عمال مهاجرون يحتجون للمطالبة بتسهيل لمّ الشمل: البعض ينتظر 3 سنوات لجلب أطفاله
نظّم عدد من العمال المهاجرين وقفة احتجاجية أمام «لينستر هاوس» مطالبين بتعديل سياسة لمّ الشمل العائلي المعمول بها حاليًا، والتي تفرض عليهم فترات انتظار طويلة قبل السماح بجلب أسرهم إلى إيرلندا.
ويعمل هؤلاء في قطاعات خدمية أساسية — مثل قطاع الرعاية — ومع ذلك يُلزمون بالانتظار 12 شهرًا قبل التقدم بطلب لمّ الشمل.
ويؤكد مركز حقوق المهاجرين في إيرلندا (MRCI)، أن الطلبات عادةً لا تُنظر قبل 18 شهرًا إضافيًا، هذا إلى جانب ضرورة استيفاء شروط الدخل.
وبحسب المشاركين في الاحتجاج، فإن بعضهم ينتظر ثلاث سنوات أو أكثر لجلب أطفالهم إلى إيرلندا، رغم أنهم يعملون بدوام كامل في مهن أساسية.
وفي المقابل، يستطيع حاملو تصاريح المهارات الحرجة (CSEPs) — وهم العاملون في وظائف عالية المهارة — التقدم بطلب لمّ الشمل فورًا دون أي متطلبات مالية.
ويطالب «MRCI» بإلغاء فترة الانتظار وشروط الدخل، حتى يتمكن جميع العاملين بدوام كامل من العيش مع أسرهم دون تأخير.
وفي شهر 2024/05، حدّثت الحكومة الوضع القانوني لأزواج وشركاء العاملين من خارج المنطقة الاقتصادية الأوروبية ممن يحملون تصاريح التوظيف العامة (GEPs) وتصاريح الانتقال داخل الشركة، بحيث أصبح بإمكان أفراد أسرهم العمل في إيرلندا دون الحاجة إلى تصريح عمل منفصل. لكن المركز يشدد على أن الإشكاليات الأكبر تتعلق بتأخير لمّ الشمل نفسه.
وكان وزير العدل «جيم أوكالاهان» قد صرّح في شهر5 الماضي، بأن الوزارة تستهدف معالجة طلبات لمّ الشمل للعاملين على (GEPs) في غضون 12 شهرًا، مشيرًا إلى أن متوسط وقت معالجة جميع أنواع هذه الطلبات يبلغ 72 يومًا تقويميًا.
وتزامنت وقفة اليوم مع اليوم العالمي للطفل، بهدف تسليط الضوء على الآثار النفسية والاجتماعية لفصل الأسر عن أطفالها لفترات طويلة.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






