لقاح “HPV” مجانًا في المدارس.. و600 يورو على من تجاوز سن الدراسة!
أعلن نائب رئيس الوزراء، سيمون هاريس، أن الحكومة ستبدأ برنامج تعويض فوري لتلقي لقاح فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) في المدارس، مما سيوفر فرصة جديدة لما يصل إلى 75 ألف طالب لم يتلقوا اللقاح سابقًا.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
ويأتي البرنامج ضمن التزام الحكومة بإعادة إطلاق حملة “لورا برينان” لتطعيم من تقل أعمارهم عن 25 عامًا، ممن لم يحصلوا على الجرعة في وقتها المحدد.
المرحلة الأولى من البرنامج ستُركّز على طلاب المدارس الثانوية، حيث يُعرف فيروس الورم الحليمي بأنه مجموعة من الفيروسات التي تصيب المناطق التناسلية والفم والحلق.
ووفقًا للسجل الوطني للسرطان، تم تشخيص 641 حالة جديدة من السرطانات المرتبطة بالفيروس في إيرلندا خلال العام الماضي، إلى جانب 196 حالة وفاة سنويًا معظمها يمكن الوقاية منها عن طريق اللقاح. وتُظهر الإحصاءات أن النساء أكثر عرضة للوفاة من هذه الأمراض مقارنة بالرجال.
وأكد هاريس، أن وزيرة الصحة جينيفر كارول ماكنيل قررت إطلاق البرنامج في المدارس دون تأخير، مضيفًا أن “هذا القرار يمنح الطلاب الذين عُرض عليهم اللقاح سابقًا فرصة جديدة لتلقيه”.
ورغم الترحيب بالمبادرة، واجهت الحكومة انتقادات لعدم شمولها الشباب الذين تجاوزوا سن المدرسة، حيث كشف زعيم حزب الخضر رودريك أوجورمان في مداخلة بالبرلمان عن حالة طالبة جامعية تُدعى “لوسي”، تبلغ من العمر 20 عامًا، لم تحصل على اللقاح أثناء وجودها في المدرسة، وترغب الآن في أخذه، لكن التكلفة تُشكل عائقًا كبيرًا أمامها.
وقال إن إجمالي ما ستدفعه يصل إلى 600 يورو لتغطية الاستشارات والمواعيد المتعددة للحصول على الجرعات، مشيرًا إلى أن “لوسي لا تملك هذا المبلغ، فكيف يُطلب منها دفع هذا المبلغ للقاح قد ينقذ حياتها؟”.
وأوضح هاريس، أن الوزارة تبحث عن نموذج مناسب لتقديم البرنامج للشباب دون 25 عامًا ممّن غادروا المدرسة، لكنه شدد على أهمية التركيز الآن على تطعيم أكبر عدد ممكن من الأطفال في سن المدرسة.
وقد أُطلق على البرنامج اسم “لورا برينان” تكريمًا للناشطة الراحلة من مقاطعة كلير، التي تم تشخيصها بسرطان عنق الرحم في مرحلة متأخرة، وكرّست ما تبقى من حياتها لحث الشباب على التطعيم، قائلة، إن مرضها هو “واقع فتاة لم تتلقَ اللقاح”. وتوفيت في عام 2019 عن عمر ناهز 26 عامًا.
وتتوقع السلطات الصحية، أن تؤدي الفحوصات المنتظمة إلى جانب اللقاح والعلاج المبكر إلى القضاء على سرطان عنق الرحم كمشكلة صحية عامة في إيرلندا بحلول عام 2040.
وكانت الوزيرة كارول ماكنيل قد صرّحت في وقت سابق، بأن الدول يجب أن تهدف إلى تطعيم 90% من الفتيات بلقاح (HPV) قبل سن 15 عامًا، وأشارت إلى أن الموارد المحدودة تتطلب توجيه الجهود إلى الفئات التي يُتوقع أن تحقق أكبر فائدة صحية ممكنة.
المصدر: Irish Times
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







