تحذيرات من الخطر على المشردين بعد العثور على طفلة متوحدة داخل خيمة في حرارة -2 درجة مئوية بدبلن
حذّرت منظمة تطوعية تُقدّم الدعم للمشردين من المخاطر التي يواجهها الأشخاص الذين ينامون في العراء، بعد الكشف عن وجود طفلة مصابة باضطراب طيف التوحد تعيش داخل خيمة في شوارع «دبلن» خلال موجة البرد التي وصلت إلى «-2 درجة مئوية».
وقالت المنظمة «A Lending Hand»، إنها تُناشد الجهات الرسمية والجمهور تقديم المساعدة العاجلة، مع استمرار انخفاض درجات الحرارة إلى مستويات خطيرة.
وأضافت مؤسسة المنظمة، «كيرا جيل»، أن «عددًا كبيرًا من المشردين، من بينهم الطفلة المصابة بالتوحد داخل خيمة، لا يستطيعون لسبب أو لآخر الوصول إلى خدمات الإيواء الطارئ. لقد استنفدنا تقريبًا كل السبل المتاحة للتواصل مع الجهات التي يمكنها توفير أسرّة لهم، ولم نتلق أي رد منذ ثلاثة أسابيع».
وجاءت تصريحاتها في وقت تُظهر فيه بيانات جديدة توفير «250 سريرًا» إضافيًا للمشردين في «دبلن» ضمن خطة الطقس البارد.
وأكدت «وزارة الإسكان»، أن المبادرة الخاصة بدعم الأشخاص الذين ينامون في الشوارع أصبحت فعّالة الآن في جميع السلطات المحلية، بهدف توفير أسرّة طارئة إضافية عند الحاجة.
ووفقًا للوزارة، فإن ترتيبات الطقس البارد التي بدأت في شهر «11» تهدف إلى «ضمان إتاحة أسرّة مؤقتة إضافية في مجموعة من المرافق والخدمات الحالية، للأفراد والأزواج الذين يحتاجون إليها خلال فترات الطقس البارد».
وأوضحت الوزارة أن «هذه الأسرّة مؤقتة بطبيعتها، وأن تحديد عددها وفترة تشغيلها يعود لكل سلطة محلية على حدة».
وأشارت إلى أنها تواصلت مع السلطات الإقليمية في شهر 9 للتأكيد على مسؤولياتهم تجاه الأشخاص الذين ينامون في العراء، ولضمان توفير التمويل اللازم.
وفي «دبلن» تحديدًا، حيث يتركز أغلب المشردين، قامت «الهيئة التنفيذية للمشردين في دبلن – Dublin Regional Homeless Executive» بتفعيل استراتيجية الطقس البارد، والتي وفّرت «250 سريرًا دائمًا» إضافيًا.
وأضاف المتحدث باسم الوزارة: «يمكن تفعيل 76 سريرًا إضافيًا ضمن بروتوكول الطقس القاسي في حال صدور تحذير مناخي».
لكن «جيل» قالت إن المشكلة الحقيقية تظهر ليلًا، وأضافت: «توفير 200 سرير خلال ساعات النهار من 10 صباحًا حتى 10 مساءً أمر جيد، ولكن بعد الساعة 10 مساءً لا توجد أي وسيلة للوصول إلى الإيواء الطارئ، فقد حاولنا ذلك على مدى أسابيع. الخط المجاني يُغلق في هذا الوقت، ولا تتوافر أي أسرّة».
المصدر: Irish Examiner
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








