22 23
Slide showأخبار أيرلندا

اتحاد الطلبة: تكلفة الدراسة أصبحت «أزمة وطنية» والإيجارات أكبر عائق أمام التعليم الجامعي

 

حذر اتحاد الطلبة الوطني (Aontas na Mac Léinn – AMLÉ)، من أن تكلفة الدراسة الجامعية أصبحت «أكبر عائق أمام الالتحاق بالتعليم العالي في إيرلندا»، مؤكدًا أن البلاد تواجه أزمة حقيقية في القدرة على تحمل نفقات الدراسة.

وقال رئيس الاتحاد دانيال والش، في تصريحات لبرنامج (Saturday with Cormac Ó hEadhra) على إذاعة (RTÉ)، إن ارتفاع الإيجارات يمثل أحد أبرز الأسباب التي تدفع الطلاب إلى مواجهة صعوبات متزايدة.

وأضاف: «نعلم أن الطلاب في جميع أنحاء البلاد يواجهون إيجارات باهظة إلى جانب الارتفاع المستمر في تكاليف المعيشة».

وأشار إلى أن إيجارات السكن في دبلن تعد من بين الأعلى في أوروبا، مؤكدًا أن الطلاب في مختلف أنحاء البلاد يواجهون كل عام صعوبة في العثور على سكن بأسعار مناسبة.

وأوضح أن أماكن الإقامة الطلابية المتوفرة أصبحت بعيدة عن متناول معظم الطلاب، مستشهدًا بافتتاح مشروع سكن طلابي جديد في غالواي الشهر الماضي، حيث تبدأ أسعار الغرف الأساسية من 300 يورو أسبوعيًا.

وقال: «هذا السعر ليس في متناول أي طالب، ولا يمكن اعتباره مستدامًا».

ودعا والش الحكومة إلى زيادة الاستثمار في إنشاء سكن طلابي مخصص بأسعار مناسبة، باعتباره أحد الحلول الأساسية لمعالجة أزمة تكاليف الدراسة.

كما اعتبر أن رسم المساهمة الطلابية يمثل مشكلة رئيسية أخرى، موضحًا أنه لا يزال من بين أعلى الرسوم في أوروبا، إذ يبلغ حاليًا 2,500 يورو سنويًا لكل طالب.

وأشار إلى أن برنامج الحكومة تضمن التزامًا بخفض هذا الرسم وربما إلغائه مستقبلًا، إلا أن موازنة العام الماضي أعادته فعليًا إلى 2,500 يورو، بعد أن كان قد خُفض إلى 2,000 يورو خلال سنوات جائحة كوفيد-19.

وأكد أن تكلفة الدراسة أصبحت أزمة وطنية، لكنها أكثر حدة في المدن الجامعية مثل دبلن، وكورك، وغالواي، وليمريك، حيث ترتفع الضغوط المرتبطة بالإيجارات.

وأضاف أن بعض الطلاب ينجحون في اجتياز امتحاناتهم وإكمال دراستهم، لكنهم يضطرون إلى حضور المحاضرات وهم جائعون أو إلى التنقل لمسافات طويلة يوميًا بسبب ارتفاع تكاليف السكن.

وقال: «نتحدث كثيرًا عن أن الدراسة الجامعية هي أفضل سنوات الحياة، لكن بالنسبة لكثير من الطلاب في أنحاء البلاد، أصبحت الجامعة مجرد مرحلة يحاولون النجاة منها».

من جانبها، قالت وزيرة الدولة بوزارة التعليم الإضافي والعالي والبحث والابتكار والعلوم، ماريان هاركين، خلال البرنامج نفسه، إن إيرلندا تسجل أعلى نسبة في أوروبا بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و34 عامًا الحاصلين على مؤهلات في التعليم العالي.

وأضافت أن أكثر من 250 ألف طالب يلتحقون سنويًا بمؤسسات التعليم العالي، إلى جانب أكثر من 400 ألف شخص يدرسون في برامج التعليم الإضافي والتدريب.

وأوضحت أن أكثر من ستة من كل عشرة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 25 و34 عامًا في إيرلندا يحملون مؤهلات في التعليم العالي، معتبرة أن ذلك يعكس استمرار الإقبال على الدراسة الجامعية.

وأقرت هاركين بأن الطلاب يرغبون في رؤية مزيد من التقدم فيما يتعلق برسوم المساهمة الطلابية، لكنها أشارت إلى أن الحكومة أبقت على خفض دائم بقيمة 500 يورو مقارنة بالمعدل السابق، ليستقر الرسم عند 2,500 يورو.

وأضافت أن صندوق دعم الطلاب بلغت ميزانيته 19 مليون يورو خلال العام الدراسي الحالي، واستفاد منه أكثر من 22 ألف طالب للحصول على مساعدات لتغطية تكاليف الإيجار والطعام.

 

المصدر: RTÉ

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني