التحقيق يحسم الجدل حول الفيديو الصادم لمريضة مسنة.. الواقعة لم تحدث في مستشفى ليمريك
خلص تحقيق أجرته هيئة الخدمات الصحية (HSE) إلى أن مقطع فيديو صادمًا، بدا أنه يُظهر أحد العاملين في الرعاية الصحية وهو يتعامل بطريقة غير لائقة مع مريضة مسنة، لم يتم تصويره في مستشفى جامعة ليمريك (UHL)، كما أن المريضة الظاهرة في الفيديو ليست السيدة التي جرى تحديد هويتها في تقارير إعلامية سابقة.
وأجرت إدارة هيئة الخدمات الصحية في منطقة الغرب الأوسط (HSE Mid West) تحقيقًا بشأن الفيديو، بعد تداوله على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قبل أن تتناوله وسائل إعلام محلية ووطنية.
وأكد التحقيق أن الواقعة لم تحدث في مستشفى جامعة ليمريك ولا في أي منشأة تابعة لـ(HSE Mid West)، كما أن الشخص العامل في الرعاية الصحية الذي يظهر في المقطع ليس من موظفي مستشفى جامعة ليمريك أو (HSE Mid West).
وقالت (HSE Mid West)، إن المستشفى الذي وقعت فيه الحادثة بالفعل أكد أن مقطع الفيديو مصدره تلك المنشأة.
وجرى تحديد هوية المريضة التي تظهر في الفيديو، كما تم إبلاغ أسرتها بالأمر.
وأوضحت (HSE Mid West)، أنها أبلغت أيضًا الأسرة التي جرى تحديد قريبتها بشكل خاطئ في التقارير الإعلامية بأن المرأة الظاهرة في الفيديو ليست فردًا من أسرتها، وأن المقطع لم يتم تصويره في مستشفى جامعة ليمريك.
وقالت الهيئة إنها أوضحت منذ البداية أن مكان تصوير المقطع وتاريخه والظروف المحيطة به لم تكن قد خضعت للتحقق، وأن العمل كان جاريًا للتأكد من الحقائق.
وقد انتهت هذه العملية الآن، وتم إبلاغ الأسرتين المعنيتين بنتائج التحقيق.
ومن المفهوم أن الواقعة كان لها تأثير بالغ على العاملين في مستشفى جامعة ليمريك، الذين تعرضوا لانتقادات بعد انتشار الفيديو.
وقال متحدث باسم (HSE Mid West)، إن ما يظهر في المقطع «مزعج للغاية»، مؤكدًا أن المخاوف المتعلقة بطريقة معاملة المرضى من الفئات الأكثر ضعفًا يجب دائمًا التعامل معها بجدية والتحقيق فيها بصورة مناسبة.
وأضاف: «كانت مسؤوليتنا هي التأكد من الحقائق قبل التوصل إلى أي استنتاجات بشأن المريضة أو العامل في الرعاية الصحية أو المستشفى».
وتابع: «هذه العملية اكتملت الآن. والحقائق واضحة: هذه الواقعة لم تحدث في مستشفى جامعة ليمريك أو ضمن HSE Mid West، ولم يكن أي من موظفينا طرفًا فيها».
وأعرب المتحدث عن قلق الهيئة بصورة خاصة بشأن تأثير القضية على العاملين في مختلف أنحاء منطقة الغرب الأوسط، وقال إن العديد منهم تعرضوا «للانتقادات والإساءات والتهديدات فيما يتعلق بحادث لم تكن لهم أي علاقة أو مسؤولية عنه».
وأضاف: «التدقيق في خدمات الرعاية الصحية أمر مشروع وضروري، لكن الإساءة والتهديدات ليست كذلك».
وأوضح المتحدث أن تركيز الهيئة طوال العملية انصب على التأكد من الحقائق، وحماية كرامة وخصوصية المرضى والأسر المعنية، ودعم موظفيها.
وأضاف: «نعتقد أن هذا كان، ولا يزال، النهج المسؤول».
وفي تطور لاحق، قدمت المرأة التي شاركت الفيديو عبر وسائل التواصل الاجتماعي اعتذارًا، وقالت إنها كانت «تعتقد بصدق» أن المرأة التي ظهرت في المقطع هي والدتها الراحلة، التي توفيت قبل عام.
وبعد ظهور نتائج التحقيق، قالت المرأة إنها تقبل الآن أن السيدة التي ظهرت في الفيديو لم تكن والدتها.
وقالت: «أنا آسفة للغاية لأنني أخطأت في ذلك».
وأضافت: «عندما شاهدت الفيديو للمرة الأولى، اعتقدت أنا وأسرتي بصدق ومن كل قلوبنا أن المرأة هي والدتنا. ونقدم اعتذارنا الكامل عن الضرر الذي تسبب فيه ذلك».
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0





