيرة شؤون الأطفال نورما فولي، لم يؤكد أيًا من هذه التفاصيل بشكل كامل.
كما أكدت الوزيرة أن البيانات المتعلقة بـ«الأطفال المفقودين من الرعاية» قبل شهر 2023/08 «لم تكن جزءًا من البيانات المجمّعة لدى توسلا أو من المؤشرات الوطنية»، موضحة أن هذه المعلومات كانت تُسجل سابقًا في ملفات كل حالة على حدة، قبل أن يتم لاحقًا «تجميعها يدويًا» كل أسبوعين.
وبحسب الأرقام المسجلة في 12/04، كان هناك 36 شابًا مفقودًا من رعاية «توسلا»، بينهم 8 أطفال ضمن خدمات الرعاية «الاعتيادية» أو «الرئيسية»، و28 طفلًا منفصلًا عن ذويهم ضمن مسار طلب اللجوء.
ومن بين الأطفال الـ28 المرتبطين بمسار اللجوء، كان أحدهم مفقودًا لأقل من أسبوع، بينما كان 27 طفلًا مفقودين لأكثر من أسبوعين. وذكرت البيانات أن 22 من هؤلاء اختفوا خلال عام 2025، بينما اختفى 5 آخرون خلال عام 2024.
وقالت فولي في ردها على تويببن: «الأطفال المفقودون من الرعاية والذين لا يمكن تحديد مكانهم هم في الغالب ظاهرة مرتبطة بالأطفال المنفصلين عن ذويهم الذين يطلبون الحماية الدولية».
وأضافت أن بعض هؤلاء الأطفال «أشاروا إلى أنهم لم تكن لديهم نية للبقاء في إيرلندا، وأنهم كانوا يخططون للسفر إلى دول أخرى للانضمام إلى أفراد من أسرهم، وغادروا بعد فترة قصيرة من وصولهم إلى البلاد».
وفي المقابل، أوضح الرد أن 78 شابًا من طالبي اللجوء اختفوا منذ بداية عام 2025 تم اعتبارهم جميعًا «عادوا أو تم تحديد أماكنهم»، كما أشير إلى أن «معظم» الأطفال الذين يختفون تكون أعمارهم غالبًا بين 16 و17 عامًا.
وعن الأطفال الثمانية المفقودين من خدمات الرعاية «الاعتيادية» بتاريخ 12/04، ذكرت البيانات أن 7 منهم كانوا مفقودين لمدة 3 أيام أو أقل، بينما كان الطفل الثامن مفقودًا لأكثر من أسبوعين.
كما أفادت المعلومات بأن جميع الشباب الذين تم الإبلاغ عن فقدانهم من رعاية «توسلا» في عامي 2023 و2024 قد تم العثور عليهم، وأن «معظم الأطفال في الرعاية الاعتيادية الذين تم الإبلاغ عنهم باعتبارهم “مفقودين”، عادوا إلى أماكن إقامتهم بعد فترة قصيرة».
من جانبه، قال النائب تويبين، إن الأمر «مقلق للغاية» في ظل وجود 36 طفلًا مفقودًا، وانتقد ما وصفه بـ«نبرة» رد الوزيرة.
وأضاف: «لقد وضعت كلمة “مفقود” بين علامتي تنصيص، وأشارت إلى أن بعض الأطفال ربما كانوا مهاجرين وعادوا إلى بلدانهم».
وتابع: «هناك 8 أطفال مفقودين من الرعاية الاعتيادية و28 طفلًا مفقودًا من القُصّر غير المصحوبين بذويهم الذين يطلبون الحماية الدولية، هذه حالة طوارئ، أين هؤلاء الأطفال؟ ومع من هم؟».
وختم قائلًا: «الدولة تقوم بدور الوالدين لهؤلاء الأطفال، لكن الدولة تثبت أنها والد سيئ».
المصدر: Irish Examiner
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







