زعيمة حزب العمال تطالب بموعد واضح لاستفتاء الوحدة وتهاجم الحكومة بشأن أزمة السكن
دعت زعيمة حزب العمال، «إيفانا باشيك»، الحكومة إلى وضع جدول زمني محدد لإجراء «استفتاء الوحدة» بشأن أيرلندا الشمالية، وذلك خلال خطابها في المؤتمر السنوي للحزب مساء أمس.
وقالت باشيك إن هذا الاستفتاء يجب أن يتم الإعداد له بدقة، لكنه يحتاج إلى موعد واضح يتيح بدء العمل الرسمي على مستندات المناقشة وتنظيم الجمعيات المواطنين وفتح حوار عام بين جميع الأطراف.
وأكدت باشيك في كلمتها الرئيسية خلال مؤتمر الحزب الذي عُقد في فندق «Radisson Blu» بمدينة ليمريك، أن حزبها كحزب جمهوري «يدعو الحكومتين الإيرلندية والبريطانية إلى الاتفاق على جدول زمني واضح لإجراء الاستفتاء»، مشددة على أن الذهاب إلى استفتاء دون تحضير كافٍ «أمر غير مقبول»، لكنها في الوقت نفسه قالت إن تحديد إطار زمني ضروري للمضي قدمًا نحو «الإعداد لإرلندا موحدة».
وأضافت أن إنشاء «وزارة حكومية مخصصة» بات ضرورة لتنفيذ أعمال المصالحة والتخطيط للوحدة.
وخلال خطابها، دعت باشيك أيضًا إلى «تعديلات دستورية إضافية» لحماية قواعد «القفل الثلاثي»، وطالبت الحكومة بتمرير «مشروع قانون الأراضي المحتلة» بشكل كامل قبل الكريسماس، مؤكدة ضرورة أن يشمل المشروع كلًّا من «السلع والخدمات».
كما وصفت زعيمة حزب العمال أزمة السكن بأنها «قضية الحقوق المدنية لجيلنا»، معتبرة أن الحكومة «لا تملك حلولًا حقيقية» للباحثين عن منازل، وقالت إن خطط الحكومة الأخيرة ليست إلا «حليبًا قديمًا في زجاجات جديدة».
وفي ما يتعلق بالحديث عن منصة يسارية موحدة، هنأت باشيك الرئيسة «كاثرين كونولي» على انتخابها رئيسة للجمهورية، وأشارت إلى أن تعاون الأحزاب اليسارية خلال الحملة «يعطي أملاً» لبناء منصة سياسية أوسع.
لكنها أكدت في الوقت نفسه أن حزب العمال «سيخوض الانتخابات التكميلية» في دائرة غالواي ويست لشغل مقعد البرلمان الذي تركته كونولي.
وفي تصريحات منفصلة، قال المتحدث باسم حزب العمال لشؤون الإسكان «كونور شيهان»، إن نائب رئيس الوزراء وزعيم حزب فاين جايل «سيمون هاريس» «شعبوي»، وذلك ردًا على تصريحاته الأخيرة بشأن أعداد طالبي اللجوء.
وأوضح شيهان أنه يقف عند تصريحاته التي أدلى بها لموقع «TheJournal.ie»، مؤكدًا أن كلام هاريس عن ملف اللجوء «شكل آخر من الشعبوية».
وردّ هاريس على هذه الاتهامات خلال مؤتمر زراعي لحزب فاين جايل، معبرًا عن «دهشته» من (reluctance) بعض السياسيين من مناقشة ملف الهجرة، مشيرًا إلى أزمة الخيام التي ظهرت العام الماضي في شارع ماونت ستريت في دبلن.
وقال إن «محاولات إسكات النقاش حول الهجرة أمر صادم»، مضيفًا أن «فقاعة الإعلام ليست هي التي تحدد القضايا المهمة للناس». وأكد أن «محاولات اليسار تصويره بشكل ساخر لن تنجح».
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0





