22 23
Slide showأخبار أيرلنداالهجرة واللجوء

ترحيل مواطن مصري بعد واقعة «مفك البراغي» داخل متجر في وسط دبلن

Advertisements

 

رُحِّل رجل مصري يبلغ من العمر 38 عامًا من إيرلندا، بعد تورطه في حادثة أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب قيامه بالتلويح بمفك براغي في وجه أحد أفراد الأمن داخل متجر في وسط مدينة دبلن.

وكان محمد كانيس، المقيم سابقًا في شارع «غاردينر» بمنطقة دبلن 1، قد وُجهت إليه اتهامات بعد نشر مقطع مصوّر للحادثة على وسائل التواصل الاجتماعي.

ومثُل كانيس أمام محكمة دبلن الجزئية، حيث مُنح إفراجًا مشروطًا صارمًا بكفالة في 08/09.

ووجّهت إليه المحكمة تهمًا تتعلق بالحيازة غير القانونية لمفك براغي مسطح الرأس باعتباره سلاحًا، إضافة إلى إنتاج أداة قادرة على التسبب بإصابة خطيرة، وذلك خلال واقعة داخل متجر «Lidl» في شارع «تالبوت» شمال وسط المدينة، بتاريخ 08/07.

وبعد عدة جلسات تأجيل، أقرّ المتهم بذنبه، وجرى الإفراج عنه بكفالة في انتظار النطق بالحكم، مع تكليف جهاز المراقبة بإعداد تقرير يُعرض على المحكمة في الجلسة التالية.

وعند استئناف القضية يوم الجمعة، تساءلت القاضية ميشيل فينان عمّا إذا كان المتهم حاضرًا في المحكمة، إلا أن محامي الدفاع لوك ستينز أفاد بأن موكله لم يكن موجودًا لأنه رُحِّل إلى مصر، مقترحًا شطب القضية.

وأكد ضابط المحكمة أن المتهم أُبعد رسميًا من الدولة في 01/15، وعلى ضوء ذلك، قررت القاضية عدم إصدار أي أوامر إضافية في القضية.

وخلال جلسة سابقة، كان الشرطي بول موني قد اعترض على الإفراج عن المتهم بكفالة، مشيرًا إلى مخاوف من احتمال التأثير على الشهود، واستشهد بجزء من أقوال كانيس خلال استجوابه، حيث قال: «لن أتركهم وشأنهم». وعندما سُئل عمّا يقصده، نُقل عنه قوله: «إذا لم تقوموا بعملكم، سأبلّغ عنه، هي مجرد زجاجتين، وكنت سأغادر على أي حال».

وأوضح الشرطي، العامل في مركز شرطة «ستور»، أن المتهم لم يُدلِ بأي رد عند توجيه تهمتين إليه بموجب قانون الأسلحة النارية والأسلحة الهجومية. كما أشار إلى أن كانيس لم يكن لديه عنوان ثابت، بعدما فقد مكان إقامته في نُزل مؤقت عقب انتشار تسجيل المواجهة على الإنترنت.

وخلال عرض تفاصيل الواقعة، أوضح الشرطي موني أن البلاغ الأولي أفاد بوجود رجل يحمل سكينًا داخل متجر، وتم احتجازه من قبل الأمن. وأضاف أن المتهم كان بحوزته مفك براغي عريض الرأس «وكان يلوّح به في وجه أفراد الأمن، ولهذا جرى احتجازه».

من جانبه، أشار فريق الدفاع إلى أن اللغة الإنجليزية ليست اللغة الأولى للمتهم، لكنه وافق على الإقامة لدى أحد أصدقائه في منطقة دبلن 7، شريطة التزامه بالابتعاد عن مواقع محددة. كما حصل كانيس على مساعدة قانونية، وأُلزم بالتوقيع في مركز شرطة خمسة أيام أسبوعيًا، وتزويد الشرطة بعنوان إقامته الجديد، والابتعاد عن شارع «تالبوت» ومكان إقامته السابق.

 

المصدر: Breaking News

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.