المتحدث باسم الجالية الأوكرانية: المهاجرون في إيرلندا يعيشون الخوف ويواجهون استهدافًا متزايدًا
قال المتحدث باسم الجالية الأوكرانية في إيرلندا، إن العائلات المقيمة داخل مجمّع سيتي ويست عاشت حالة من الخوف والذعر خلال أعمال العنف التي شهدتها المنطقة ليلتي الثلاثاء والأربعاء، مؤكدًا أن المهاجرين أصبحوا «هدفًا مباشرًا» لحملات التحريض خلال السنوات الأخيرة.
وأوضح أناتولي بريماكوف في مداخلة عبر برنامج (Morning Ireland) على إذاعة (RTÉ)، أن العائلات طُلب منها عدم مغادرة غرفها والابتعاد عن النوافذ، قائلاً: «كانت العائلات مرعوبة، لم يعرفوا متى ستنتهي الأحداث أو هل ستتكرر مرة أخرى، وهذا ليس أول استهداف للجالية الأوكرانية أو لجاليات المهاجرين عمومًا في إيرلندا».
وأشار إلى أن كثيرين أصبحوا يخشون حتى من الذهاب إلى العمل أو اصطحاب أطفالهم إلى المدارس: «نحن نتحدث عن عائلات فرت من الحرب، أشخاص عانوا بالفعل وقدموا إلى إيرلندا بحثًا عن الأمان، لكنهم يجدون أنفسهم أمام مشاهد مخيفة من جديد».
وأكد بريماكوف أن ما يحدث في سيتي ويست ودبلن وفي إيرلندا «ليس أمرًا معزولًا» بل هو جزء من تصاعد عالمي لمشاعر معاداة المهاجرين (fueled by misinformation and disinformation online): «هناك تصاعد للكراهية ضد المهاجرين حول العالم، تغذّيه حملات تضليل على الإنترنت، بعضها منسّق من جماعات أو أشخاص خارج إيرلندا يستهدفون المهاجرين ويحرضون ضدهم».
وأضاف أن الفراغ المعلوماتي حول سياسات الحكومة تجاه المهاجرين يسمح للمتطرفين باستغلاله وخلق نظريات مؤامرة تُلهب الشارع: «عندما تفشل الحكومة في توضيح ما يجري، وما هي استراتيجيتها بشأن المهاجرين، يملأ الآخرون هذا الفراغ بمعلومات مضللة، ما يخلق أجواءً تسمح للمحرّضين بالتحرك وتنتهي بمشاهد العنف التي شهدناها مؤخرًا».
وأكد أن الجالية الأوكرانية وغيرها من المهاجرين يشعرون بالقلق من تكرار هذه الأحداث ما لم يتم التصدي لخطر التحريض عبر الإنترنت والسيطرة على خطاب الكراهية.
المصدر: Breaking News
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







