مفوض الأطفال يعرب عن قلقه إزاء إخلاء عائلات من مراكز الإيواء بعد حصولهم على وضع الحماية الدولية
أعرب مفوض شؤون الأطفال، الدكتور نيل مولدون، عن قلقه العميق إزاء “استمرار إخلاء” العائلات المقيمة في نظام الإيواء المباشر بعد منحهم وضع الحماية الدولية.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنااو هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
ووجه مولدون رسالة إلى وزير الإسكان داراغ أوبراين ووزير شؤون الأطفال والاندماج رودريك أوجورمان، قال فيها: “لا يمكن أن تُترك حقوق الأطفال عالقة بسبب غياب التنسيق بين الإدارات وفشلهم في العمل المشترك لاحترام وحماية حقوق هؤلاء الأطفال”.
وأثار مولدون أيضًا قلقه حول نقل العائلات التي تعيش في مساكن حكومية مخصصة للاجئين الأوكرانيين.
وفي الرسالة المؤرخة في 2024/10/17، والتي نشرتها صحيفة (Irish Times) عبر قانون حرية المعلومات، أشار مولدون إلى أن الأشهر الأخيرة شهدت صدور “العديد من إخطارات الإخلاء” للعائلات التي لديها أطفال، بما في ذلك العائلات ذات العائل الوحيد، مما تسبب في ضغوط واضطرابات كبيرة.
وأضاف: “تلقى العديد من الآباء معلومات متضاربة حول مواعيد نقلهم، بينما أُبلغ آخرون بأن حالاتهم قيد المراجعة، مما جعل العديد من العائلات التي لديها أطفال تعيش في حالة من الترقب”.
وأكد أن “هذا الوضع يؤثر بشكل مدمر على حقوق الأطفال المعنيين”.
ومنذ أواخر عام 2022، بدأت وزارة الاندماج، بإرسال رسائل للأشخاص أو الأزواج الذين حصلوا على وضع الحماية الدولية لأكثر من تسعة أشهر، وللعائلات التي تجاوزت فترة الـ18 شهرًا منذ حصولها على هذا الوضع، تطلب منهم الانتقال إلى “سكن بديل في المجتمع” قبل تاريخ معين.
وأوضح مولدون في مراسلته، أنه يخاطب كلا الوزيرين لأن احتياجات السكن للأطفال اللاجئين وطالبي اللجوء تقع بين مسؤوليات كلتا الوزارتين، وتستلزم جهودًا حكومية مشتركة.
ودعا الوزيرين لإعادة النظر في النهج المتبع ووضع خطة لنقل العائلات من نظام الإيواء المباشر والسكن المخصص للاجئين الأوكرانيين، بحيث تركز على حقوق هؤلاء الأطفال وتقييم تأثير مثل هذه القرارات باستخدام إطار حقوق الطفل.
وأكد أنه، في الوقت الحالي وحتى يتم تنفيذ هذه التقييمات، ينبغي على الحكومة تمديد الإعفاء من الإخلاء الذي يُمنح للأشخاص فوق سن الـ65 أو أولئك الذين لديهم احتياجات صحية، ليشمل أيضًا العائلات التي لديها أطفال.
وأفادت مكتب مفوض شؤون الأطفال هذا الأسبوع، بأنه لم يتلقَ أي رد من أي من الوزيرين حتى الآن.
وصرحت وزارة الإسكان، بأنها “تعمل عن كثب” مع وزارة شؤون الأطفال والمساواة والإعاقة والاندماج والشباب، لتحسين إجراءات انتقال الأشخاص الحاصلين على وضع الحماية الدولية من نظام الإيواء المباشر ودعمهم في تأمين سكن دائم، وفقًا لصحيفة (Irish Times).
وأوضحت وزارة الاندماج، أنه “لا يتم ترك الأشخاص الحاصلين على وضع الحماية بدون مأوى أبدًا، على الرغم من عدم وجود التزام قانوني رسمي بتوفير السكن لهم”.
وأضافت: “في حال لم يتمكن الأشخاص من تأمين سكن خاص بأنفسهم، قد نطلب منهم الانتقال إلى مراكز أخرى ضمن نظام الإيواء بسبب الضغط الكبير على النظام الذي يعمل بكامل طاقته. وينبغي التنويه إلى أن الأشخاص الذين يُطلب منهم الانتقال يتم عرض نقلهم إلى سكن بديل ضمن النظام، ولا يتم إخلاؤهم بالكامل. ونحرص على توفير كل المعلومات الممكنة حول عملية الانتقال بأسرع وقت ممكن”.
المصدر: Irish Times
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






