ليست مواعيد الانتظار.. أسباب أخرى تدفع المتدربين لتأجيل اختبار القيادة
كشف استطلاع جديد أن أربعة من كل عشرة سائقين متدربين في إيرلندا أجّلوا التقدم لاختبار القيادة، فيما جاءت التكلفة والتوتر ونقص الحافز في مقدمة الأسباب التي دفعتهم إلى التأجيل.
ومن بين الذين أجّلوا الاختبار، قال ما يقرب من واحد من كل عشرة إنهم فعلوا ذلك بسبب ضيق الوقت، بينما أقر عدد مماثل بأن الاختبار لم يكن أولوية بالنسبة لهم، لأن بإمكانهم الاستمرار في القيادة باستخدام تصريح المتعلم «Learner Permit».
وجاءت هذه النتائج ضمن بحث أجرته شركة «Gallagher» لوساطة التأمين، وشمل استطلاع آراء 900 سائق من مختلف أنحاء البلاد، بهدف فهم المدة التي يستغرقها السائقون المتدربون قبل التقدم لاختبار القيادة.
وقالت جيرالدين كيلي، من شركة «Gallagher»: «ما يبرز من البحث هو أن العوائق ليست بالضرورة ما قد يتوقعه كثير من الناس. فعلى الرغم من أن التأخير في الحصول على موعد لاختبار القيادة غالبًا ما يهيمن على النقاش العام، فإن عددًا قليلًا نسبيًا من المشاركين اعتبر ذلك السبب الرئيسي لتأجيل اختبارهم».
وأضافت أن النتائج «تشير بدلًا من ذلك بصورة أكبر إلى الضغوط الشخصية والمالية».
وأظهر الاستطلاع أن نصف السائقين المتدربين الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و34 عامًا قالوا إنهم أجّلوا خوض اختبار القيادة، وكانت التكلفة أكبر عائق أمام هذه الفئة، حيث أشار إليها نحو واحد من كل خمسة مشاركين «18%».
وكان السائقون الذين تزيد أعمارهم على 55 عامًا الأكثر إقبالًا على التقدم للاختبار بمجرد استيفائهم شروط التقديم، بنسبة 71%، يليهم الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 45 و54 عامًا بنسبة 61%.
وقال 45% من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عامًا إنهم أجّلوا اختبار القيادة، فيما أشار 28% منهم إلى ضيق الوقت أو الانشغال باعتباره السبب، وهي أعلى نسبة مسجلة لهذا السبب بين جميع الفئات العمرية.
وقال 4% فقط من المشاركين إن صعوبة الحصول على موعد لاختبار القيادة كانت السبب الرئيسي وراء تأجيل التقدم للاختبار، إلا أن هذه النسبة ارتفعت إلى 7% بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و34 عامًا.
كما أظهر الاستطلاع أن النساء كن أكثر من ضعف الرجال في الإشارة إلى «التوتر» باعتباره سببًا لتأجيل اختبار القيادة، بنسبة 13% مقابل 6% للرجال.
وكان السائقون المقيمون في كوناخت وأولستر الأكثر ميلًا إلى تأجيل التقدم لاختبار القيادة بنسبة 42%، يليهم سكان دبلن بفارق طفيف بنسبة 41%.
أما المشاركون المقيمون في مونستر، فكانوا الأكثر إشارة إلى «التكلفة» باعتبارها أحد العوائق الرئيسية أمام خوض اختبار القيادة، بنسبة 15%.
وقالت كيلي إن هناك أيضًا ضغوطًا متزايدة على السائقين المتدربين لإحراز تقدم في عملية الحصول على رخصة القيادة.
ومن المقرر أن تدخل قواعد جديدة حيز التنفيذ في شهر 11 من العام الجاري، وستُلزم السائقين المتدربين الذين يتقدمون للحصول على تصريح متعلم للمرة الثالثة أو أكثر بإثبات أنهم خاضوا اختبار قيادة خلال العامين السابقين.
ويعني ذلك أن بعض الأشخاص الذين ظلوا لفترات طويلة يقودون بتصريح متعلم قد يضطرون في نهاية المطاف إلى بدء عملية تعلم القيادة من جديد بالكامل، وهو ما قد يترتب عليه تكلفة مالية مرتفعة.
المصدر: Extra.ie
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








