انتصار تاريخي للطلاب: ترينيتي تفشل في فرض قيود على استضافة الضيوف الليلية!
أصدر مجلس الإيجارات السكنية (RTB)، قرارًا يعتبر سياسة الضيوف الليليين التي يفرضها ترينيتي كوليدج دبلن “غير قابلة للتنفيذ”، مما يمثل انتصارًا كبيرًا لحقوق السكن الطلابي.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنااو هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
كان ترينيتي قد فرض سياسة تمنع استضافة الضيوف بعد الساعة 11 مساءً في السكن الطلابي “هولز” وبعد منتصف الليل داخل الحرم الجامعي، ما لم يتم الحصول على موافقة مسبقة قبل خمسة أيام على الأقل من الزيارة.
وهذه السياسة واجهت طعنًا قانونيًا من قبل لازلو مولنارفي، الرئيس السابق لاتحاد طلاب ترينيتي كوليدج دبلن، الذي قدم شكوى إلى مجلس RTB نيابة عن شبكة تضامن مستأجري ترينيتي، بدعم من منظمة (Threshold) المعنية بحقوق المستأجرين. وقد استأنف ترينيتي القرار لاحقًا.
في بيان رسمي عقب القرار، أكدت ترينيتي كوليدج، أن الطلاب لا يزالون مطالبين بتسجيل ضيوفهم الليليين، ولكن يمكنهم الآن القيام بذلك إلكترونيًا في أي وقت خلال اليوم، ما يعني إلغاء القيود الزمنية السابقة.
واعتبر مولنارفي أن هذا القرار انتصارًا لحقوق السكن الطلابي ودليلًا على قوة الحركات الطلابية في الضغط من أجل التغيير، قائلاً: “هذه السياسة كانت تنتهك استقلالية وخصوصية الطلاب، والآن أثبتنا أن لدينا القدرة على فرض التغيير”.
وأوضح مجلس RTB في قراره أن سياسة الضيوف الليلية في ترينيتي كانت “غير قابلة للتنفيذ كشرط في اتفاقية الترخيص”، مشيرًا إلى أنها تشكل تقييدًا غير معقول لحياة الطلاب.
وأضاف المجلس أن إلزام الطلاب بالكشف عن هوية الضيوف الذين قد يبيتون معهم في وقت قصير يمثل انتهاكًا للخصوصية.
وجاء هذا القرار في أعقاب تعديل قانون الإيجارات السكنية لعام 2019، الذي وسّع نطاق اختصاص RTB ليشمل مرافق السكن الطلابي المملوكة للجامعات ومقدمي السكن الطلابي الخاص، مما منح الطلاب مزيدًا من الحقوق القانونية.
ورغم أن البعض أبدى مخاوف بشأن إمكانية دخول ضيوف مزعجين إلى الحرم الجامعي والسكن الطلابي أثناء الليل، إلا أن مجلس RTB أكد أن الوسيلة الصحيحة لمعالجة السلوكيات التخريبية هي تطبيق قوانين السلوك المضاد للمجتمع المدرجة في قانون الإيجارات السكنية، وليس فرض قيود على استضافة الضيوف.
ووصف مولنارفي هذه القضية بأنها “علامة فارقة”، حيث أنها المرة الأولى التي يتم فيها تطبيق مبدأ السكن السلمي والحصري على اتفاقية سكن طلابية.
وأكد أن هذا القرار يعني أن ترينيتي فشلت في ضمان حق الطلاب في العيش بسلام في مساكنهم، وأن اتحاد الطلاب يعمل الآن على صياغة سياسة جديدة بالتعاون مع الكلية لإلغاء هذه القيود نهائيًا.
كما أشار إلى أن هذا القرار يفتح المجال أمام الطلاب في جميع أنحاء أيرلندا للطعن في سياسات السكن غير العادلة، سواء في المؤسسات العامة أو الخاصة، داعيًا الطلاب إلى ممارسة حقوقهم واللجوء إلى الاتحادات الطلابية ومنظمات دعم المستأجرين مثل “Threshold“.
من جانبه، دعا اتحاد طلاب ترينيتي، إلى إنهاء هذه السياسة بشكل كامل، مشيرًا إلى أن الكلية تفرض قيودًا غير منطقية تحرم الطلاب من الحد الأدنى من الاستقلالية في سكنهم الخاص.
وجاء في بيان الاتحاد: “طلابنا يدفعون مبالغ باهظة مقابل السكن الجامعي، ومن حقهم استضافة ضيوفهم كما يفعل أي شخص بالغ في منزله”.
ورغم أن ترينيتي لا تزال تحتفظ بحقها في وضع شروط لدخول الضيوف، إلا أن الاتحاد أشار إلى أن القرار يؤكد مدى انفصال الكلية عن احتياجات الطلاب وحقوقهم الأساسية.
وفي تصريح رسمي، قالت إدارة ترينيتي إنها ترحب بالوضوح الذي جلبه القرار، مؤكدة أن مكتب الإقامة يعمل بالتعاون مع اتحاد الطلاب لوضع سياسة جديدة، وهي الآن قيد المراجعة النهائية من قبل الجامعة.
المصدر: The Journal
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








