مارتن يحذر من «اتساع نطاق النزاع» بعد الضربات على إيران ويدعو إلى الحوار
أعرب رئيس الوزراء، مايكل مارتن، عن قلقه العميق عقب الضربات العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، محذرًا من احتمال اتساع نطاق النزاع في الشرق الأوسط، وداعيًا إلى تغليب المسار الدبلوماسي لتفادي مزيد من التصعيد.
وقال في بيان رسمي: «أشعر بقلق عميق إزاء التطورات في إيران وإزاء الاحتمال الحقيقي لحدوث تصعيد واتساع نطاق النزاع في المنطقة».
وأضاف: «أحث جميع الأطراف بقوة على ممارسة ضبط النفس والعمل على تجنب هذا السيناريو».
وأكد مارتن أن إيرلندا لطالما تمسكت بمبدأ حل النزاعات عبر الدبلوماسية والتفاوض، بما يتماشى مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، مشددًا على أن هذه القاعدة يجب أن تُطبق في هذه الحالة كما في غيرها.
وقال: «حماية أرواح المدنيين في إيران، وفي إسرائيل، وفي جميع الدول المجاورة يجب أن تكون الآن في صدارة الأولويات».
وأشار رئيس الوزراء إلى أن طبيعة النظام في إيران، الذي وصفه بأنه «قمعي»، لا تبرر اللجوء إلى العمل العسكري بدلًا من السعي لإجباره على الامتثال للقانون الدولي عبر التفاوض.
وأضاف: «لا شك في أن النظام في إيران نظام قاسٍ وقمعي»، موضحًا أن الأشهر الماضية شهدت قمعًا واعتقالات بحق محتجين داخل البلاد، وأن إيران استخدمت نفوذها في المنطقة بما ساهم في تأجيج النزاعات.
وشدد مارتن على أن إيرلندا واضحة في موقفها بأن إيران «يجب ألا يُسمح لها أبدًا بامتلاك أسلحة نووية»، وأن الدولة دعمت الجهود الدولية الرامية إلى ضمان التزامها بالقانون الدولي.
وقال: «هذا الهدف يجب أن يُسعى لتحقيقه حول طاولة المفاوضات».
وأوضح أن السفارات والبعثات الإيرلندية في المنطقة تعمل لدعم المواطنين الإيرلنديين المتأثرين بالتطورات، وأنها تنسق بشكل وثيق مع الشركاء الدوليين لضمان سلامتهم.
واختتم مارتن بالقول إن إيرلندا ستبقى على اتصال وثيق مع شركائها الدوليين، في الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، مع استمرار تطور الأوضاع.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0


