مستشفى الدببة في غالواي: علاج الألعاب المريضة وبث الأمل في قلوب الأطفال
في أجواء مليئة بالدفء والمرح، استقبل مستشفى الدببة في جامعة غالواي الألعاب المريضة من الدببة والدمى وغيرها من الألعاب المفضلة لدى الأطفال. الحدث السنوي المحبوب، الذي يحضره أكثر من ألف تلميذ، يهدف إلى تخفيف مخاوف الأطفال تجاه زيارة الأطباء والمستشفيات، بمشاركة طلاب الطب والرعاية الصحية.
- تبرعك سيساعدنا في إيصال رسالتنا- للتبرع اضغط هنااو هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
منذ الصباح الباكر، بدأ الأطفال من مختلف مدارس مدينة غالواي ومقاطعتها بالتوافد إلى الحرم الجامعي، حاملين ألعابهم “المريضة” لتلقي العلاج. يشرف على هذا الحدث جمعية سلاينتي في جامعة غالواي، حيث يعمل طلاب الطب على تقديم تجربة تعليمية ممتعة ومفيدة للأطفال.
وعبّرت كيارا أوكونيل، طالبة في السنة الثانية في كلية الطب، عن سعادتها بالمشاركة في هذا الحدث الذي كان جزءًا من إرث شقيقتها التي ساعدت في إطلاقه.
وقالت: “هذا الحدث رائع للأطفال. إذا كان الدب لا يمانع الذهاب إلى المستشفى، فلا داعي للخوف. كما أن هذا يساعدنا نحن طلاب الطب على تطوير مهاراتنا”.
الحدث لا يقتصر على تهدئة الأطفال فقط، بل يمنح الطلاب فرصة لتحسين مهاراتهم في التعامل مع الأطفال من خلال اللعب التفاعلي. يتقمص الطلاب دور أطباء الدببة ليومين كاملين، ويقومون بمعاينة “المرضى” وإجراء الفحوصات لهم.
وعبّرت كيتلين كورلي، متطوعة في برنامج العمل التطوعي الطلابي بجامعة غالواي، عن امتنانها لهذه الفرصة: “رؤية وجوه الأطفال وهي تضيء أثناء جلبهم ألعابهم للحصول على العلاج هو شعور لا يُوصف. أنا سعيدة جدًا بالمشاركة اليوم”.
الألعاب التي تحتاج إلى علاج بسيط يتم تضميدها باللاصقات، بينما تخضع الحالات الأكثر تعقيدًا لأشعة “إكس” أو حتى “الجراحة” البسيطة. وتنتهي “المواعيد الطبية” بزيارة إلى “الصيدلية” للحصول على وصفات طبية لمضادات حيوية وعلاجات أخرى.
وقالت ليليا كورليس، إحدى الأطفال المشاركات، بفخر وهي تحمل دميتها المحببة وصورة الأشعة الخاصة بها: “لقد تعرضت دميتي للسقوط وكسرت ذراعها. كنت قلقة من أن يكون هناك كسور أخرى، لكن لحسن الحظ كانت فقط الذراع”.
في نهاية العلاج، يأخذ الأطفال ألعابهم إلى منطقة اللعب للاستمتاع والتعافي، حيث ينتظرهم “نزهة صحية” تشمل الموز والبرتقال.
من خلال تمثيل الأدوار، حيث يكون الطفل هو الوالد والدب هو المريض، تهدف جمعية سلاينتي إلى إزالة رهبة الأطفال من البيئة الطبية، وإظهار أنها قد تكون مليئة بالمرح والتجارب الإيجابية.
وقالت تيواتوب أجيسفيني، تلميذة من مدرسة كلاداغ، بابتسامة عريضة وهي تحتضن دبدوبها البني الكبير بعد تلقيه العلاج: “كان دبدوبي يعاني من حادث سيئ على الدرج، وكنت خائفة جدًا. لكن أمي طمأنتني وقالت لي إننا سنذهب إلى مستشفى الدببة. الآن كل شيء على ما يرام، ونحن جاهزون للعب مجددًا!”.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







