نساء يروين تجربة سطو مخيف في قلب دبلن
وصفت امرأتان شابتان أمام محكمة دبلن الأثر المستمر لسطو تعرضتا له في وقت متأخر من الليل، حيث حُكم على إحدى الجناة بالسجن لدورها في الجريمة.
- تبرعك سيساعدنا في إيصال رسالتنا- للتبرع اضغط هنااو هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
جوآن كوف (45 عامًا) ورجل مجهول كان يحمل عصا هددوا بطعن النساء بـ”إبر ملوثة” ما لم يسلموا الأموال. قام الرجل بلكم إحدى الضحايا، بينما أخذت كوف محفظتها وقادوا الضحايا إلى ماكينة صراف آلي (ATM) لسحب النقود.
واستمعت محكمة دائرة دبلن الجنائية، إلى أن النساء تعرضن للاعتداء أولاً في ممر جانبي قبل إجبارهن على التوجه إلى ماكينة الصراف الآلي، حيث طلبن المساعدة من المارة.
تفاصيل الواقعة
واعترفت كوف، التي تقيم في راهيلي هاوس، رينغسيند، بالتهمة الموجهة إليها بالسطو في وسط مدينة دبلن في 2022/08/18. وأفادت المحكمة، بأن لديها 79 إدانة سابقة، معظمها بتهم السرقة.
في إفاداتهن أمام المحكمة، أوضحت الشابتان كيف أثرت الحادثة على حياتهن بشكل سلبي ومستمر.
وقالت إحدى الضحايا، إن التهديدات أفقدتها شعورها بالأمان الشخصي، مما جعلها تعيش في حالة “يقظة دائمة” وتملؤها مشاعر القلق والخوف.
ووصفت الضحية الثانية السطو بأنه تجربة لن تنساها أبدًا. وأضافت أنها تفهمت أن الإدمان قد يكون دافعًا للجريمة، لكنها شددت على أن “الأفعال لها عواقب”.
وأوضحت أن ما حدث أثر ليس فقط عليها جسديًا ونفسيًا، ولكن أيضًا على دائرة عائلتها وأصدقائها.
وقال القاضي مارتن نولان عند النطق بالحكم، إن النساء تعرضن لهجوم عنيف ومخيف. وأشار إلى أن الرجل المجهول كان له دور أكثر خطورة، لكنه أكد أن كوف كانت جزءًا من الجريمة.
وذكر أن الضحايا تعرضن للتهديد وفقدن حريتهن لمدة عشرين دقيقة، مع عواقب جسيمة على حياتهن.
وأشار القاضي إلى أن كوف أبدت الندم على أفعالها وأخذ بعين الاعتبار ظروف نشأتها الصعبة. وأضاف أنه يعتقد أن كوف قادرة على التغيير والإصلاح، وأعرب عن أمله أن تسعى لذلك بعد إطلاق سراحها. وحكم عليها بالسجن لمدة ثلاث سنوات.
وأفاد المحقق في الشرطة ديريك كوني، بأن الضحايا كن عائدات إلى المنزل بعد قضاء ليلة خارج المنزل عندما تعرضن للهجوم. قام الرجل المجهول بلكم إحدى النساء وهددهن مع كوف باستخدام “إبر ملوثة”.
خلال الواقعة، أجبرت الضحايا على التوجه إلى ماكينة الصراف الآلي حيث حاولت إحدى الضحايا إيهام الجناة بأن الجهاز معطل. في ذلك الوقت، وصل موظفان من مجلس مدينة دبلن يرتديان سترات فسفورية، مما أجبر الجناة على الفرار.
وتمكنت الشرطة من تحليل كاميرات المراقبة وتحديد هوية كوف.
وأوضحت محامية الدفاع، ريبيكا سميث، أن كوف كانت برفقة الرجل ليلة الحادثة لكنها لم تكن تعرفه. وذكرت أن الرجل كان المعتدي الأساسي، مشيرة إلى أن كوف واجهت طفولة صعبة وأُدخلت إلى عالم الإدمان في سن مبكرة، مما دفعها إلى سرقة الأموال لتمويل إدمانها على الكوكايين.
وأضافت أن كوف أظهرت تقدمًا إيجابيًا أثناء احتجازها، حيث تعمل في مغسلة السجن وأبدت استعدادها للاستفادة من جميع الخدمات المتاحة.
المصدر: Irish Mirror
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0





