مايكل أوليري: لم أقلل من خطورة الاغتصاب ولن أقدم اعتذارًا
رفض الرئيس التنفيذي لشركة رايان إير، مايكل أوليري، الاعتذار عن تصريحات أدلى بها أثناء حديثه عن شركات الطيران المنافسة، نافيًا أن يكون قد قلل من خطورة جريمة الاغتصاب.
وكان مركز دبلن لأزمات الاغتصاب «DRCC» قد طالب أوليري بالاعتذار عن تصريحات أدلى بها للصحفيين قبيل الاجتماع السنوي العام لشركة رايان إير في دبلن، معتبرًا أن استخدام هذا النوع من التعبيرات قد يسهم في التقليل من خطورة العنف الجنسي.
وخلال الإحاطة الإعلامية التي عُقدت في مقر رايان إير أمس، سُئل أوليري عما إذا كان من المناسب استخدام وصف يتضمن كلمة «مغتصبين» عند الحديث عن شركات طيران منافسة تتقاضى أسعارًا مرتفعة، فأجاب بأن ذلك «مناسب تمامًا».
وفي رسالة وجهتها إلى أوليري، دعته الرئيسة التنفيذية لمركز دبلن لأزمات الاغتصاب، راشيل مورو، إلى تقديم «اعتذار سريع للناجين من الاغتصاب والعنف الجنسي»، معتبرة أن الاعتذار قد يساعد الأشخاص الذين تضرروا من تصريحاته.
ورد أوليري على مورو مؤكدًا أنه كان «واضحًا تمامًا» في أن تصريحاته لا يمكن أن تُفسر باعتبارها تقليلًا من خطورة ما وصفه بـ«جريمة الاغتصاب البشعة».
وأوضح أنه سُئل تحديدًا عما إذا كان وصفه لشركات الطيران المنافسة ذات الأسعار المرتفعة بتعبير يتضمن تشبيهًا بالاغتصاب يقلل من خطورة الجريمة، وأنه أجاب بأنه لا يعتقد ذلك.
وأضاف أنه عندما سُئل عن موقفه من الاغتصاب، وصفه بأنه «جريمة بشعة».
وكتب أوليري: «لم يكن بإمكاني أن أكون أكثر وضوحًا. وبالتأكيد لم أقلل من خطورة جريمة الاغتصاب كما تزعمون بشكل خاطئ».
كما رفض أوليري عرضًا قدمه مركز دبلن لأزمات الاغتصاب لتلقي تدريب، قائلًا إنه ما دام يرى أنه لم يقلل من خطورة الجريمة، فلن يقدم اعتذارًا ولن يقبل عرض التدريب.
ورفض كذلك قول المركز إن تصريحاته «تعزز المواقف التي تتعامل باستخفاف مع الناجين من الاغتصاب»، واصفًا هذا الادعاء بأنه «زائف وتشهيري».
وأكد أوليري أنه وصف الاغتصاب بوضوح بأنه «جريمة بشعة»، وأن الناجين منه هم ضحايا لجريمة خطيرة.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







