احتجاج في كيلدير ضد تحويل شقق إلى مراكز إيواء لطالبي الحماية الدولية
شهد منتجع مويفالي الفندقي ونادي الجولف في مقاطعة كيلدير يوم السبت، احتجاجًا ضد خطط تحويل الشقق السكنية المجاورة إلى مراكز إيواء لطالبي الحماية الدولية.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنااو هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وشارك في الاحتجاج نحو 100 شخص تجمعوا رسميًا عند منتصف النهار، لكن بعضهم بدأ في التوافد منذ السابعة صباحًا، وفقًا لما قاله لاري مالون، منظم الاحتجاج وسكان المنطقة المجاورة كورناموكلاغ.
ويقع الفندق على بعد 5 كيلومترات شرق إنفيلد في رعية بالينا الريفية، ويتميز بوجود صليب سلتيك حجري خلفه، بينما توجد الشقق السكنية في مبنيين من طابقين، يضمان أربع وحدات سكنية لكل مبنى، بالإضافة إلى ثماني شقق أخرى مجاورة.
وأوضح المحتجون أن أبرز مخاوفهم تتمثل في احتمال إخلاء السكان الحاليين من الشقق، بالإضافة إلى التأثير المحتمل على الوظائف المحلية والخدمات السياحية التي يوفرها الفندق.
وقال مالون: “إذا تم تنفيذ مركز الإيواء الخاص بخدمة الحماية الدولية (IPAS)، نعتقد أن الناس سيتوقفون عن استخدام الفندق ونادي الجولف”.
كان الاحتجاج سلميًا بشكل عام، لكنه شهد لحظات من التوتر عندما ظهر أحد الأشخاص يحمل كرسيًا قابلاً للطي ولافتة كتب عليها “اللاجئون مرحب بهم هنا”.
وأدى ذلك إلى جذب انتباه بعض المتظاهرين الذين تجمعوا أمامه، لكنه رد قائلًا: “لدي نفس الحق في التواجد هنا مثلكم”.
وتدخلت الشرطة، حيث تحدث أحد الضباط مع المحتجين، وعاد الوضع إلى الهدوء سريعًا. وقد تراوح عدد الضباط المتواجدين بين خمسة إلى عشرة أفراد عند مدخل الفندق، لضمان الحفاظ على النظام.
ولم يكن جميع المتظاهرين من المنطقة، حيث ذكر مالون أن بعضهم جاء من بالينا في مقاطعة مايو ونيوتاون ماونت كينيدي في مقاطعة ويكلو لدعم الاحتجاج.
ومن بين المشاركين، كان هناك زوجان في الثلاثينيات من العمر يعيشان في إحدى هذه الشقق منذ أكثر من عامين، لكنهما فضلا عدم الكشف عن هويتهما.
وقال الشاب، وهو مدرس يعمل في المنطقة، إنه وزوجته تلقيا إشعار إخلاء لمدة ستة أشهر عبر البريد الإلكتروني في نهاية شهر 11 الماضي من ممثل المالك الجديد المتوقع للفندق.
وأضاف: “نود البقاء هنا، لقد بحثنا عن سكن محلي لكن لا يوجد شيء متاح بأسعار معقولة. نحن فقط نريد مكانًا قريبًا من العمل لنعيش فيه”.
في الوقت الذي تُجرى فيه محاولات لترتيب اجتماع معلوماتي بين السكان المحليين وممثل عن الشرطة الأسبوع المقبل، أكد مالون أن المحتجين يعتزمون تنظيم مظاهرة أخرى في نهاية الأسبوع المقبل.
المصدر: Irish Times
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






