إبلاغ طالبي لجوء بضرورة مغادرة مركز «IPAS» في دبلن بحلول الإثنين أو مغادرة البلاد
أُبلغ عدد من طالبي اللجوء بضرورة مغادرة أحد مراكز خدمة إيواء طالبي الحماية الدولية «IPAS» في دبلن بحلول يوم الإثنين، أو مغادرة البلاد.
وأرسلت وزارة العدل في بداية الشهر الجاري خطابًا إلى مجموعة يصل عددها إلى 25 من طالبي اللجوء المقيمين في مركز «Crooksling»، حيث يخضع بعضهم لأوامر ترحيل، بينما يُعتقد أن آخرين ما زالوا ينتظرون نتائج الطعون التي تقدموا بها على القرارات الصادرة بحقهم.
وبحسب الخطاب الذي اطلعت عليه صحيفة «Irish Examiner»، أوضحت الوزارة أن هؤلاء الأشخاص حصلوا منذ وصولهم إلى إيرلندا وتقديم طلبات الحماية الدولية على سكن توفره لهم خدمة «IPAS»، باعتبار أن الدولة توفر خدمات الاستقبال، بما في ذلك الإقامة، للأشخاص الذين لا تزال طلباتهم قيد إجراءات الحماية الدولية.
وأضافت الوزارة أنه بعد رفض طلبات الحماية الدولية الخاصة بهم، صدرت بحقهم لاحقًا أوامر ترحيل، ومنذ ذلك الوقت لم يعودوا، بحسب الخطاب، ضمن الأشخاص الذين لا تزال طلباتهم للحماية الدولية قيد النظر، وظلوا في إيرلندا من دون تصريح قانوني يسمح لهم بالإقامة.
وأوضحت الوزارة أنه، كإجراء استثنائي ومؤقت، استمر توفير السكن لهم من خلال «IPAS» إلى حين مغادرتهم إيرلندا.
وأبلغتهم الوزارة بأنه تقرر الآن إنهاء توفير السكن لهم، وأن عليهم مغادرة أماكن إقامتهم في موعد أقصاه 08/24 المقبل، ولن يكون سكن «IPAS» متاحًا لهم بعد هذا التاريخ.
كما طُلب من الرجال إبلاغ وحدة الإعادة إلى الوطن التابعة للوزارة بأماكن وجودهم بعد مغادرتهم المركز.
وقال أحد المتأثرين بالقرار، مشترطًا عدم الكشف عن هويته، إنه ينتظر منذ عام صدور قرار بشأن الطعن الذي قدمه على قرار ترحيله، لكنه يواجه الآن خطر أن يصبح بلا مأوى.
وقال الرجل، الذي يعيش في مركز «Crooksling» منذ شهر 12: «لقد أخرجونا ببساطة. أنا حاليًا أطعن على قرار ترحيلي، لكننا لم نتلق أي رد منذ أكثر من عام».
وأضاف: «جاءوا إلينا واقترحوا علينا العودة الطوعية مقابل 500 يورو، لكنني لم أعد إلى بلدي منذ عامين. وحتى لو كان من الآمن بالنسبة لي العودة إلى هناك، فسأصبح بلا مأوى وفي وضع صعب. لو كان المكان الذي أتيت منه آمنًا بما يكفي بالنسبة لي، لعدت إليه».
وتابع: «لا يمكنني العمل هنا لأنني خاضع لأمر ترحيل، ولذلك لا أستطيع تحمل تكلفة السكن».
وأضاف: «لا أعرف أين سأكون يوم الإثنين».
وقال الرجل: «أنا ممتن للمساعدة التي قدمتها لنا الحكومة هنا، لكن الوضع صعب جدًا جدًا. سيُخرجوننا من المركز يوم الإثنين على أي حال. هذه الإجراءات لا تُحتمل، وقد وضعتنا في حالة كبيرة من عدم اليقين».
المصدر: Irish Examiner
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






