مع تقديم الساعة: طفرة مرتقبة في إنتاج الطاقة الشمسية وزيادة الاعتماد على الطاقة النظيفة
لا يعني تقديم الساعة في إيرلندا فقدان ساعة من النوم فقط، بل يشير أيضًا إلى بداية ارتفاع ملحوظ في إنتاج الطاقة الشمسية، مع دخول البلاد مرحلة الأيام الأطول وزيادة ساعات النهار.
ويقوم أكثر من 175 ألف منزل وشركة في مختلف أنحاء البلاد حاليًا بتوليد الطاقة الخاصة بهم من خلال الألواح الشمسية، ومن المتوقع أن تسهم الأمسيات الأطول في تعزيز هذه الفوائد بشكل أكبر خلال الفترة المقبلة.
وقال الرئيس التنفيذي لمؤسسة «Solar Ireland» رونان باور، إن تغيير الساعة يمنح الطاقة الشمسية فرصة أكبر لدعم نظام الطاقة في البلاد، موضحًا أن «الكهرباء تكون عادةً في أعلى أسعارها وأكثر اعتمادًا على الوقود الأحفوري خلال ساعات المساء، عندما يعود الناس إلى منازلهم ويبدأون في الطهي وتشغيل التلفاز وتسخين المياه وإنجاز الأعمال المنزلية».
وأضاف: «بفضل الأمسيات الأطول، يمكن الآن تلبية جزء أكبر من هذا الطلب عبر الطاقة التي يتم توليدها من الألواح الشمسية على أسطح المنازل، ما يوفر فرصة حقيقية للأسر لإنتاج المزيد من الكهرباء الخاصة بها وتحقيق استفادة أكبر من أنظمتها الشمسية».
ومع دخول إيرلندا فترة الذروة السنوية لإنتاج الطاقة الشمسية، أكد باور أن أمن الطاقة أصبح أولوية متزايدة، وأن للطاقة الشمسية دورًا محوريًا في هذا السياق.
وأشار إلى أن التوسع المستمر في قدرات الطاقة الشمسية، سواء في المزارع الشمسية أو الشركات أو المنازل، يجعلها عنصرًا متزايد الأهمية في توليد الكهرباء داخل البلاد، إلا أن النظام لا يزال يعتمد بشكل كبير على الغاز، خاصة خارج أوقات ذروة الإنتاج الشمسي.
وأوضح أن ذلك يبرز الحاجة إلى توسيع نطاق إنتاج الطاقة المتجددة منخفضة التكلفة، إلى جانب الاستثمار في تقنيات تخزين الطاقة مثل البطاريات، لتعزيز قدرة إيرلندا على مواجهة التحديات وتقليل الاعتماد على الوقود المستورد.
وأضاف: «مثل هذه اللحظات تظهر التقدم الذي تحقق، لكنها تبرز أيضًا حجم العمل الذي لا يزال مطلوبًا لحماية إيرلندا من الصدمات الخارجية في قطاع الطاقة، مثل الاضطرابات الحالية في الشرق الأوسط».
المصدر: Breaking News
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







