تحذير صحي: سلالة “نيمبوس” الجديدة من كورونا تنتشر بسرعة.. و”حلق الشفرات” أبرز أعراضها المؤلمة
أطلقت السلطات الصحية تحذيرات جديدة بعد رصد ارتفاع ملحوظ في حالات الإصابة بسلالة شديدة العدوى من فيروس كورونا تُعرف باسم “نيمبوس” (NB.1.8.1)، والتي تنتشر حاليًا في أوروبا و22 دولة حول العالم، بعد اكتشافها لأول مرة في أواخر شهر 1 الماضي.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
السلالة الجديدة، المشتقة من المتحور “أوميكرون” الشديد العدوى، شكلت بحلول نهاية شهر 4 ما يقرب من 10.7% من الإصابات عالميًا، مقارنة بـ2.5% فقط في الشهر السابق، ما يشير إلى سرعة انتشارها وقدرتها على التفوق على المتحورات الأخرى.
ووفقًا لتصنيف منظمة الصحة العالمية (WHO)، فإن “نيمبوس” تعتبر الآن “متحورًا قيد المراقبة”، ما يعني أن تغيراته الجينية قد تؤثر على سلوك الفيروس في المستقبل.
واحدة من أبرز العلامات المميزة لهذا المتحور الجديد هي ألم الحلق الحاد للغاية، والذي وصفه المصابون بأنه “حلق الشفرات” أو “كأنك تبتلع زجاجًا محطمًا”، وفقًا لما أكده الدكتور نفيد أسيف، طبيب الأسرة في عيادة لندن العامة.
ويُشير إلى أن هذا العرض يترافق مع ألم طاعن عند البلع، وبحة في الصوت، وصعوبة في التحدث أو تناول الطعام أو حتى شرب الماء في الحالات الشديدة، كما رُصدت أعراض مشابهة في الصين التي شهدت ارتفاعًا في الإصابات مؤخرًا.
ورغم أن معظم الأعراض تبقى مشابهة لما هو معروف عن كوفيد-19، فإن سلالة “نيمبوس” أظهرت مستوى جديدًا من الشدة في أعراض الحلق، إلى جانب أعراض أخرى شائعة مثل الحمى، وآلام العضلات، واحتقان الأنف، واحمرار في الحلق، وتورم الغدد اللمفاوية في الرقبة.
وتشير تقارير طبية إلى أن السلالة الجديدة قد تسبب أيضًا أعراضًا في الجهاز الهضمي مثل الغثيان، والقيء، والإسهال، والانتفاخ، والإمساك، وآلام البطن، وحتى الحموضة، وهي أعراض لم تكن شائعة بهذه الصورة مع المتحورات السابقة.
ورغم أن أغلب الحالات توصف بأنها خفيفة إلى متوسطة، إلا أن كبار السن، والمصابين بأمراض مزمنة، والأشخاص غير المطعّمين أو من لديهم ضعف في المناعة، هم الأكثر عرضة لتطور مضاعفات خطيرة.
من جانبهم، أكد مسؤولو الصحة، أن اللقاحات الحالية لا تزال فعالة ضد متحور “نيمبوس” وتساهم في تقليل فرص الإصابة الحادة أو دخول المستشفى.
وأكد الدكتور أسيف أن “علاج نيمبوس لا يختلف عن المتحورات السابقة، ومعظم المرضى يتعافون في المنزل باستخدام الراحة والترطيب وأدوية بسيطة لتخفيف الأعراض، لكن في الحالات الشديدة أو عند وجود مخاطر صحية، قد تُستخدم مضادات الفيروسات أو الأجسام المضادة وحيدة النسيلة”.
وختم بقوله: “في كل الحالات، يُنصح بالتواصل مع الطبيب العام للحصول على النصيحة الأنسب بحسب الحالة الصحية لكل فرد”.
المصدر: Irish Mirror
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







