22 23
Slide showأخبار أيرلندا

زعيمة حزب شين فين تدعو لتغيير دستوري شامل وتحقيق وحدة أيرلندا قبل نهاية العقد

Advertisements

 

في خطاب تاريخي ألقت ماري لو ماكدونالد، زعيمة حزب شين فين، خلال الاجتماع السنوي للحزب على هامش مؤتمر حزب العمال البريطاني، دعت إلى تحول شامل في العلاقات بين أيرلندا وبريطانيا، مؤكدة أن الوقت قد حان لإحداث تغيير دستوري يعيد تشكيل مستقبل أيرلندا بالكامل.

في كلمتها التي حملت عنوان “وقت التغيير: تنفيذ اتفاق الجمعة العظيمة وبناء مستقبل مشترك”، شددت ماكدونالد على أن العلاقات بين دبلن ولندن تحتاج إلى أكثر من مجرد “إعادة ضبط”، بل إلى تحول حقيقي يعيد الاحترام المتبادل إلى قلب كل تفاعل.

وأشارت إلى أن الحكومتين البريطانية والأيرلندية تتحملان مسؤولية العمل معًا لتحقيق السلام والمصالحة، مؤكدة أن التعاون هو السبيل الوحيد لتحقيق مستقبل مشترك.

كما أشارت ماكدونالد إلى التحديات التي واجهت العلاقات بعد البريكست، موضحة أن هذه المرحلة أدت إلى توتر العلاقات بين البلدين نتيجة السياسات البريطانية التي تضر بالمصالح الأيرلندية. وشددت على ضرورة إعادة بناء الثقة والعمل على تعزيز التعاون السياسي والتجاري والثقافي بين البلدين.

التغيير الدستوري والوحدة الأيرلندية

دعت ماكدونالد إلى بدء محادثة ناضجة حول التغيير الدستوري في أيرلندا، مؤكدة أن إعادة توحيد أيرلندا ليست مجرد قضية قومية، بل هي أفضل فرصة لتحقيق الازدهار للجميع على الجزيرة.

وأوضحت أن الوحدة الأيرلندية تمثل أكبر فرصة لفتح إمكانيات الجزيرة وتحقيق مستقبل مزدهر للجميع، سواء كانوا وطنيين أو اتحاديين.

وأعلنت ماكدونالد عن خطط عملية ستتبناها حكومة شين فين في حال توليها السلطة، تشمل إنشاء وحدة لإعادة التوحيد، وتعيين وزير دولة لشؤون أيرلندا الواحدة، والإعداد لعقد استفتاءات حول الوحدة بحلول نهاية العقد الحالي.

إعادة ضبط العلاقات البريطانية-الأيرلندية

أكدت ماكدونالد أن العلاقات البريطانية-الأيرلندية مرت بمراحل تاريخية صعبة، بدءًا من الاحتلال والصراع وصولًا إلى اتفاق الجمعة العظيمة الذي أرسى أسس السلام والتعاون.

وشددت على أن العلاقة بين البلدين تحتاج الآن إلى تجديد يرتكز على الثقة والتواصل المفتوح، مع التركيز على ما هو مشترك بينهما والعمل معًا لتحقيق الأهداف المشتركة.

وأضافت أن الوحدة الأيرلندية لا تعني فقط إنهاء انقسام الجزيرة، بل هي أيضًا فرصة فريدة لفتح صفحة جديدة من التعاون والازدهار بين جميع سكان الجزيرة.

واختتمت ماكدونالد خطابها بالتأكيد على أن المستقبل يتشكل من خلال القرارات التي نتخذها اليوم، ودعت إلى بدء حوار شامل حول الوحدة الأيرلندية. وأكدت أن الطريق نحو المستقبل يعتمد على التعاون، وعلينا جميعًا أن نسير في هذا الطريق معًا.

“أيرلندا الجديدة الموحدة تخص الجميع”، قالت ماكدونالد، “فلنبدأ الحوار ونتحدث عن المستقبل بقلوب مفتوحة، فهناك الكثير لنكسبه”.

 

المصدر: Vote.Sinnfein.ie

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.