22 23
Slide showأخبار أيرلندا

ارتطام ذيل طائرة إير لينغوس خلال هبوط فاشل يكشف ثغرات في التدريب والسلامة الجوية

Advertisements

 

كشف تقرير جديد صادر عن وحدة تحقيقات حوادث الطيران في إيرلندا (AAIU)، عن أضرار “جسيمة” لحقت بطائرة تابعة لشركة إير لينغوس نتيجة ارتطام ذيل الطائرة بمدرج الهبوط خلال محاولة فاشلة للهبوط بمطار واشنطن دالاس في 2023/08/30، أثناء رحلة قادمة من دبلن.

وبحسب التحقيق، فإن الحادث أدى أيضًا إلى إصابة خفيفة لاثنين من أفراد طاقم الضيافة في مؤخرة الطائرة من طراز إيرباص (A321)، التي كانت تقل على متنها 145 راكبًا وستة من أفراد الطاقم.

ووقع الحادث عند محاولة الطيارين تنفيذ هبوط اضطراري (Go-Around) بعد ارتداد الطائرة عن المدرج في المرة الأولى. وأوضح التقرير أن السبب الأرجح للارتطام هو زيادة زاوية ميل الطائرة لأعلى (Pitch) عن الحد المسموح به، ما تسبب في ملامسة الذيل للأرض عند الهبوط الثاني.

وأشار التقرير إلى عدة عوامل ساهمت في الحادث، من بينها:

  • معدل هبوط سريع بلغ 976 قدمًا في الدقيقة بالقرب من الأرض.
  • الارتداد الأولي للطائرة عند ملامسة المدرج.
  • عدم انطلاق التحذير التلقائي من نظام الأمان بالطائرة.
  • ردة فعل مباغتة للطيار المساعد قد تكون بسبب عنصر المفاجأة أو محاولة لتقليل حدة الهبوط الثاني.

وبحسب التحقيق، فإن الطيار المساعد الذي كان يقود الطائرة حينها، نفذ إجراءً مفاجئًا بالتحكم في اتجاه المقدمة نحو الأسفل، ما أدى إلى تسارع الهبوط بشكل غير آمن، خصوصًا مع فقدان دعم الرياح الأمامية.

وعقب ذلك، ارتدت الطائرة عن الأرض بمقدار ثلاثة أقدام، مما دفع الطيار إلى زيادة ميل الطائرة لأعلى إلى زاوية بلغت 10.1 درجات، وهي أعلى من الحد المسموح به لتفادي اصطدام الذيل، مما تسبب في الارتطام بالفعل.

عند هذه النقطة، تدخل قائد الطائرة واستلم السيطرة وأمر بإعادة محاولة الهبوط، وتمت العملية بنجاح بعد نحو 15 دقيقة من الحادث.

وأكد التقرير أن اثنين من طاقم الضيافة في مؤخرة الطائرة عانيا من آلام طفيفة في أسفل الظهر والتواء عضلي، إلا أنهما استطاعا المشاركة في الرحلة العائدة في اليوم التالي.

الضرر الذي لحق بالطائرة دفع شركة “إير لينغوس” إلى إخراجها من الخدمة لعدة أشهر، حيث خضعت لعمليات إصلاح رئيسية قبل أن تعود للخدمة في شهر 2024/01.

ووصف القائد ما حدث بأنه “ارتطام كلاسيكي للذيل”، معربًا عن دهشته من حجم الضرر رغم أنه لم يشعر به بهذه الخطورة فورًا.

وأظهرت تسجيلات الصوت داخل قمرة القيادة أن الطيار المساعد اعترف أثناء نقاش بعد الهبوط بأنهم كانوا “يميلون كثيرًا نحو الأسفل” ثم “حاولوا السحب بقوة للخلف، مما أدى إلى ارتطام قوي”.

كما أشار عدد من أفراد الطاقم إلى أنهم لم يتلقوا تدريبًا كافيًا عن مثل هذه الحالات في برامج التدريب الدورية، رغم أن تقرير الرحلة من دبلن تضمن تحذيرًا مبدئيًا بشأن احتمال حدوث ارتطام بالذيل.

ورغم خطورة الحادث، لم تصدر وحدة (AAIU) أية توصيات إضافية، وذلك لأن:

  • شركة إير لينغوس اتخذت بالفعل إجراءات تصحيحية.
  • شركة إيرباص أعلنت نيتها تحسين الأنظمة المرتبطة بهذه الحالات.

وأكدت إير لينغوس أنها أدرجت التوعية بحوادث ارتطام الذيل ضمن برامج التدريب السنوي الإجباري لأطقم الضيافة، إلى جانب تدريبات محاكاة للطوارئ تتعلق بالتحليق، والهبوط الفاشل، والتعامل مع أخطاء التحكم للطواقم الجوية.

 

المصدر: Irish Mirror

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.