وصول مجموعة من الأطفال الفلسطينيين المرضى إلى إيرلندا لتلقي العلاج الطبي
أكد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية سيمون هاريس، ووزيرة الصحة جينيفر كارول ماكنيل، وصول مجموعة من الأطفال الفلسطينيين المرضى من غزة إلى إيرلندا لتلقي العلاج الطبي المتخصص.
ووصل سبعة أطفال مساء السبت إلى العاصمة دبلن، برفقة تسعةٍ وعشرين من أفراد عائلاتهم، في إطار ثالث عملية إجلاء طبي من قطاع غزة منذ موافقة الحكومة في شهر 9 الماضي، استجابةً لنداء من منظمة الصحة العالمية «WHO» لتلبية الاحتياجات الصحية الملحّة لسكان غزة.
وأوضح البيان أن أطباء من مؤسسة صحة الأطفال في إيرلندا (CHI) عملوا بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية لتحديد الحالات الحرجة من الأطفال المرضى والمصابين الذين يمكن أن يستفيدوا من تلقي العلاج في إيرلندا.
وانتقلت المجموعة من غزة إلى الأردن ضمن قافلة إجلاء طبي تابعة للمنظمة، ثم أقلعت من الأردن إلى إيرلندا على متن طائرة وفّرتها الحكومة النرويجية، بمرافقة فريق طبي إيرلندي.
وأشار البيان إلى أن العملية تطلّبت تنسيقًا واسعًا وتعاونًا بين عدد كبير من الجهات، شملت: الصليب الأحمر الإيرلندي، والهلال الأحمر الأردني، ومنظمة «أطباء بلا حدود»، وآلية الحماية المدنية التابعة للاتحاد الأوروبي، والحكومة النرويجية، إضافة إلى السلطات المحلية في المنطقة.
ومن المقرر أن يخضع الأطفال وأفراد عائلاتهم لفحوصات طبية شاملة خلال الأيام المقبلة لتقييم حالتهم الصحية.
وقال سيمون هاريس، إن الأطفال وأسرهم «مرّوا بتجربة مروّعة»، مؤكدًا أن الحكومة ملتزمة بمواصلة دعم المدنيين الأبرياء في غزة.
من جانبها، أوضحت الوزيرة جينيفر كارول ماكنيل، أن هذه هي المرة الأولى التي تنفّذ فيها إيرلندا عملية إجلاء طبي مباشرة من مدينة غزة إلى إيرلندا عبر الأردن، ووصفتها بأنها «عملية معقّدة» تطلبت «تعاونًا وثيقًا بين عدة وزارات وهيئات حكومية وشركاء دوليين».
وأضافت الوزيرة: «إن التفاني والمهنية والإنسانية التي أظهرها جميع المشاركين في هذه العملية تعكس أسمى قيم الخدمة العامة. وأتوجه بخالص الشكر لكل من ساهم في إنجاح هذا الجهد الإنساني».
وذكرت أن الحكومة قررت استقبال ما يصل إلى ثلاثين طفلًا فلسطينيًا من غزة لتلقي العلاج، على أن يتم النظر في كل حالة على حدة وفقًا للطاقة الاستيعابية المتاحة في المستشفيات الإيرلندية.
ويقيم الأطفال وأسرهم في مساكن يديرها الصليب الأحمر الإيرلندي، كما ستُقدَّم لهم خدمات الترجمة ومتابعة من قبل موظفين مختصين لضمان حصولهم على الرعاية اللازمة والوصول إلى الخدمات العامة بسهولة.
إلى جانب ذلك، ستجري هيئة الخدمات الصحية (HSE) تقييمًا نفسيًا اجتماعيًا للأطفال ومرافقيهم، بعد أن خضع الجميع لفحوصات طبية شاملة قبل مغادرتهم الأردن إلى دبلن.
وأعربت لوسي نوجنت، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة صحة الأطفال في إيرلندا (CHI)، عن فخرها بمشاركة فريقها في مهمة الإجلاء، قائلة: «إنه لشرف حقيقي أن نكون جزءًا من استجابة إيرلندا الإنسانية، فالعاملون في فريقنا يرافقون العائلات منذ البداية، ومن المؤثر جدًا أن نتمكن من تقديم يد المساعدة لأطفال غزة ولو بقدر بسيط».
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








