طلاب من أفريقيا وآسيا والأمريكيتين يتجهون إلى إيرلندا بفضل جودة التعليم
أكدت رئيسة جامعة مونستر للتكنولوجيا (MTU)، البروفيسورة ماغي كوزاك، أن التنوع بات مكونًا أساسيًا في تطوير قطاع التعليم العالي في إيرلندا، مشيرة إلى أن الجامعة تضم خريجين من 53 دولة مختلفة.
وقالت كوزاك، إن إيرادات الجامعات من الطلاب الأجانب أصبحت جزءًا مهمًا من تمويل الجامعات الإيرلندية ومن دعم الاقتصاد الوطني بشكل عام.
وأوضحت أن بعض التخصصات مثل كلية الطب أصبحت تعتمد بشكل جوهري على الطلاب القادمين من خارج البلاد، حيث يشكلون في بعض البرامج ما بين الثلث وحتى نصف عدد المسجلين.
وتزايد عدد الطلاب الأوروبيين في الجامعات الإيرلندية بشكل ملحوظ منذ خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي، إذ أصبحت إيرلندا الدولة الوحيدة الناطقة بالإنجليزية داخل الاتحاد، ما جعلها وجهة تعليمية بارزة.
وأضافت كوزاك، أن الطبيعة الشاملة للجامعات الإيرلندية ساهمت في جذب طلاب متميزين من مختلف أنحاء العالم.
وتتواجد جامعة (MTU) التي تأسست عبر دمج معهد كورك للتكنولوجيا (CIT) ومعهد تِرالي للتكنولوجيا ((ITT في مقاطعتي كورك وكيري، وتسعى لتحقيق رؤيتها كجامعة ذات توجه عالمي.
وقالت كوزاك: «الجامعة تعني رؤية عالمية. التنوع الإنساني مهم جدًا لـ(MTU)، ونحن نفتح أبوابنا لجميع الثقافات. التنوع يولد الاستقرار وهذه رسالة ينبغي أن يفهمها الجميع».
وأشارت إلى أن الجامعات السبع في إيرلندا مصنفة ضمن أعلى 3% من المؤسسات التعليمية عالميًا، ما يجعل البلاد خيارًا مفضلًا للطلاب من أفريقيا وآسيا وأوقيانوسيا وأمريكا الشمالية والجنوبية.
وخلال العام الأكاديمي 2023/2024، سجّلت الجامعات الإيرلندية أكثر من 40 ألف طالب من الخارج، بزيادة تقارب 15% منذ جائحة كورونا، وقد جاءوا من 120 دولة مختلفة، وتوجه معظمهم إلى تخصصات الصحة والعلوم والهندسة، وخصوصًا من الهند والولايات المتحدة والصين.
المصدر: Independent
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0





