22 23
Slide showأخبار أيرلندا

بعد وفيات مأساوية.. هل تواجه أيرلندا أزمة في خدمات الولادة؟ مطالبات بتحقيق وطني شامل

Advertisements

 

تجددت المطالبات بإجراء مراجعة وطنية شاملة لحالات وفيات وإصابات الأطفال حديثي الولادة في أيرلندا، وذلك عقب فتح تحقيق جديد في معاملة تسعة أطفال في مستشفى جامعة بورتيونكولا.

هذه هي المرة الثانية خلال أكثر من عقد التي يتم فيها فتح تحقيق مماثل، حيث يتركز التحقيق حول الارتفاع غير الطبيعي في عدد الرضع الذين يحتاجون إلى العلاج بالتبريد، وهو إجراء يستخدم لعلاج إصابات الدماغ الناتجة عن نقص الأكسجين قبل الولادة أو بعدها مباشرة.

وأكدت منظمة “Safer Births Ireland“، التي تضم أمهات فقدن أطفالهن أو تعرضوا لإصابات أثناء الولادة في المستشفيات، ضرورة إجراء مراجعة شاملة لجميع خدمات الأمومة في البلاد.

في بيان رسمي، أعربت المنظمة عن أسفها العميق لعائلات الضحايا قائلة: “لا نجد كلمات تعبر عن حزننا العميق. من الضروري فرض المساءلة وإجراء تغييرات جوهرية. تكرار هذه الحوادث المأساوية يستدعي مراجعة شاملة للنظام بأكمله لمنع وفيات وإصابات يمكن تفاديها”.

وتُعد منظمة “Safer Births Ireland“، إحدى الجهات الداعمة لحملة وطنية تطالب الحكومة بإجراء تحقيق شامل في وفيات الأمهات والرضع التي كان يمكن تجنبها.

في شهر 4 الماضي، أطلقت المنظمة تحالفًا يضم (Feileacain، وAims Ireland، وBirth Rights Alliance)، حيث دعوا رسميًا في لينستر هاوس إلى تشكيل لجنة تحقيق في هذه الوفيات، وذلك بدعم من النائبة السابقة للحزب الديمقراطي الاجتماعي رويسين شورتال.

ويطالب التحالف بمراجعة جميع حالات وفيات وإصابات الأمهات والأطفال في أقسام الولادة منذ عام 2013، وهو العام الذي شهد تنفيذ إصلاحات في رعاية الأمومة بعد فضيحة مستشفى بورتلاويز في 2014، حيث كشفت مراجعة وزارة الصحة آنذاك عن وفيات ما بين 2006 و2012 وأدت إلى وضع أول استراتيجية وطنية لرعاية الأمومة.

وفي تحقيق نشرته صحيفة “Irish Examiner” عام 2023، كشفت مراجعة للتحقيقات الطبية الرسمية عن تسجيل ما لا يقل عن 55 حالة وفاة لطفل حديث الولادة كان يمكن تفاديها منذ 2013.

وقد أظهرت البيانات التي جمعتها “Safer Births Ireland” أن ستة أطفال توفوا في مستشفى (Coombe) وستة آخرين في (Rotunda) بين 2015 و2020، فيما شهدت مستشفيات (Our Lady of Lourdes) خمس وفيات، وأربع حالات في كل من (Portlaoise، وSt Luke’s، وHolles Street).

وتكررت الأسباب المؤدية إلى هذه الوفيات في جميع أنحاء النظام الصحي، وأبرزها:

  • ضعف التواصل بين الطاقم الطبي.
  • نقص التدريب الكافي للعاملين في أقسام الولادة.
  • عدم توفر الاستشاريين في اللحظات الحرجة.
  • تجاهل شكاوى الأمهات وعدم الاستماع إليهن.
  • تأخير الولادات، مما أدى إلى مضاعفات قاتلة.

وفي خطوة غير مسبوقة، أرسل جهاز الخدمات الصحية (HSE)، رسائل إلى النساء الحوامل اللواتي من المقرر أن يلدن في مستشفى بورتيونكولا لإبلاغهن بالتحقيقات الجارية، مع إتاحة خيار نقل رعاية الأمومة إلى مستشفى آخر إذا رغبن بذلك. كما أكدت السلطات الصحية أن النساء يمكنهن التواصل المباشر مع (HSE) في حال وجود أي مخاوف أو استفسارات.

 

المصدر: Irish Examiner

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.