مطار كورك يسجل نموًا بنسبة 7% في أعداد المسافرين بينما يشهد مطار دبلن تراجعًا
أعلنت هيئة تشغيل المطارات (DAA)، المشغلة لمطاري دبلن وكورك، عن أول إحصائيات شهرية لحركة المسافرين في عام 2025، والتي أظهرت أن مطار كورك يواصل نموه ليصبح الأسرع نموًا في أيرلندا، حيث ارتفع عدد المسافرين بنسبة 7% في شهر 1 مقارنة بنفس الشهر من عام 2024.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنااو هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
في المقابل، كان الوضع مختلفًا في مطار دبلن، حيث سجل انخفاضًا بنسبة 1% في عدد الركاب مقارنة بشهر 1 للعام الماضي. وأرجعت DAA هذا التراجع إلى سقف الـ 32 مليون مسافر المفروض على المطار، والذي حد من النمو المحتمل.
ووفقًا للتقرير، لو لم يكن هناك حد أقصى، لكان مطار دبلن قد استقبل بين 150,000 و200,000 مسافر إضافي في شهر 1، مما كان سيؤدي إلى تعزيز السياحة، والاقتصاد، ويوفر المزيد من الوظائف في قطاع الطيران.
ويُساهم مطار دبلن في الاقتصاد بقيمة 10 مليارات يورو من إجمالي القيمة المضافة (GVA)، ويدعم أكثر من 116,100 وظيفة في أيرلندا.
كما أشارت (ACI Europe)، إلى أن كل زيادة بنسبة 10% في الاتصال الجوي المباشر تؤدي إلى نمو بنسبة 0.5% في الناتج المحلي الإجمالي للفرد الواحد، مما يوضح التأثير السلبي المستمر للحد الأقصى على الاقتصاد خلال الأشهر الشتوية (10 – 2).
وأثرت العاصفة إيوين (Éowyn)، والتي تعد من أقوى العواصف التي ضربت أيرلندا في السنوات الأخيرة، بشكل كبير على كل من مطار دبلن ومطار كورك في شهر 1.
مطار دبلن شهد إلغاء أكثر من 230 رحلة جوية كانت مقررة للإقلاع أو الهبوط.
مطار كورك تأثر أيضًا بشدة، حيث اضطرت شركات الطيران إلى إلغاء 19 رحلة جوية بسبب الأحوال الجوية القاسية.
رغم ذلك، نجح كلا المطارين في استعادة العمليات التشغيلية بحلول منتصف صباح يوم العاصفة.
وأعرب نيل ماكارثي، المدير الإداري لمطار كورك، عن رضاه عن الأداء القوي في بداية العام قائلًا: “نحن سعداء جدًا بهذا النمو الإيجابي في أعداد الركاب بنسبة 7% في شهر 1. هذا الإنجاز يعكس العمل الجاد والتفاني من فريقنا، بالإضافة إلى الدعم القوي من المسافرين وشركات الطيران الشريكة”.
من جانبه، علّق كيني جاكوبس، المدير التنفيذي لمطار دبلن، على أداء المطار في شهر 1 قائلًا: “من الناحية التشغيلية، كان لدينا شهر قوي في مطار دبلن رغم العاصفة إيوين، لكن العاصفة الحقيقية التي نواجهها هي القيود المفروضة على عدد المسافرين”.
وأضاف: “كان شهر 1 هو الشهر الثاني على التوالي الذي شهدنا فيه انخفاضًا في أعداد الركاب مقارنة بالعام السابق، رغم الطلب الهائل من المسافرين وشركات الطيران على السفر من وإلى مطار دبلن”.
وأشار جاكوبس إلى أن هذا التراجع يتماشى مع التوقعات بأن أيرلندا ستكون الدولة الوحيدة بين أكبر 20 دولة أوروبية في قطاع الطيران التي ستسجل انخفاضًا في السعة المقعدية المجدولة خلال الربع الأول من 2025 مقارنة بالربع الأول من 2024.
ورحبت DAA بالتزام الحكومة الجديدة بالعمل مع جميع الجهات المعنية لإلغاء الحد الأقصى المفروض على مطار دبلن، وتسريع تنفيذ مشروعات البنية التحتية الكبرى لدعم الوظائف، وتحسين الاتصال الجوي، وتعزيز قطاع السياحة.
وفي هذا السياق، أكدت الهيئة أنها ستعيد تقديم طلب تشغيل جديد “بدون بناء” (No Build Operational Application – OA) إلى مجلس مقاطعة فينغال (FCC) هذا الأسبوع، وذلك لزيادة القدرة الاستيعابية للمطار إلى 36 مليون مسافر سنويًا.
المصدر: Breaking News
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0



