إيرلندا تحصد المركز الثاني عالميًا في مؤشر الأمان.. ووزير العدل يشيد بقوة المجتمع والشرطة
حافظت إيرلندا على مكانتها المرموقة كثاني أكثر دول العالم أمانًا وسلامًا، وذلك بحسب مؤشر السلام العالمي (GPI) لعام 2025، الذي يصدر سنويًا عن معهد الاقتصاد والسلام (IEP) ويشمل 163 دولة.
ويقيس المؤشر مستوى السلام عبر ثلاثة محاور رئيسية: الأمن المجتمعي، والصراعات الداخلية والدولية، ومستوى التسليح والعسكرة.
وجاء استمرار إيرلندا في المركز الثاني للعام الثاني على التوالي نتيجة تراجع مستويات التهديد السياسي و«تحسن تصورات الجريمة»، إلى جانب عوامل أخرى عززت مكانتها، من بينها حياد الدولة، انخفاض معدلات السجن، وفعالية المؤسسات الديمقراطية. كما حققت إيرلندا ترتيبًا متقدمًا على مستوى العسكرة المنخفضة، حيث حلّت في المركز الخامس عالميًا في هذا المحور.
ورحب وزير العدل جيم أوكالاهان بالنتائج، قائلاً إنه سعيد بأن «إيرلندا تحظى باعتراف دولي بوصفها ثاني أكثر دولة مسالمة في العالم»، مضيفًا في منشور عبر منصة (X) أن التصنيف يعكس «قوة المجتمعات واحترافية الشرطة».
ويشير التقرير إلى أن آيسلندا واصلت تصدّر قائمة الدول الأكثر سلامًا، وهو المركز الذي تحتفظ به منذ إطلاق المؤشر عام 2008، محققة درجة مثالية في محور الصراعات الداخلية والدولية، بما يعكس «مستويات عالية من الثقة المجتمعية، وانخفاض الجريمة، وغياب العسكرة».
وجاءت نيوزيلندا في المركز الثالث عالميًا بعد صعودها من المركز الخامس في 2024، لتصبح الدولة الأكثر سلامًا في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، بفضل تحسّن ملحوظ في مؤشرات الأمن الداخلي وتأثير الإرهاب وانخفاض مستوى الاحتجاجات العنيفة.
وضمّت قائمة الدول العشر الأكثر سلامًا: النمسا، سويسرا، سنغافورة، البرتغال، الدنمارك، سلوفينيا، فنلندا.
ورغم محافظة إيرلندا على ترتيب متقدم عالميًا، يؤكد التقرير أن السلام العالمي سجل أدنى مستوى له منذ عام 2008، حيث «تفاقمت الظروف التي تسبق اندلاع النزاعات إلى أسوأ مستوى منذ الحرب العالمية الثانية».
وأظهر المؤشر أن مستوى السلم العالمي تراجع سنويًا منذ 2014، مع تدهور أوضاع 100 دولة خلال العقد الماضي. كما ارتفع عدد النزاعات بين الدول إلى 59 صراعًا نشطًا — وهو أعلى رقم منذ نهاية الحرب العالمية الثانية — وأسفرت عن 152,000 وفاة مرتبطة بالصراعات في عام 2024. وتزايد الطابع الدولي للنزاعات، إذ شاركت 78 دولة في صراعات خارج حدودها.
المصدر: Independent
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







