ممثلة دبلن في «Rose of Tralee» تتعرض لإساءات عنصرية عبر الإنترنت: «لن أركز على السلبية»
كشفت ممثلة دبلن في مهرجان «Rose of Tralee»، سعاد موغي، عن تعرضها لإساءات عنصرية وصفتها بأنها «مروعة» عبر الإنترنت، بعد اختيارها لتمثيل دبلن في المسابقة في وقت سابق من العام الجاري.
ورغم ما تعرضت له، أكدت موغي أنها لا تريد التركيز على تلك التعليقات، وأنها تفضل توجيه طاقتها إلى الاستعداد للمشاركة في مهرجان «Rose of Tralee» الأسبوع المقبل.
وقالت: «الأمر مروع، وأعتقد أنه في العصر الذي نعيش فيه، هناك الكثير من المواقع والمنصات على الإنترنت، مثل تويتر وغيرها، التي لا تخضع لرقابة كافية. الناس يقولون أشياء مروعة هناك، لكن مرة أخرى لا يمكنك التركيز على ذلك».
وشددت موغي، البالغة من العمر 26 عامًا والتي تعمل عالمة في المختبرات الطبية «Medical Scientist»، على أن الإساءات العنصرية التي تعرضت لها لم تصدر عن مجتمع مهرجان «Rose of Tralee»، مؤكدة أنها تلقت دعمًا كبيرًا من القائمين على المهرجان والمشاركين فيه.
وقالت: «الجميع في مجتمع Rose of Tralee كانوا داعمين جدًا لي، خاصة عندما حدث كل ذلك»، مضيفة أنهم وقفوا إلى جانبها ودافعوا عنها.
وأوضحت أنه رغم وجود الكثير من التعليقات السلبية، فإن حجم الدعم والرسائل الإيجابية طغى عليها وساهم في تغيير الصورة العامة، مضيفة: «أنا أركز على الإيجابيات وليس السلبيات».
وجاءت تصريحات موغي خلال وجودها في فندق «St Helen’s» في دبلن الثلاثاء، ضمن الجولة التي تقوم بها المشاركات في «Rose of Tralee» عبر أنحاء إيرلندا قبل وصولهن إلى ترالي، حيث من المقرر استقبالهن خلال موكب المهرجان الليلي الأحد.
ويتمثل الحدث الرئيسي للمهرجان في الاختيار الدولي لـ«Rose of Tralee»، والمقرر بثه تلفزيونيًا يومي 18 و19 من الشهر الجاري، ويقدمه «Dáithí Ó Sé» وكاثرين توماس.
وكان أكثر من نصف مليون مشاهد قد تابعوا المسابقة العام الماضي، والتي انتهت بفوز كيتلين كامينز، وهي كهربائية من مقاطعة لاويس.
وتنحدر سعاد موغي من أصول صومالية، وولدت في سليغو ونشأت في دبلن، وكانت تشاهد برنامج «Rose of Tralee» منذ طفولتها.
وقالت إنها لم تكن تتخيل أثناء نشأتها أنها يمكن أن تشارك يومًا في المسابقة، مضيفة: «أريد أن أكون المشاركة التي كان يمكن لنسختي الأصغر سنًا أن تراها على شاشة التلفزيون وتفكر: يمكن أن أكون أنا يومًا ما».
كما تحدثت ممثلة كيلدير في المسابقة، جيسيكا هانتر، عن تجربتها في النشأة في إيرلندا من أصول إيرلندية آسيوية، موضحة أنها واجهت بعض الصعوبات خلال طفولتها.
وقالت هانتر إنها نشأت في بلدة صغيرة وإن التجربة لم تكن دائمًا سهلة، لكنها ساهمت في تشكيل شخصيتها، مؤكدة أنها أصبحت تشعر بالفخر بخلفيتها وما يجعلها مختلفة.
وأضافت أن والدتها إيرلندية ووالدها من هونغ كونغ، مؤكدة أنها ولدت ونشأت في إيرلندا وعاشت في بلدة كيلدير طوال حياتها.
وكما هو الحال مع موغي، تأمل هانتر في أن تصبح نموذجًا للأشخاص الذين ربما يعتقدون أن مهرجان «Rose of Tralee» لا يمثلهم أو أنه ليس مكانًا لهم.
وقالت إنها أرادت دائمًا أن تكون نموذجًا يمكن للآخرين النظر إليه وإدراك أنهم ليسوا مضطرين إلى مطابقة صورة نمطية محددة لما يفترض أن تكون عليه المشاركة المثالية.
وأضافت: «لا توجد خانة واحدة فقط يجب أن تتناسب معها. يمكنك أن تأتي كما أنت، وأن يكون لك مكان على الطاولة، وأنت تستحق أن تكون هناك، وهذا ينطبق على كل شيء في الحياة».
وقالت هانتر، التي تعمل ضمن أطقم الضيافة الجوية، إن مهرجان «Rose of Tralee» قطع شوطًا كبيرًا فيما يتعلق بالتنوع، معتبرة أن التنوع الذي أصبح يتمتع به المهرجان حاليًا أمر جميل.
ويعد «Rose of Tralee International Festival» مهرجانًا إيرلنديًا سنويًا يقام في ترالي بمقاطعة كيري، وتشارك فيه ممثلات عن مناطق داخل إيرلندا ومجتمعات إيرلندية حول العالم. وتؤكد الجهة المنظمة أن المسابقة الحديثة تركز على شخصية المشاركات وطموحاتهن واهتماماتهن وإنجازاتهن.
المصدر: Irish Times
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








