22 23
Slide showأخبار أيرلندا

السجن حتى 9 سنوات ونصف لـ3 رجال خططوا لتفجير مسجد في غالواي.. والقاضية: «لقد جلبوا العار علينا جميعًا»

 

أصدرت المحكمة الجنائية الخاصة، أحكامًا بالسجن تصل إلى 9 سنوات ونصف بحق 3 رجال ينتمون إلى تنظيم إرهابي أعلن عن نفسه، بعد إدانتهم بالتخطيط لتفجير مسجد في مقاطعة غالواي خلال شهر 11/2025، في قضية وصفتها القاضية بأنها محاولة لتنفيذ هجوم إرهابي بدافع الكراهية، مؤكدة أن المتهمين «جلبوا العار علينا جميعًا».

وحُكم على غاريت بولوك (Garrett Pollock)، البالغ من العمر 35 عامًا، والمقيم في كيلهورن غرين بمنطقة أنالونغ في مقاطعة داون، بالسجن لمدة 10 سنوات ونصف، مع وقف تنفيذ السنة الأخيرة، ما يعني قضاء 9 سنوات ونصف فعليًا.

كما حُكم على دارين غورمان (Darren Gorman)، البالغ من العمر 34 عامًا، والمقيم في أو مور بليس بمدينة بورتلاويز، بالسجن لمدة 8 سنوات، مع وقف تنفيذ السنة الأخيرة، فيما صدر الحكم نفسه بحق كاروليس بيكاوسكاس (Karolis Peckauskas)، البالغ من العمر 39 عامًا، والمقيم في نيوفاوندويل رود بمدينة دروهيدا في مقاطعة لاوث، ليقضي كل منهما 7 سنوات في السجن.

وأقر الرجال الثلاثة بالذنب في محاولة الانخراط في نشاط إرهابي، تمثل في التخطيط لتنفيذ هجوم باستخدام مواد حارقة على مسجد مريم (Maryam Mosque)، الواقع على طريق مونيفيا (Monivea Road) في غالواي، خلال الفترة بين 4 و5/11/2025، وهي جريمة اعتُبرت أكثر خطورة بسبب الدافع المرتبط بالكراهية.

وأقر بولوك أيضًا بالذنب في حيازة مادة متفجرة، عُثر عليها داخل 4 أوعية زجاجية كانت مخبأة في درج سري داخل شاحنته بتاريخ 4/11/2025.

ولم تقتصر تهديدات المتهمين على المسجد، إذ شملت أيضًا مهاجمة أي شخص يشارك في إدارة المساجد، ومراكز الإقامة التابعة لنظام استقبال طالبي الحماية الدولية (IPAS)، والفنادق وغيرها من أماكن إيواء الأشخاص الذين يطلبون الحماية الدولية.

وكان الرجال أعضاء في تنظيم أطلق على نفسه اسم «جيش الدفاع الإيرلندي» (Irish Defence Army)، وهو تنظيم وصفه المفتش آلان ديفيت (Alan Devitt)، من وحدة التحقيقات الخاصة، أمام المحكمة بأنه جماعة يمينية متطرفة تتبنى العنف، وانشقت عن مجموعة إلكترونية تُعرف باسم «جيش المواطنين الإيرلنديين» (Irish Citizens Army)، وكان أعضاؤها يتواصلون عبر تطبيق المراسلة المشفرة «سيغنال» (Signal).

وقالت القاضية كارولين بيغز (Caroline Biggs)، خلال جلسة النطق بالحكم، إن إيرلندا الحديثة دولة متعددة الثقافات ومتنوعة، وإن تصرفات هذه المجموعة «جلبت العار علينا جميعًا».

وأوضحت أن ما خطط له المتهمون كان محاولة لإشعال حريق متعمد، مصحوبة برسالة ترهيب كان من المقرر نشرها في أنحاء العالم.

وأضافت أن المتهمين بدا وكأنهم تبنوا موقفًا يقوم على أن بعض المهاجرين مرحب بهم، بينما لا يُرحب بآخرين، وأن هذه المجموعة هي التي ستقرر من يحق له البقاء في البلاد.

وأكدت القاضية أن الرجال كانوا جزءًا من تنظيم إرهابي يميني متطرف امتلك الوسائل والنية لمهاجمة المهاجرين في إيرلندا، وأن جميع أعضائه أدوا أدوارًا مهمة في مؤامرة التفجير.

وأشارت إلى أن الأدلة أوضحت أن الهجوم على المسجد كان من المفترض أن يكون الأول ضمن سلسلة من الهجمات، وأن أعضاء التنظيم كانوا يعتزمون تلقي التدريب على تصنيع القنابل.

تصوير فيديو لإعلان المسؤولية عن الهجوم قبل تنفيذه

وكان التنظيم يمتلك شعارًا خاصًا وبيانًا يحدد أفكاره وأهدافه، كما صور أعضاؤه مقطع فيديو باستخدام هاتف غاريت بولوك داخل مطبخ منزل دارين غورمان في بورتلاويز.

واللافت أن الرجال سجلوا الفيديو لإعلان مسؤوليتهم عن الهجوم قبل تنفيذه بالفعل.

وعرضت المحكمة التسجيل الذي صادرته الشرطة، وظهر فيه 4 رجال ملثمين يرتدون ملابس ومعدات تكتيكية ويقفون أمام العلم الإيرلندي.

وهدد الرجال في الفيديو بأن أهدافهم قد تشمل النساء أيضًا «إذا اعتُبرن تهديدًا لأحبائنا»، محذرين من أن الهجوم المخطط له في غالواي لن يكون الأخير.

وقالوا إنهم يريدون «إعلان مسؤوليتهم عن تدمير أول مسجد أُنشئ في بلدنا العظيم في غالواي».

وزعموا أن «النساء والأطفال وكبار السن تُركوا يعانون البرد والجوع ويواجهون التهديد بسبب أعداد المهاجرين»، وأصدروا ما وصفوه بأنه «تحذير شديد اللهجة» بأن الهجوم لن يكون الأخير.

وجاء في التسجيل: «ستستهدف هذه الهجمات أي شخص يساعد في تسهيل إنشاء مراكز استقبال طالبي الحماية الدولية، أو المساجد، أو الفنادق، أو أماكن الإقامة، وكذلك الإيرلنديين المسؤولين عن السماح بحدوث ذلك. ويجب التعامل مع هذا باعتباره تحذيرًا شديد اللهجة».

وتحدث المتهمون أيضًا عما وصفوه بأنه «مخاطر لا حصر لها يشكلها المهاجرون المتطرفون الذين أغرقوا البلاد»، ودعوا أشخاصًا آخرين في شمال الجزيرة وجنوبها إلى «التحرك والانضمام إلينا في هذه المعركة»، و«أن يصبحوا جنودًا في جيش الدفاع الإيرلندي».

وأظهرت اللقطات الرجال وهم يتدربون على إلقاء عباراتهم ويكررون بعض الجمل أثناء التصوير، قبل أن يتبادلوا الأحاديث والضحكات عقب الانتهاء، ثم يخلعوا الأقنعة التي تغطي وجوههم، لتظهر ملامحهم بوضوح في التسجيل.

وكان من المقرر إرسال الفيديو إلى شبكة (RTÉ)، والقناة الناطقة باللغة الإيرلندية (TG4)، وعدد من الصحف المحلية.

وقالت القاضية بيغز إن التسجيل «لم يكن مجرد عرض هزلي، بل حمل رسالة شريرة ومخيفة، وكانت لهجته تهديدية».

وفي يوم الثلاثاء 4/11/2025، قاد غاريت بولوك شاحنته إلى دروهيدا، حيث التقى بيكاوسكاس، الذي تولى قيادة السيارة لنقلهما إلى منزل غورمان في بورتلاويز.

وفي وقت لاحق من تلك الليلة، أوقفت وحدة مكافحة المخدرات التابعة للشرطة في مقاطعة لاويس الرجلين مصادفة، قبل إلقاء القبض عليهما.

التخطيط لاستخدام قنابل حارقة وعبوات أنبوبية

وضبطت الشرطة خلال التحقيقات أربطة بلاستيكية للتقييد، وفؤوسًا صغيرة، وسكاكين، وأقنعة، بالإضافة إلى 5 لترات من مواد كيميائية تبين أنها مواد أولية يمكن استخدامها في تصنيع متفجرات شديدة التقلب وعبوات متفجرة أنبوبية.

كما عثرت على نظارات شمسية، وأغطية للوجه، وعبوة من معجون سد الفجوات، وعلم إيرلندي.

وضُبطت سكاكين بحوزة بولوك وبيكاوسكاس، بينما أخبر غورمان عناصر الشرطة، عقب توقيف الرجلين خارج منزله، بأنه يعرفهما وأنهما «شخصان لا بأس بهما».

ولم تكن الشرطة تعرف الموعد المحدد لتنفيذ الهجوم، لكنها اكتشفت أن المتهمين خططوا لاستخدام عبوات حارقة بدائية الصنع تُعرف باسم «زجاجات مولوتوف»، إلى جانب قنابل أنبوبية.

وقال بولوك لاحقًا لعناصر الشرطة: «لم نفعل شيئًا بعد».

وكان أعضاء التنظيم يتواصلون عبر مجموعة على تطبيق «سيغنال» تحمل اسم «ظلال إير» (Shadows of Eire).

واستخدم بولوك الاسم المستعار «Slua»، بينما استخدم بيكاوسكاس الحرف «Q»، واختار غورمان اسم «Dagger»، أي «الخنجر». وكان للتنظيم شارة خاصة وقسم للولاء.

واستندت أفكار التنظيم، الذي ورد اسمه أيضًا بصيغة «جمعية الدفاع الإيرلندية» (Irish Defence Association)، إلى معاداة الهجرة باستخدام العنف.

وكشفت الرسائل المتبادلة عبر التطبيق عن أدلة تتعلق بالتخطيط للهجمات، ومناقشات بشأن تصنيع العبوات، إلى جانب تسجيل فيديو يظهر إشعال عبوة حارقة وإلقاءها.

وتوزعت الأدوار داخل المجموعة بين توفير المركبات والملابس والتمويل، وتصنيع المتفجرات، ومراقبة أحد مراكز استقبال طالبي الحماية الدولية، قبل أن يقرر الأعضاء أن المسجد سيكون هدفًا مناسبًا للهجوم.

وكانت الخطة الأولية تعتمد على استخدام القنابل الحارقة، لكن المتهمين قرروا لاحقًا استخدام القنابل الأنبوبية، اعتقادًا منهم بأنها ستتسبب في أضرار أكبر وستوجه رسالة أقوى إلى الجمهور.

وحدد أعضاء التنظيم نقاط الدخول والخروج من الموقع المستهدف، ووضعوا خطة تقضي بأن يحطم رجلان النوافذ باستخدام مطرقتين ثقيلتين، بينما يلقي رجلان آخران القنابل الأنبوبية إلى الداخل، ثم تُحطم البوابات بالمطارق قبل الفرار من المكان.

كما تضمنت الخطة إحراق المطارق والسيارة المستخدمة في العملية للتخلص من الأدلة.

وقال بولوك خلال مناقشة المخطط: «يجب أن يروا أننا جادون فيما نفعله».

وكان بولوك، الذي يبلغ عمره 36 عامًا وفقًا للتفاصيل المقدمة للمحكمة، ويقيم في نيوري، قد أُدين سابقًا في 19 قضية، معظمها يتعلق بمخالفات المرور، إلى جانب إدانة واحدة بمقاومة وعرقلة عناصر شرطة أيرلندا الشمالية.

وتبين أنه صاحب فكرة تسمية التنظيم «جيش الدفاع الإيرلندي»، وأنه كتب قسم الولاء والبيان الموجه للجمهور، وصمم شعار المجموعة، وتولى إدارة مجموعة المراسلة على تطبيق «سيغنال».

كما احتفظ بدليل يتعلق بالأجهزة المتفجرة، وكانت بحوزته 4 عبوات داخل شاحنته، فضلًا عن تصنيعه عبوة أخرى.

وكان قد مُنح رتبة داخل التنظيم، وضبطت الشرطة بحوزته سكينين.

واعترف بولوك بأن حقيبة سوداء تحمل علامة «نايكي»، وتحتوي على فؤوس ومطرقة ثقيلة، كانت ملكًا له. كما أقر بأنه صنع واختبر عبوة حارقة، وأرسل تسجيلًا مصورًا للتجربة إلى المجموعة.

واعترف أيضًا بأنه كان يستخدم الاسم المستعار «Slua»، وأنه كتب بخط يده قائمة الأهداف ذات الأولوية للهجوم.

أما دارين غورمان، البالغ من العمر 34 عامًا، فكان يتلقى تعليماته من بولوك، ولديه 6 إدانات سابقة تتعلق بمخالفات المرور.

وتمثل دوره في توفير المكان الذي صُور فيه البيان المصور للتنظيم، داخل مطبخ منزله، إلى جانب توفير إحدى المواد الكيميائية الأولية، وشراء الملابس، والمساهمة بأموال في صندوق مشترك لشراء المعدات اللازمة للهجوم.

كما شارك في مراقبة أحد مراكز استقبال طالبي الحماية الدولية في بورتلاويز، باعتباره هدفًا محتملًا.

وصادرت الشرطة 53 غرضًا من منزله، بينها أقنعة تغطي الوجه، ومعدات تكتيكية، والعلم الإيرلندي الذي ظهر في الفيديو.

أما كاروليس بيكاوسكاس، فهو مواطن ليتواني يعيش في دروهيدا منذ عام 2020، وسبق له الإقامة في السويد والنرويج، وليس لديه أي إدانات جنائية سابقة.

وكان يمتلك سيارة من طراز «بي إم دبليو» ويقودها لنقل أعضاء المجموعة وجمعهم، كما شارك مع بولوك في تأسيس هوية التنظيم، وساهم في تصنيع العبوات الحارقة، وأدلى باعترافات للشرطة.

وعندما تلقى تعليمات تفصيلية بشأن تصنيع القنابل الأنبوبية والمواد اللازمة لها، رد قائلًا: «ليس لدي مانع من تعلم ذلك».

وأوضح محامي الدفاع عنه أنه مطلق ولديه طفلان يعيشان في ليتوانيا، وأنه مرتبط بخطيبة في إيرلندا، ويؤدي عمليًا دور الأب لابنها البالغ من العمر 17 عامًا.

وذكر الدفاع أن بيكاوسكاس تأثر بالمحتوى المتطرف على مواقع التواصل الاجتماعي خلال جائحة كورونا، بعدما قادته مقاطع فيديو على «تيك توك» إلى تطبيق «تيليغرام».

وقال محاميه البارز مورغان شيلي (Morgan Shelly) إنه تأثر بنظريات المؤامرة، موضحًا أنه يهتم كثيرًا بإيرلندا، التي أصبحت وطنه بالتبني، وكان يريد أن يشعر بالقبول والانتماء إليها، لكنه اتجه إلى مسار متطرف وخاطئ.

وأضاف المحامي: «إنه مهاجر بنفسه»، وأصبح يدرك الآن «مدى عبثية الموقف الذي وضع نفسه فيه».

وقدم بيكاوسكاس اعتذارًا إلى المسلمين الذين يرتادون المساجد في إيرلندا، معترفًا بأن الواقعة لا بد أنها تسببت لهم في صدمة نفسية عميقة.

كما اعتذر بولوك عن أفعاله، ووجه رسالة إلى المحكمة أعرب فيها عن ندمه وشعوره بالخجل مما ارتكبه.

وقال محاميه إن بولوك، وهو أب لثلاثة أطفال ويبلغ من العمر 36 عامًا، تأثر بالمحتوى المتطرف على الإنترنت بعد أن بدأ في إساءة استخدام الكحول والكوكايين، وأصبح يقضي ساعات طويلة يوميًا على الشبكة.

وأوضح أنه كان يعمل مدربًا رياضيًا، ويتابع محتوى يتعلق باللياقة البدنية، إلى جانب مواد متطرفة تتحدث عن التهديدات المزعومة التي يشكلها المهاجرون للمجتمع.

ووصف الدفاع ذلك المحتوى بأنه «عاطفي ومبني على معلومات غير صحيحة ومُنتج باستخدام الذكاء الاصطناعي».

وبعد ذلك، تواصل بولوك مع إحدى المجموعات، ودُعي إلى الانضمام إلى مجموعات أصغر، حيث وجد من اعتبرهم «رفاقًا»، وشعر بالانتماء وبأن الآخرين يريدون وجوده بينهم.

لكن محاميه أوضح أنه تبنى الأفكار المتطرفة بسرعة كبيرة، وأصبح حريصًا على إثبات التزامه الكامل تجاه أعضاء المجموعة.

ووفقًا لتقييم الطبيب الذي فحصه، لم يكن انخراط بولوك في التنظيم نابعًا من قناعة أيديولوجية راسخة، وإنما ارتبط باضطرابات في أدائه العاطفي، وتدنّي تقديره لذاته، وشعوره بالعزلة.

وأشار الدفاع أيضًا إلى أن المحتوى المتعلق بصحة الرجال ولياقتهم البدنية الذي يظهر على الإنترنت قد يصاحبه محتوى قومي متطرف، وكان بولوك عرضة للتأثر به.

وفيما يتعلق بدارين غورمان، قال محامي الدفاع إن تقريره النفسي أظهر مستويات مرتفعة للغاية من الخضوع والتأثر بالآخرين والهشاشة النفسية، مشيرًا إلى أنه كان يتعاطى المخدرات ويعاني الإدمان، إلى جانب بعض المشكلات المتعلقة بالصحة النفسية.

وأضاف أن غورمان لم يكن لديه تاريخ سابق من العنف أو الكراهية أو الإرهاب، وأن أهم ما في حياته هم أطفاله الأربعة.

القاضية: التنظيم لم يكن يحترم سيادة القانون

وقالت القاضية كارولين بيغز، خلال إصدار الأحكام، إن «مبدأ الردع العام يجب أن يحظى بأهمية كبيرة في مثل هذه الظروف».

وأضافت: «لقد مُنع الهجوم بالحرق المتعمد بفضل العمل الجيد الذي قامت به الشرطة، وليس بسبب أي تقصير في جهود المتهمين لتنفيذه».

وشددت على أنه «لا يوجد أي عضو سلبي في هذه المجموعة في هذه القضية»، موضحة أن جميع المتهمين شاركوا بصورة فعلية في التخطيط للجريمة.

ووصفت التنظيم بأنه عصابة منظمة ذات تسلسل هرمي واضح، استهدفت مكانًا مخصصًا للصلاة والسلام.

وأكدت أن الجريمة تضمنت تخطيطًا دقيقًا، وتجارب على العبوات الحارقة، وتجهيز مواد تدخل في تصنيع القنابل الأنبوبية.

وحذرت القاضية من أن «هذه العبوات يمكن أن تتسبب في أضرار لا يمكن إصلاحها».

وتطرقت إلى كيفية تأثر المتهمين بالمحتوى المتطرف على الإنترنت، قائلة: «لقد انغمسوا في دوامات من الأفكار المتطرفة، لكنهم اختاروا القيام بذلك».

وأضافت: «لم يتعرضوا لأي إكراه أو إجبار. هذه المجموعة لم تكن تحترم سيادة القانون، وقررت أن تأخذ القانون بيدها. وهم جميعًا يعترفون الآن بأنه لم يكن هناك عدو، ولم يكن هناك أي سبب لاستهداف هذه الجماعة».

وأشارت إلى أن كل واحد من الرجال الثلاثة كان لديه مجتمع يمكنه الانتماء إليه بالفعل، قائلة: «كان أمام كل واحد منهم أصدقاء وعائلة، وربما الأهم من ذلك أطفال. فجميعهم لديهم أطفال، وهم الآن يتحملون عبء الضرر الذي ألحقوه بهؤلاء الأطفال».

واختتمت القاضية تصريحاتها بالتأكيد على أن الأفعال التي خطط لها المتهمون كانت «أعمال بلطجة وعنف بهدف اكتساب المكانة داخل المجموعة»، مشددة على أن «ما حدث لم يكن نابعًا من حب الوطن».

 

المصدر: RTÉ

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني