22 23
Slide showأخبار أيرلندا

رئيس الوزراء: لا يمكن للحكومة «التلويح بعصا سحرية» لتنفيذ مشاريع الحماية من الفيضانات فورًا

Advertisements

 

قال رئيس الوزراء، مايكل مارتن، إن الحكومة لا تستطيع «التلويح بعصا سحرية وتنفيذ» مشاريع الحماية من الفيضانات بشكل فوري، وذلك خلال زيارته لمنازل ومحال تجارية متضررة من الفيضانات في مقاطعة ويكسفورد.

وجاءت تصريحات مارتن خلال لقائه سكان طريق آيلاند في بلدة إنيسكورثي، وهي منطقة تعرضت لأضرار جسيمة خلال الأسابيع الماضية بعد أن فاض نهر سلاني عن ضفافه أثناء العاصفة تشاندرا.

وأكد رئيس الوزراء لأحد السكان أن الحكومة «مصممة أولًا على تنفيذ عدد من الإجراءات قصيرة الأجل» للتخفيف من آثار الأضرار الناجمة عن الفيضانات.

وفي الوقت نفسه، أُعلن عن دخول تحذير من المستوى الأصفر للأمطار حيّز التنفيذ في مقاطعات كورك، ووترفورد، وكارلو، وكيلكيني، وويكسفورد اعتبارًا من الساعة التاسعة مساء اليوم وحتى الساعة الثالثة عصر يوم غد.

كما يبدأ تحذير أصفر آخر في مقاطعات ويكلو، ودبلن، ولاوث اعتبارًا من الساعة السادسة صباح يوم غد، مع تحرّك الأمطار شمالًا على طول الساحل الشرقي قادمة من الجنوب.

وحذرت الجهات المعنية من أن استمرار هطول أمطار غزيرة على أراضٍ مشبعة بالمياه، إلى جانب ارتفاع منسوب الأنهار والمدّ البحري، قد يؤدي إلى فيضانات محلية ونهرية وصعوبات في حركة التنقل.

وخلال حديثه للصحفيين، وصف مايكل مارتن تجربة غمر المنازل أو الأعمال التجارية بالمياه بأنها «مُحطِّمة للنفس»، مشيرًا إلى أن المنطقة تشهد نمطًا متكررًا من الفيضانات منذ عقود طويلة.

وأضاف أن الهدف الأول للحكومة هو «تقديم الدعم الإنساني للأسر المتضررة، إضافة إلى دعم الأعمال التجارية التي لحقتها الأضرار».

وأوضح أن الخطوة الثانية تتمثل في عمل مكتب الأشغال العامة «OPW» بالتعاون مع السلطات المحلية لتنفيذ إجراءات مؤقتة تهدف إلى حماية المنازل والمناطق المتضررة بشكل عام، مؤكدًا أن هذه الإجراءات ستُنفذ لتوفير الحماية والطمأنينة للسكان.

أما الخطوة الثالثة، وفق رئيس الوزراء، فهي إعداد المشروع الشامل والدائم وتقديمه ضمن مسار التخطيط الرسمي، مشيرًا إلى أن هذه المشاريع «معقّدة بطبيعتها»، لكن الحكومة تسعى إلى إطلاقها في أقرب وقت ممكن.

وكان وزير الإنفاق العام جاك تشامبرز قد أقرّ في وقت سابق بأن تنفيذ مشاريع الحماية من الفيضانات في إيرلندا كان «بطيئًا للغاية».

وردًا على سؤال بشأن إمكانية تسريع هذه المشاريع، أكد مايكل مارتن أن مسارات التخطيط «لا بد من المرور بها»، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الحكومة ستبذل كل ما في وسعها لتقليص المدد الزمنية قدر الإمكان، مع العمل بالتوازي على تنفيذ الإجراءات المؤقتة.

وفي سياق متصل، أوضح وزير الإسكان، جيمس براون، الذي رافق رئيس الوزراء، أن تصريحاته السابقة بشأن (Met Éireann) لم تكن تتعلق بحجب معلومات الطقس، بل باستخدام مصطلح «حراسة البيانات» في ما يخص بيانات تقنية عالية الدقة مرتبطة بالفيضانات، وليس بالتنبؤات الجوية.

وأضاف أنه عقد اجتماعًا مع مدير الهيئة، وأن النقاش يتركز على كيفية تحويل البيانات التقنية إلى معلومات قابلة للاستخدام العملي.

من جهتها، حذّرت المجموعة الوطنية لتنسيق الطوارئ «National Emergency Coordination Group – NECG»، من أن مخاطر الفيضانات مرتفعة جدًا في مناطق الشرق والجنوب الشرقي خلال الأيام المقبلة.

وقال رئيس المجموعة، كيث ليونارد، إن ذروة هطول الأمطار يُتوقع أن تكون يومي غد وبعد غد، موضحًا أن المراقبة تشمل جميع أحواض الأنهار، ولا سيما أحواض سلاني وليفّي. وأضاف أن الفيضانات مرجحة في معظم مناطق الشرق، وقد تمتد حتى كافان وموناغان.

وأشار ليونارد إلى أن أحواض كارلو وكيلكيني وسلاني بلغت بالفعل مستويات مرتفعة للغاية، موضحًا أن السلطات المحلية كانت تأمل في تحسن الأوضاع خلال عطلة نهاية الأسبوع، إلا أن الظروف الجوية عادت لتصبح «صعبة للغاية» هذا الأسبوع.

وفي تقييم للأحوال الجوية، قال خبير الأرصاد في Met Éireann، مارك بو، إن البلاد مقبلة على «أسبوع غير مستقر»، مع استمرار الأمطار حتى يوم الجمعة أو السبت.

وأوضح أن مناطق الجنوب والشرق ستكون الأكثر تأثرًا بسبب تمركز نظام ضغط جوي منخفض ومعقّد إلى الجنوب الغربي، ما سيؤدي إلى أمطار متواصلة ومتقطعة في الوقت نفسه.

وأضاف أن التأثير التراكمي للأمطار، رغم أن كمياتها قد تكون محدودة في بعض الفترات، سيؤدي إلى فيضانات محلية، خاصة مع تشبع الأرض بالمياه.

وأكدت المجموعة الوطنية لتنسيق الطوارئ، أن خدمات الطوارئ والسلطات المحلية في حالة تأهب، داعية السكان إلى متابعة التحذيرات الصادرة عن Met Éireann والسلطات المحلية، والاتصال على الرقمين 999 أو 112 في حال الحاجة إلى مساعدة عاجلة.

وفي تطور ميداني، أعلن مجلس مدينة كورك، عن فرض قيود مرورية استباقية تحسبًا لفيضانات متوقعة في عدد من الأرصفة المنخفضة بوسط المدينة.

وأوضح أن المياه السطحية يُتوقع أن تغمر الأرصفة مع المدّ العالي بعد الساعة السادسة مساءً، مشيرة إلى أن الأرصفة المتأثرة تشمل واندسفورد، ولافيتس، ويونيون، وكيرلز.

وأضاف أن رصيف واندسفورد سيُغلق أمام حركة المرور من الساعة الخامسة حتى السابعة مساءً، مع فرض قيود على المسارات في رصيف لافيتس خلال الفترة نفسها.

 

المصدر: RTÉ

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.