فن ممنوع: إزالة جدارية في دبلن تجسد معاناة أطفال غزة تُشعل مشاعر الغضب
في قلب (Rathmines)، أُجبر مطعم (Shaku Maku)، المملوك لعائلة فلسطينية، على إزالة جدارية مؤثرة تُبرز معاناة أطفال غزة، ما أثار موجة من الحزن والغضب.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنااو هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وعبّر عدنان شهاب، صاحب المطعم الذي انتقل من فلسطين إلى إيرلندا قبل 26 عامًا، عن خيبة أمله العميقة بعد تلقيه أمرًا من مجلس مدينة دبلن بإزالة العمل الفني الذي رسمته الفنانة الأيرلندية إيمالين بليك، المعروفة بنشاطها المناهض للحرب.
الجدارية، التي رُسمت في شهر 11 الماضي، جاءت في وقت كان فيه عدد الأطفال الذين فقدوا حياتهم في غزة قد بلغ 4 آلاف. اليوم، وبعد أقل من عام، ارتفع العدد إلى 16 ألف، لكن مجلس مدينة دبلن قرر أن تعود الجدارية إلى جدار أسود فارغ.
ويقول شهاب: “هذه الجدارية كانت أكثر من مجرد فن؛ كانت صرخة ألم من غزة. أردنا تسليط الضوء على هذه المأساة الإنسانية، لكن طُلب منا إزالتها”.
على الرغم من الإحباط العميق، قررت عائلة شهاب الامتثال للقرار لتجنب الصدام مع السلطات. ويقول: “آخر ما نحتاجه هو مواجهة مع المجلس في الوقت الذي تعيش فيه عائلاتنا في غزة تحت القصف والتهجير. أختي، وعمتي، وأبناء عمومتي هُجروا سبع مرات، وفقدنا أفرادًا من العائلة. لا توجد أسرة في فلسطين لم يمسّها هذا الصراع”.
وتمنى شهاب لو أن السلطات سمحت للجدارية بالبقاء، قائلاً: “الفن يجب أن يكون مساحة للتعبير عن مشاعر الناس ومعاناتهم. هذه الجدارية لم تكن فقط عن غزة؛ كانت رسالة إنسانية تعكس معاناة أي شعب مظلوم”.
وأشاد شهاب بموقف إيرلندا الداعم لفلسطين على المستويين الشعبي والرسمي، لكنه دعا إلى المزيد من الضغط على الأمم المتحدة والولايات المتحدة لإنهاء هذا الصراع المستمر.
وأضاف: “نحن بحاجة إلى السلام، والناس في غزة يريدون فقط أن تنتهي هذه الحرب”.
وبهذه الإزالة، اختفى عمل فني جسّد ألم أطفال غزة من أحد جدران دبلن، لكن المعاناة التي يعبر عنها لا تزال تتردد في قلوب من شاهدوه، وتظل رسالة المطعم: “الفن يجب أن يعيش ليحكي قصص الناس”.
المصدر: Independent
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







